ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Больше
2 832
Подписчики
Нет данных24 часа
+187 дней
+6830 день
Архив постов
لست سوى هيكل يرتدي قصائد. ألان بوسكيه

أريكتان متقابلتان، على واحدة يجلس الإنسان، وعلى الثانية الإله. وبينهما يوجد كتابٌ، بلون الجلد، وبلون الدم. يتمتم الإنسان: " أنا الذي كتبتك" فيجيب الإله: " أنا الذي أمليتك" وبعد صمت مديد، يقول الكتاب: " ولدتما من صلبي: إنسانا وإلها، متساويين وعاصيين." انكشف الكتاب وأعادهما إليه. أريكتان متقابلتان، من دون إنسان، ومن دون إله. ألان بوسكيه

قَلِيلُونَ فَقَطّ يَصِلُونَ إِلَى أَلْ لَاشيء، لِأَنَّ الطَّرِيقَ طَوِيل. ألان بوسكيه

بما أنني أتنبأ بالأسوأ، أقول لطبيبي: هل لك أن تفحص جثتي؟ ولأنه رجل صاحب ذوق، يحدث أن يجيبني بعد الفحص. سيدي العزيز، جثتك بخير. ألان بوسكيه

وحيداً أجتازُ العُزْلات الكونيّة . إشعاعٌ ضوئيٌّ ينبثقُ من كل كينونتي . أنا كائنٌ تُحيط به الجُدران في كون مُحاط بالجُدران . أنا مُنفردٌ بنفْسي بين ظَهْرانَيْ عزلتي! مييوش

لم يتغير شيء يُذكّرُ في البيتِ بعد وفاةِ أُمّي . فأخواتي الأربعُ ، صورُها الجانبيةُ شابةً ، يواصلنَ رفعَ النَّهارِ على أثافيه الثلاث : الهالُ صباحاً ، الكُرْكُمُ ظُهراً ، النعْناعُ مساءُ . ففي بيت أهلي لا تحتاجٍ إلى ساعةٍ يد أو حائط يكفي أن تشمّ الرائحةَ لتعرِفَ موقعَ الشَّمسِ في السّمتِ . لم يتغير شيء يُذكَرُ في البيتِ بعد وفاةِ أُمّي . فأيدي أخواتي منهمكةً في ترتيب غرفٍ غادرَها أشقاؤهن الخمسة إلى بيوت أخرى لن يعرفوا فيها الراحة رُغم أنهم لم يعودوا ينامون على فرشاتِ الليفِ الممدودةِ على الأرضِ ولا يرتجفونَ أمام شاي الصباح وخبزه كالمدمنين . لم يتغير شيء يُذكَرُ في البيتِ بعد وفاةِ أُمّي . حتى أننا كلّما رأينا ((كوثرَ)) ، كبرى أخواتي ، عاكفةً على ضبط توازنِ الملح في الجرح ، ظننا أن أَمّيِ لم تبرحِ البيتَ الذي بنته لهفةً لهفةً بكفن أبيضَ وجسدٍ أكلّه السّرطَانُ قطعةً قطعة إلى مقبرةٍ ستضمُ أولَ ميتٍ في العائلة . لم يتغير شيء يُذكَرُ في البيتِ بعد وفاةِ أُمّي . النَّهارُ بخطوط عرضه الثلاثةِ ، الغرفُ المرتّبةُ تنتظرُ أولادَها الغائبينَ ، المارثونُ الأبدي لأبي بين إبريقِ الوضوءِ والجامعِ ، والحنينُ الذي لا يكلُّ لأيامِ الفاقةِ السعيدة . كلُّ شيءٍ على حالهِ . إلاَ تلك اليد التي يخضرُ لها التراب . أمجد ناصر

في ظلام اللّيل تفد الصرخات من الحقول القريبة حياةً تبدأ وأُخرى تنتهى . منتصر عبد الموجود

أنت تعرفني؟ لا أرى في المرايا سوى شبحي المتغيّر لا أستطيع التقاط ملامحه تُسقط اللحظات عليه اضاءاتها فيموج … *** أنت تعرفني جيدا؟؟ أتوزع بين الثواني التي لا يقاوم تيارها أرتي في فضاء التوقّع لا أستطيع اللّحاق بظلّي أغادر هذا البصيص الذي هو روحي ولا أتمنى زوال اضطرابي أرى جسدي يضمحل وكفي تشير واسمع صوتي البعيد فمن يتغلغل في الذاكرة؟ ومَن يتراءى هناك؟ ومَن هو هذا المراقب؟ ... أتعرف أنت؟ محمود البريكان

هذا مو خوسيه هذا اني

مفتاحٌ في اليد تريد أنْ تفتح به الباب ، لكن ليس هناك باب ؛ تريد أنْ تموت في البحر لكن البحر جفّ ؟ تريد أنْ تذهب إلى «ميناس)) ، لكن «ميناس) لم تعد موجودة . ماذا الآن ، يا خوسيه؟ لو رحتَ تصرخ ، لو تأوّهت ، لو عزفتَ قطعة من الفالس ، لو غططتَ نوماً ، لو شعرت بالتعب ، لو مُتَ ... لكن ، أنت لا تموت ، إنك عنيد ، يا خوسيه! ذا أنتَ وحيدٌ في الظلمة كحيوان هائج ، لا أصْلَ لك ولا فَصلَ ، لا حائطَ مكشوفاً لتسند ظهرك عليه ، ولا فرسَ أسودَ يهرب بك علوا ، إنما تسير ، يا خوسيه! لكن إلى أين ، يا خوسيه؟ كارلوس دروموند دي اندراد

هناك بيتٌ من شعر ( ڤيرلين ) لن أتذكره بعد هناك شارع قريب أصبح محظوراً على خطواتي هناك مرآةٌ لمحتني لآخر مرة هناك بابٌ أغلقتُه إلى نهاية العالم وبين كُتُب مكتبتي التي أُبصرها الآن كتابٌ لن أفتحه قط في هذا الصيف أبلغ الخمسين حولاً والموتُ يستنفدني دون هوادة بورخيس

الانترنت هو غديرُ اليوم الفضي الذي يتأمّلُ فيه نرجسيو اللا تواصل الاجتماعي عزلتهم الإلكترونية المنكودة! واجهة تُصوّر الأمرَ وكأن بُمُجرّد نقرةٍ تزول العزلة : (أتّصلُ ، إذنْ أنا موجود)) ... الانترنت يجعل الخائف من العزلة ، الاختلاء بالذات ، يشعر أنّه غير معزول بحجّة أنّه يتواصَل (لكن لا يُوصِل شيئاً) ، إذ ما أنْ ينتهي مِن لا تواصُلِه هذا ، حتّى يصطدم بأنّه أشبه بمحارةٍ فارغة . ليس ثَمَّة شخص معزولٌ أكثر من هذا الذي يَستعري أمام الجميع ليبرهن لنفْسِه أنّه على علاقة مع آخرَ ؛ مع شبح! جورج مينوا

الموتُ يأتي وحيداً ، يذهب وحيداً ، وهذا الذي أحبَ الحياة سيبقى وحيداً بول إيلوار

مَنْ لا يَمْلا عالَمه بالأشباح ، يبقى وحيداً . أنطونيو بورتشيا

كل كتاب لهو صورة من العزلة : ملموس ، يمكن التقاطه ، وضعه ، فتحه ، غلقه ، كلماته تمثل عدّة أشهر من عزلة شخص ، إن ليس سنوات ، بحيث مع كلّ كلمة يقرأها المرء في كتاب ، يمكنه أنْ يقول في نفسه ، إنه يجابه أحد جُسيمات العزلة . بول اوستر

مطرٌّ على البيتِ القديمِ، على سطوحِ السنديان. مطرٌ على الديرِ المعلّقِ والأواني التوتياء. مطرٌ على حبل الغسيل. مطرٌ على الأولادِ في غرفِ الدراسةِ والحُقول. مطرٌ على شَعرِ البنات. مطرٌ على الطينِ المجفّفِ والنخيل. مطرٌ على قصبٍ تمايلَ فوق أقنيةٍ تميل. مطرٌ على العشّابة المغسولةِ العينينِ، بلّل صدرَها المبلول. مطرٌ على ملحِ التلالِ، ستلمعُ الأرضُ الجديدةُ من بعيد مطرٌ على «الفُرسان»، كوفيّاتهم صفراء لامعة وغامقة إذا تبتلّ. مطرُ على العرباتِ، والسوق المحمّل في نداءاتِ الرجال مطرٌ على علفِ البغالْ. مطرٌ على « نَوَر» الجوارِ، على حليّ نسائهم، وخيامِهم في السهل. مطرٌ على المقهى، على سيّارةِ الإسعاف، والتموينِ، والشرطيّ، والسبخات والأعشاش. مطرٌ على صوتِ المؤذّنِ، يا كلام الله لا تبتلّ. غسان زقطان

تلك الظهيرة، وقفتِ على شاطئ البحر. أرخيتِ رأسكِ إلى الوراء والتفتّ إلى أعلى حيث تحوم النوارس. ذلك النورس بَالذَات، وكان يحاول الاقتراب منكِ. يقترب ويصيح ولا يجرؤ على الاقتراب أكثر. كأنّه لا يجرؤ على اختراق حدود غير مرئيّة. وأنتِ جامدة في موضعِكِ. كنتِ تصرّين في وقفتكٍ علي معرفة ما يريد إيصاله إليَكِ. على علوّ منخَفض يطيرَ مترتّحاً منسكباً، ثمّ فجأة يجمد في مكانه، فوقَ رأسكِ تماماً، ومنقاره مصوَّب نحوك. بعد أَن أطلت التحديق به، تلتفتين إليّ وتقولين: "الطير الذي في عليائه هو أنتَ. لكن لماذا لا تتقدّم؟ لماذا تنظر إليّ كانّكَ لا تعرفني. تشتهيني من بعيد كمن يشتهي امرأةَ غيره. تَقدَّم. تَعال وخُذني عيسى مخلوف

سجنّ هو العالَم حيثُ الحبْسُ الانفرادي مفضّل كارل كراوس

العُزلة ، إنّها استحالةُ العيشِ وحيداً جين يان

تندمت