خريبط وما يُحِب.
Открыть в Telegram
2 865
Подписчики
+324 часа
+277 дней
+8130 день
Архив постов
2 866
بينما كنتَ تعبر أمكنةً واسعة
كان ثمّةَ شيء يشبه الحُبّ
يتذكّركَ
أمّا الآن
وقد قطعتَ شوارعَ غير مدثَّرة
وودّعتَ أرصفةً كثيرة
فالأمل
الذي أراد التحدّثَ إليكَ عند كلّ خطوة
يكفّ عن النداء.
أنتَ
يا من حسبَ أنَّه عبرَ كلّ الاشياء
جلستَ وقتًا أطول
في مقهى الماضي.
وديع سعادة
2 866
أريد حضناً لأجل البكاء،
لكن حضناً هائلاً، لا شكل له،
شاسعاً مثل ليلة صيف.
بيسوا
2 866
خذيني من يدي يا سارة
أنا أعمى ولا أرى
أفكّر بالبكاء كلّما هبّت رائحةُ العشب المجزوز في راحة يدك.
خذيني من يدي أيتها العشّابة
أنا صغير ولا أعرف
وتدوخ رجلاي
عندما تنحنين عليَّ ويتمرجحُ، دون قصدٍ،
أمام عيني نهداكِ الطليقان.
غسان زقطان
2 866
بصري شحيح
وأنا أريد أن اخيط طرف الأرض بطرف السماء
كي تعبر النملات وتجر النجوم الى بيتها.
زكريا محمد
2 866
نعود
إلى الأشياء التي تخلينا عنه
إلى الأشياء التي تخلت عنا
في أيدينا الكثير من المفاتيح
التي لا تفتح باباً
لا درجاً
ولا حقيبة
نقرع بعضها ببعض
ونبتسم
لم يعد بحوزتنا
ما نخدع به أي شخص
ولا حتى أنفسنا .
ريتسوس
2 866
"لم أقل إنني أريد أن أبكي
ولكني بكيت
بضعة أشياء أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكني بكيت
بسام حجار
2 866
لا شيء على السطح
غير فقاقيع الذكريات تلونها
أضواء الطرق الشاحبة
يا سيدتي
يا ذات العينين الواسعتين
تعرفين كم من الكلمات ضاعت
واعرف كم من السنوات ستضيع
لا احدَ، يوقف هذا الضياعَ المستمر
الصائغ
2 866
الشاعر: خليطٌ من طبيبٍ فاشلٍ مع مصلّحِ مظلّات.
القصيدة: ما بين مقطعينِ بياضٌ، فيهِ احصنةٍ تراقبُ مقبرة.
الساحل: زوارقُ محطمة يلتهمُ كهولها فضّة المرابين.
المخيال: أسحبُ، بحبلٍ، جزيرةً نحو بيتي.
الحب: مزيفةً كانت الأساورُ الى إمرأتي.
القارىء: منذ الصباح أبحثُ عن مفتاحِ مكتبةٍ مغلقة.
اللص: من قصةٍ قصيرة، سرقتُ لحاف رجلٍ متقاعد.
العاشق: أنظرُ في مرآةٍ فأراني أنظرُ في مرآة.
أُمومة: انهُ وقت صيحات الولادة في أعماق الخادمات.
طبيعة: في التلالِ ارى قمماً من نحاس وقرى يتضحُ انها من بخار.
العراق: شاحناتٌ معبأة بفواكه واخريات بتوابيت وثكالى.
تعريفات
للشاعر العراقي صلاح فائق
2 866
هذا الموتُ مسعورٌ
أقسَمَ يُطاردنا
أراهُ مِن شُباك حُجرتي
نَحيلاً عارياً بلحيةٍ رَمادية
يلهثُ حافياً وراء جدائل الفتيات
الصغيرات على أرصفةِ الشَوارع
ينتزعُ لعبةً من ذلك الطفل
وقلباً من تلك الأُم
رؤوسُ الأطفال الرضّع
تملأُ كيس خيشٍ على ظهرهِ
يقطرُ دماً علّم على كل
دروب المدينة
يلمحُني، بمحجرين خاويين
فأراهُ هنا
يتقرفصُ في زاوية الغرفة
ويقلبُ سجلاً بجلدٍ أبيض
أسألهُ، هل أنتَ نبي؟
يحملقُ بي
ولا يُجيب
- سركون بولص
2 866
يعبرون، أفراداً وجموعاً، ولا أحد ينظر إليه.
إلى أين تذهب نظراتهم، لا يعرف. أين تحطُّ النظرة إنْ لم تحطَّ على ناس؟!
يسمع أنيناً تحت الأقدام. ويعتقد أنَّ من يئنُّ هناك هي العيون.
انتشلِ العيونَ من التراب وضعْها على الغصون، فالأشجار تريد أيضاً أن تنظر.
انتشلْها وضعْها على الحجارة، فربما الحجارة تريد أن تمشي وينقصها النظر، أو على الأقلّ تريد أن ترى من يقعد عليها.
ليس عدلاً أن لا يكون للنظرات مكان.
ليس عدلاً أن لا تعرف العيون إلى أين تذهب نظراتها.
وإن احترتَ إلى أين ترسل نظرة فضعْها على الطريق. قد يمرُّ أعمى ويكون في حاجة إليها.
قال هذا والجموع تعبر ولا أحد يلتفت إليه.
نظرات، يتيمة، في فضاء فارغ.
تمنَّى لو يخلق لها أباً، أمّاً، أخاً، رفيقاً…
نظرَ، ولم يرَ رحْماً.
نظرَ، ولم يرَ.
كأنه كان هو العابرين.
ومثلهم لم يعرف إلى أين تذهب نظرته.
وديع سعادة
2 866
ينتقل الخوف من إنسانٍ لآخر،
على حينِ غفلة،
كما تمرر ورقة شجر اختلاجتها، لورقةٍ أخرى.
فجأةً تهتز الشجرةُ بأكملها،
ولا أثر للرياح.
تشارلز سيميك
