ru
Feedback
خريبط وما يُحِب.

خريبط وما يُحِب.

Открыть в Telegram

@kh99_bot شاعر بلا قصائد.

Больше
2 830
Подписчики
+324 часа
+187 дней
+7130 день
Архив постов
على غير عادتي، أبدأ بالكتابة لكِ فجراً. أما زلتِ نائمة الآن؟ كيف هي أطرافكِ وأنتِ نائمة؟ وشَعركِ، ووبركِ وعطورك؟ أتعرفينه، ذلك الصمت الذي يحيلنا رماداً؟ ذلك الصمت بالذات لا غيره؟ هو الذي يدفع إلى التساؤل عما إذا كان الذي نلتفت إليه في صبحنا والمساء من لحم ودِم؟ يخيفنا أكثر الشعور بأنّنا عرفناه يوما بلحمه ودمه، لكنّنا لم نعرفه في غفلته عمّا دونه. وذلك الإحساس بأنّ من نمعن النظر فيه أصبح خارج النظر. خارج رؤيتنا إليه. نتقدّم ولا نعرف أين نضع قدمنا. كأنّنا نتقدّم في الهاوية. لكن قبل الخطوة الحاسمة، عند اشتداد الخطر، نلتفت إلى ابتسامته الصاحية فينا، إلى صوته ونظراته. نحتضنها كوديعة. عيسى مخلوف

تأتي الحياة إلينا ولا نأتي إليها. لا نعرف كيف نأتي. ننتظر الحبّ ونعلن الحرب. من المسرّات نقطف ثمرة ومن الآلام ثمرة. يخفق الجناح مرّات عدّة فقط، يأخذ الفراشة إلى نهايتها. إلى الضفاف التي لا يصلها المسافرون. تكون حياتها هكذا، واحدة من الحيوات التي يصنع منها الإله المجهول الأعمى نهرَهُ العظيم. نصغي. نمعن في الإصغاء كأنّنا على أهبة استقبال شيء سيغيّر حياتنا ويعطيها معنى. الجسد وكمنجته يخفقان معاً للّذي سوف يأتي من الأرض. لامرأة ورجل جديدَين كنجمتين في سماء بعيدة وبينهما ذَهَبُ المسافات. غسان زقطان

خلگوم اسوي لنفسي طماطه لاچعه وقوري چاي واشغل الصوبة واطلع المكتبة كلها اقراها اليوم

في أكياسٍ سوداء هواتفُ نقالة تَرِنُّ بلا انقطاع هايكو سولزبرغ، سويسرا

«غالبًا ما يُقال إن الحياة قصيرة. ولكن الحياة أيضًا متزامنة، فكل تجاربنا تحدث في الزمن والجسد معًا. إذ ما نكون، إن لم نكن جسدًا يأخذ عقلًا في نزهة، ليستكشف ما حوله؟ وفي نهاية المطاف، إلى أين نؤول، إن لم يكن إلى بداية لم نغادرها حقًا؟ الزمان الحاضر والزمان الماضي/ حاضران كلاهما، ربما، في الزمان المقبل، والزمان المقبل يحتويه الزمان الماضي. كل الأزمنة كما يخبرنا "إليوت" هي زمن واحد. أنا فتاة صغيرة وامرأة تحتضر. جسدي هو رحلتي، السجل الأصدق لكل ما فعلته ورأيته، موضع كل أفراحي وانكساراتي، كل مفاهيمي الخاطئة وبصائري العمياء…». كوري تايلر في معنى أن نموت

عندما نفتش عن أسباب الحب لا نحبُ . رولان بارت احبُكِ لأسباب نسيتها . أنسي الحاج

لا أنتَ راحلٌ ، لا الراحلون راحلون : إنها المسافةُ رَضِيْعٌ بَعْدُ، والتيهُ حاضِنَتُهُ الآسيَةُ سليم بركات

لم يَعُدْ أمامَنا غَيرُ كلِّ شيءٍ! الحاج

أبحثُ عنكِ، أنتِ، أين، يا لذَّةَ اللَّعنة؟ الحاج

أن أراكِ عارية، يعني: أن أتذكّر الأرض. الأرض النّاعمة، المنظّفة من الخيول، الأرض دون أسل، شكلاً نقيّاً مقفلاً في المستقبل: تخوم فضّة. أن أراك عارية، يعني: أن أستوعب قلق المطر بحثاً عن ساق هشّة، حمّى البحر ذي الوجه الهائل دون ملاقاة ألق وجنته. سيرنّ الدّم عبر المضاجع وسيأتي ممتشقاً سيفه الملتمع، ولكنّك لن تعرفي أين يختبئ قلب العلجوم ولا البنفسجة بطنك صراع جذور، شفتاك فجر بلا استدارة، تحت الورود الدّافئة للفراش يئنّ الموتى منتظرين دورهم. لوركا

لفتَني انتباهكِ للصوَر. لفتتني أيضاً علاقتك الملتبسة بها. تقولين: (أخاف الصور. أنا مع التجريد. أتمنّى لو أنّ اليد التي تصوّرني أو ترسمني تقترب وتلامسني)). حين التقطتُ تلك الصوَر ليديكِ كنتُ، من وراء العدسة، أسرق أشياء منكِ لو عرفتِ بها حينها لكنتِ، ربّها، منعتِني من الاقتراب. أشياء لا يمكن تطويعها والتعبير عنها بالأحرف والكلمات. كنتُ أملأ عَينَيّ بكِ، كمن فاته طويلاً أن يرى، ورأى. هذا الجزء من جسدِك هو جسدك. ولا أستطيع الآن أن أقول ما الذي وَشت لي به تلك اليدان الملطّختان بذلك اللون الداكن... أراقبكِ. أتلصّص بخفَر على ما تفتح له الحياة في وجهك. على ما أعطي لكِ على غفلة منكِ. أنظر إليكِ وأعود إلى ذاتي لأفك لغز ما رأيت. وأعرف أنّ الوقت الذي يفصلكِ عن موعدكِ هو ذاته الوقت الذي يفصلني عن موعدي. عيسى مخلوف

الريح صوت الشجرة.

حملتي أمي بين ذراعَيْها خارجةً من بنايةٍ محترقةٍ ثُمّ وضعتني على الرَّصيف كدميةٍ صُرَّتْ مِن خِرَقٍ، حيثُ وقفتُ بعدَ سنينَ طويلةٍ أُكلِّمُ كلبًا شريدًا، نصفَ مختبيّ خلفَ سيَّارةٍ مركونةٍ، وعيناهُ تطفحانِ بالأملِ وهوَ يتقدَّمُ ببطءٍ مستعدًا للأسوأ. تشارلز سيميك

كل الأشياء تمضي نحو حضورها. روبارتو خواروث

الشَّعرُ فنُّ إدخالِ البَحرِ في كُوب. إيتالو كالڤينوا

إلهي المس هذا القلب بقلبك هل تعرفه إنه لكَ مولعٌ بكَ ومأخِوذ لكنهم سَدَّوا كلّ الطرق التي إليك كلُ فريقٍ يستحوذُ طريقًا ويصنعُ له بابًا ويقول: بابي هي الطريقُ إلهي، دُلَّنِي على طريقِ لا مملوكة ولا محكومَّة ولا بابٌ لها ولا جُند. قاسم حداد

ينسى لأن ذاكرة اليدين مأخوذة مغمورة بالصلصال أشكاله لا تلغو تفعل ينسى أفعاله ويرتكب الجميلة يعرف أن يديه مربوطتان به يداه لقلبه ولا يتذكر الكأس التي عبّها قاسم حداد

ينطوي البطء على قوة خاصة، وهي قوة تجد التعبير المضبوط عنها في العبارة ((سم بطيء)). يعني ذلك أن مفعوله يتأخر في الظهور، وأنه تدريجي، لكن لا محالة من فعله، فمن المؤكد أنه لن يخطئ الأوعية الدموية كلها. يتميز كل بطء، وعلى الخصوص بطء السير، بكونه يعمل عمله بكيفية تدريجية، وكونه يخلف في نهاية الأمر انطباعا يقل نظيره قوة، مادام يخترق الكائن بأكمله. كريستوف لامور

مسموح بأرسال الاغاني و الاستفسارات وكل الاشياء الجميلة دائما ، و بدون سابق معرفة أو أنذار و يستحسن بدون أسباب . @kh99_bot

محظوظ هو الأرنب في الصباح، فهو لا يستطيع أن يقرأ أفكار الصيّاد، محظوظة هي الورقة في عجزها عن التنبؤ بالسقوط، محظوظ حقاً هو الهلام المتألم المختنق، ذاك الذي يتبرعم في غدران، إذ يلعق جريش الصحراء ولكن ماذا يفعل الإنسان، هو الذي بوسعه أن يصفر ألحانا حفظَها، يعرف أنّه انتهى عندما يقاطعه الموت بتّاراً كصرخة الزُمَّج، ماذا بوسعه أن يفعل غير أن يدافع عن نفسه ضدّ معرفته؟ أودن