ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Больше
2 814
Подписчики
+824 часа
+107 дней
+6430 день
Архив постов
بغداد سنبلة تشبث بها الجراد

يتحدَّث روسو عن المشي بِعَدِّهِ تجربة حريَّة. يُشعِرنا المشي بنوع من التحكُّم في الزمن، وضبط إيقاعه. الحريَّة عند المشي هي أن
يتحدَّث روسو عن المشي بِعَدِّهِ تجربة حريَّة. يُشعِرنا المشي بنوع من التحكُّم في الزمن، وضبط إيقاعه. الحريَّة عند المشي هي أن تكون لا-أحد، لأن الجسد الذي يمشي لا يملُك تاريخاً، وإنما، فحسب، تيّار حياة لا ذاكرة له. عندما نمشي، لا يعود العالَم ماضياً ولا مستقبلاً، فليس هناك سوى دورة الصباح والمساء، ليس هناك سوى الدورة الطبيعية. عبد السلام بنعبد العالي

نصيحة اليوم اذا انهار العالم ارتفع أنت

الزَّهْرة الوَحِيدَة التِي لَهَا أَجْنِحَةٌ هِيَ الفَرَاشَة اوكاكورا كاكوزو

ليس هناك حدودٌ للشعر الذي يقف لي مثل قطٍ أسود بعينين مضيئتين على السياج زكريا محمد

photo content

كل المرايا تحمل أسمي جاك ريجو

ضع إكليلَ وردٍ على قبر شاعر مجهول. پارا

يتوجبُ على الشِّعر أن يكونَ: صبيّةً في حقل من الحنطة أوْ لا شيءَ أصلًا. پارا

Голосовое сообщение01:17

Голосовое сообщение02:44

Голосовое сообщение01:19

الأشياء الكبيرة تتساقط مثل البيض وتنكسر، الحب، الصداقة، الإيمان. الأفضل للإنسان أن يبتعد ما أمكنه عن الأشياء الكبيرة. أن يوطن نفسه على العيش من دونها. هذا ليس سهلا بالطبع، لكنه ممكن في نهاية الأمر. الحشيش يساعد على هذا. يجلس الواحد على كرسي أو حجر ما ويدخن، فتخرج الأشياء الكبيرة من رأسه وتصير دخانا. الأشياء الكبيرة دخان أزرق. في ما يخصني، فقد كانت لدي صخرة كبيرة أقعد عليها وأدخن. وطوال سنوات حوّلت كل الأشياء الكبيرة في رأسي، كل الأوهام، إلى دخان. بقي وهم واحد كبير ما زلت أضن به: الشعر. لست أدري إن كنت سأطرده يوما ما من دماغي ،بنفسين من حشيش فوق الصخرة. زكريا محمد

الحلُّ أن نخرجَ من بينِ الحُرُوف لكنَّ ابوابَ الحروفِ ضائعة مغمورةٌ بالماء. سركون بولص

حينما تتحدث الوردة أعيرُها الإنتباه. ماري اوليفر

photo content

ضفدع نائم هل سيستعير الأحلام من الفراشة ؟ ماتسو باشو
ضفدع نائم هل سيستعير الأحلام من الفراشة ؟ ماتسو باشو

أنا لا أنحَتُ الطيّر، بل طيرانَه برانكوزي

أنا أحمدُ الأعمى أنا الطوّافُ في الطرقات و الساري مع النجم الذي في جبهتي و مُسامرُ الأموات ... أنا سيِّدُ الأصوات أعرفُها و أعزفُها عصايَ جواديَ الأبهى و مركبتي خُطاي و رِحلتي أوْبات. أنا أحمدُ الأعمى أدقُ سدىً، على ابوابكم لا تفتحوا.... فأمامي الآفاقُ مشرعةٌ و أكواخُ القرى و أنامُ، مثل الطفل، بين ارانب الغابات. أنا احمد الأعمى ظلامي واضحٌ أتلمَّسُ الأشياء فيه كأنّ أصابعي في خُصلةِ امرأةٍ ... و كنزي في يديّ: طفولتي و حدائقُ الألوان و الفتيات . سعدي يوسف

صامت عني الايام