ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Больше
2 815
Подписчики
+224 часа
+87 дней
+5630 день
Архив постов
الانسان حريق من أوراق الله يوري سول

هناك جزء منا لا يعود إلى البيت ادون مويل

امرأة عجوز تعرج إلى هنا، كل يوم لتبيع الجرائد. وحين تتعب تتكوم على حزمة جرائدها وتنام. المارَّة ألفوها حتى لم يعودوا يرونها - أما هي، الغامضة الصامتة، مثل عرّافة فإنها تخفي ما كان عليها أن تقدّمه. فلاديمير هولان

كنت متعطشاً ، منذ ولادتي، للهاوية ، للدمار، لقطرة من سم شرقي مهلك، وقررت أخيراً أن أعالج نفسي من التوق. كيف؟ بأن أدفن نفسي عميقاً في ذلك الشرق المؤذي مالئاً عيني بجميع الابتسامات الشبيهة بابتسامة بوذا التي تنوم الأمل مغناطيسيا وتقتله على الأرض. وكان رحلتي الطويلة تهدف إلى توحيد الأصوات السرية المتنوعة التي تندفع من مكان عميق في داخلي، وإلى إظهار الكارثة وهكذا يمكن أن أتقن هذه الأصوات الماكرة وأبقى وحيداً بقلبي الفلاحي الساذج الذي يحرث ويزرع في الفراغ، جاهلا مصيره، ويبدع، بجهل، وعلى درجات، ومع جميع القلوب الخلاقة: المستحيل شخص ما في داخلي يعاني ويصارع من أجل الحرية. سأخلص روحي من جميع الأعشاب التي تغزوها. سأجلس في الهدوء العميق للحدائق الصينية حول درجات المعابد المتلاحقة وأتعقب مسار حجي الداخلي، الغريب العظيم، وأحدد المراحل على طول الطريق. نيكوس كازنتزاكي

اللّه أول الدمع . أكثر ما شعرتُ بصدق محدّثي عندما قال لي : - لا تبكِ . مع أنه كان يرى أني لا أبكي . لا دموع إلا دموعُ الله فوقها. أنسي الحاج

photo content

أنام بلا ندم. أطفئ عينيّ كما تطفئ سيارة ضوءها، وأغطي نفسي وأنام. ولا تأتيني الأحلام لتنام مثل قطة تحت دفء قدميّ. كما لا تأتي الكوابيس أيضا. الكوابيس تعني أنك هنا. وأنا لست هنا. أنا لم أكن هنا أصلا. ولا يهمني أي شيء. لا الثلج ولا الشمس ولا الشفة التي تقطر عسلا. يهمني فقط أن أعبر إلى النوم. وحين أصحو فأنا أصحو فقط لأن «شاحن» النوم قد خلص. ثم أمضي النهار كله وأنا أشحن نفسي للنوم من جديد. النوم هو الفكرة الوحيدة التي أسيطر عليها. وهي فكرة تقترب من حدود الموت. زكريا محمد

يابعيد

828637648.mp38.88 MB

أحدهم في أعماق عظامي يربط حذاءه بصنارة. إنه قبل الفجر بساعة لا أستطيع فعل شيء سوى أن أرتدي ملابسي وأجلس في العتمة . في نهاية الردهة ، في نهاية الجمجمة المشعة، ثمة قس شاب يكتب قصيدة . تيد كوزر

ليل ينبتُ تحتَ الأضافر

photo content

عيوني تستحي بس الدموع وكاح

الطين على قدمي، والحنين على شفتي. زكريا محمد

خلق الله الامهات، لانه عاجز ان يكون في كل مكان.

حلَمت أني كنت ميتاً. أناس كانوا ينطقون باسمي. حركة شفاههم كنت أشاهد. واسمي من شفة لأخرى كان يطير. لم يكن اسمي يعرف من أنا، لم يكن اسمي يعرف أنه اسمي. بيضاء كانت الشفاه. برنار نويل

مَاذًا سَيَقُولُ رَجُلُ جُيَاكُومِيِتِي لأبِي الهَولِ أَوْفَمُ المُونَالِيزَا لُعْنُق نَفرْتِيتِي مَاذَا سَيَقُولُ القِنَاعُ لِوَجْهِ المَيْتِ وَالمُتَسَوْلُونَ للشُّعَرَاء حِينَ يَلتَقُونَ فِي مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ

لا شَيْءَ يَهُمَّ في كُلِّ هَذا المَدَى الشَّاسِعِ جِدَّا سِوَى تِلكَ النَّمْلَة الصَّغِيرَةِ جِدًا وَالتي تَتْمَلْمَلُ مِثْلَمَا تَتَمَلَّمَلُ هِذَهِ القَصِيدَةُ فِي كُلّ هَذَا العَالَمِ

الإِبْرَةُ التي يِخيطُ بهَا الوَقْتُ ثَوْبَ الأيّامِ ضَاعَتْ والمَطَرُ لا يَمْحُو أيِّ شيء حِينَ يَسْقُطُ. سَتَضْحَكُ بالسُّ التي وَجَدتَهَا في التُّرابِ. وَحِينَ تَبْكِي سَتَتَدَلَّى عَينَاكَ حَيْثُ تَسْقُطُ دُمُوعُكَ. سَتَرَى البَحْرَ كُلَّهُ أصْغَرَ من أيِّ حُزْن فيكَ. تُريدُ أنْ تَصْرُخَ ولا يَخْرُجُ مِنْكَ صَوْتٌ. وَحَتّى إنْ مِنَّ سَيَسْرَحُ النِّسْيَانُ في جَسَبِكَ بَدَلَ الدُّودِ عبد الله زريقة