خـواطـر متنوعة
Открыть в Telegram
سلاما على الذين يزهرون القلوب إذا نزلوا بها وكأنهم في بقاع الأرض أنهارا
Больше868
Подписчики
+224 часа
-17 дней
-1130 день
Архив постов
Repost from مَعنى مُبهم
مساء الخير يا رفاق..
سأحكي لكم موقفًا جميلًا حصل معي اليوم. استيقظت في الصباح، وكما هي العادة في الجبال، حين تظن أنك أول من استيقظ، تكون أنت الأخير. خرجت إلى خلف البيت، وهناك شجرة تين كبيرة، وبما أن هذه الأيام موسم التين، فقد وجدت بعض الجيران يقطفون منها. ولا يمكنك أن تمنع أحدًا، فهذه من خير الله، ومن الجميل أن يرى الإنسان الناس تأكل من رزق ساقه الله للجميع.
قطفت كفايتي وعدت.
وأنا أقطع حبات التين، كنت أردد أنشودة ما، فقط لأقتل الوقت، أو ربما لأؤنس نفسي. مرت أمي بجانبي، ثم قالت: ﴿وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار﴾
ابتسمت لها، لكن بداخلي شعرت بشيء من الخجل. شعرت وكأنها أيقظتني من غفلة. قلت في نفسي: معها حق، لماذا أشغل لساني بشيء لن ينفعني، والله فتح لي بابًا خيرًا منه؟
أخذت هاتفي، وفتحت سورة يوسف. وهذه السورة كلما سمعتها أشعر بأنها تغيرني، وأخرج منها في كل مرة بدروس جديدة. وقد استوقفتني فيها اليوم ثلاثة مواقف أحببت أن أشارككم إياها.
أول موقف مع امرأة العزيز، حين قالت: ﴿الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين﴾.
كم نحتاج إلى هذه الشجاعة! امرأة وقفت أمام الجميع، واعترفت بخطئها، ولم تبحث عن مخرج، ولم تُلقِ التهمة على غيرها. بينما كثير منا اليوم إذا أخطأ، بدأ يبحث عن أعذار، أو عن شخص يحمل عنه جزءًا من المسؤولية. والإنسان قد يضعف يومًا، وقد يزل، لكنه لا ينبغي أن يعيش عمره هاربًا من خطئه. وإنما يعود ويقول: نعم، أنا أخطأت.
تذكرت صديقًا لي أخطأ قبل مدة خطأً، بمعايير الناس، لا يُغتفر. اتصل بي يومها، فجلست معه، وأقنعته أن الأمر لا بد أن يعرفه الكبار، رغم أنه كان رافضًا. اتصلت بأخيه، وحين حضر واستمع إلى كل شيء، قال له كلمات ما زلت أذكرها حتى اليوم: كنت رجلًا واعيًا عندما فعلت هذا، وكنت تعرف عواقبه، فلا تتخلَ الآن عن رجولتك، وتحمل نتيجة ما صنعت. لا تُلقِ بذنبك على أحد، ولا تبحث عن شماعة تعلق عليها خطأك.
كم نحن بحاجة إلى هذه القاعدة! كم من بريء ظلم لأنه حمل خطأ غيره، وكم من إنسان تدمرت حياته لأن شخصًا آخر لم يمتلك شجاعة الاعتراف. ما أجمل أن يقول الإنسان: أنا أخطأت، وأنا من سيتحمل نتيجة خطئي.
أما الموقف الثاني، فكان حين قال إخوة يوسف: ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾، فقال الله تعالى: ﴿فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانًا والله أعلم بما تصفون﴾.
تخيلوا مرارة يوسف وهو يسمع هذا الكلام بعد كل ما مر به. حتى بعد السنين الطويلة، ما زالوا يرمونه بالتهم نفسها. بعض الناس لا ينفع معهم شرح، ولا يجدي معهم تبرير، ولا تغيرهم كثرة الأدلة. من اعتاد أن يراك مخطئًا، لن يراك على صواب ولو أفنيت عمرك كله تشرح له.
ولهذا اختار يوسف الصمت، ثم قال جملة تكفي وحدها لتريح القلب كله: ﴿والله أعلم بما تصفون﴾.
إذا كان الله يعلم الحقيقة، فلماذا أتعب نفسي في إرضاء كل الناس؟ وإذا كان الله يرى، فلماذا أرهق قلبي بمحاولة إثبات براءتي لكل من أساء الظن بي؟ ليس كل معركة تستحق أن نخوضها.
أما الموقف الثالث، فكان حين جاء البشير بقميص يوسف، فقال يعقوب عليه السلام: ﴿إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾.
ما أعظم هذا الحب! سنوات طويلة من الفراق، ومع ذلك لم تمت المحبة، ولم يبرد الشوق، ولم تتغير المشاعر. العلاقات الصادقة لا يهزمها الزمن، ولا تفسدها المسافات. فمن أحبك لله، سيظل يحمل لك مكانًا في قلبه، حتى لو فرقت بينكما الأيام.
فاختاروا الأشخاص الذين لم تجمعكم بهم مصلحة، ولا منفعة، وإنما جمعتكم بهم محبة صادقة، تحت رعاية الله، لا تغضب الله ولا تفرح الشيطان.
وبعد أن أغلقت السورة، بقيت أفكر في هذه المواقف الثلاثة، وكيف أن كل موقف منها يحمل درسًا يحتاجه الإنسان في حياته. فخرجت منها بهذه الوصايا: إذا أخطأت فاعترف، وإذا أساء الناس فهمك فلا تستهلك عمرك في تبرير نفسك، وإذا أحببت أحدًا فكن وفيًا له...ツ
اللهُم أنت حسبي حين تؤذيني الحياة
و أنت اللطيف حين يضيق بي الوجع
و أنت الجبّار حين يكسرني الألم
و أنت العون حين يمزقني التعب
و بك النجاة حين أفقد الأمان و الحيلة
كُن معي يا الله
فلا حول ولا قوة لي إلا بك..!! ♡
اللهم في يوم الجمعة، نسألك نورًا يملأ القلوب، ورحمةً تغمر الأرواح، ورزقًا لا ينقطع، وفرجًا لكل مكروب، وشفاءً لكل مريض، وتوفيقًا في كل أمر، اللهم حقق لنا ما نتمنى، واكتب لنا من الخير ما لم تبلغه أمنياتنا، واجعل هذا اليوم شاهدًا لنا لا علينا، واختمه بقبول الدعاء ومغفرة الذنوب، يا أكرم الأكرمين.
جمعة مباركة بفضل الصلاة على رسول الله
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
*عَظَّمَ اللهُ لنا وَلَكُمُ الأَجْر، فِي ذِكْرَى اسْتِشهَاد الْإِمَامِ الشَّهِيد زَيدِ بنِ عَلِي بنِ الحُسَيـنِ بنِ عَلِي "عَلَيْهِمُ السَّلَام".*
.
أصبحنا وأصبح الملك لله.
اللهم في هذا الصباح اجعل لنا
نصيبًا في الأرزاق وتيسير الأحوال
وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات.
اللهم طمأنينة في قلوبنا وأحوالنا
وأيامنا ♡✨
اللهم في يوم الجمعة ، طهر قلوبنا من بقايا العشم في غيرك ، ومن انتظار الإنصاف من خلقك .. هب لنا قوةً لا تنڪسر أمام رأي أحد، وثباتًا لا يميل مهما مالت بنا الأيام 🩵.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّـذِينَ آَمَنُـوا صَلُّـوا عـَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد 🤍.
ولو أوجعتك الظروف، وظننت أنك تستحق أفضل ممّا حدث، تذڪر أن الله أختار لك الأفضل وأنك لو علِمت ڪيف يُسيِّر الأمر لذاب قلبك من فرط رحمته بك ❤️🩹.
- اللهم أروي أمانينا بجودك وڪرمك واجعلها جمعة خير وعطاء تزهر بها أيامنا .
جمعتكم مبارڪة بذڪر الله والصلاة على النبي ◝🤍◟
.
Repost from مَعنى مُبهم
أغرب شيء في تلجرام أنه التطبيق نفسه الذي غير حياة بعض الناس، وأضاع أعمار آخرين. لم يكن بالنسبة لي في البداية أكثر من تطبيق قيل لي إنه يحتفظ بالرسائل ولا يجعلها تختفي كما يحدث في الواتساب. لهذا السبب وحده حملته، ولم يكن في ذهني أن أنشئ قناة، أو أتعرف على أحد، أو أقضي فيه ساعات طويلة. كنت أريد القراءة فقط، والاحتفاظ بما يعجبني من الرسائل، ثم أغادر.
لكن ما حدث كان مختلفًا.
ذات يوم، وعن طريق الصدفة، رأيت إعلانًا لمجموعة، فانضممت إليها. كان فيها نقاش بين طلاب من التخصص الذي كنت أرغب في التقديم عليه في الجامعة. كان أغلبهم في المستوى الأول، وبعضهم في المستوى الثاني، بينما كنت أنا لا أزال أفكر في دخول الجامعة. راق لي النقاش، وبدأت أشاركهم الحديث. كانوا جميعهم عراقيين، وتعرفت من بينهم على اثنين، أحدهما في المستوى الثالث، والآخر في المستوى الأول. تعلمت منهما الكثير، بل وأرشداني إلى الطريقة التي أستعد بها لاختبار القبول في الجامعة.
مرت الأيام، وقُبلت في الجامعة، وبقيت على تواصل معهما، أستفيد من خبرتهما، وأسأل عما أجهله. وبعد فترة صادفت إعلانًا لدورة يقيمها شخص من ذمار في التنمية البشرية، وتطوير الذات، وصناعة العقول. اشتركت فيها مباشرة، وكانت من أجمل الدورات التي حضرتها، ومن خلالها تعرفت على عدد كبير من الأصدقاء الذين ما زال كثير منهم موجودين إلى اليوم، ويقرأون هذه الكلمات الآن.
ثم وجدت دورات لأحد المشايخ، وكان كلما انتهيت من قراءة كتاب أنزله، أخضع لاختبار مباشر معه، ثم أحصل على إجازة في ذلك الكتاب. وبعدها تعرفت على صديق مصري تعلمت منه الكثير في البرمجة والأمور التقنية، حتى أصبحت أقضي وقتًا طويلًا في التعلم. ثم ظهرت طرق للربح من خلال تلجرام، فتعلمتها، واستطعت أن أحصل منها على دخل مادي لا بأس به.
ومع مرور الأيام، كنت أتعلم منه شيئًا جديدًا كل يوم، وأتعرف إلى أشخاص جدد، وأكتسب معارف لم أكن لأصل إليها لولا وجودي فيه.
اقترح عليّ كثير من الأصدقاء أن أنشئ قناة وأكتب فيها، مع أنني كنت أفضل أن أبقى مجرد متابع يقرأ للآخرين، لكنني أنشأت "هلوسات رجل"، وكتبت فيها حتى وصلت في النهاية إلى هذه القناة التي حصلت عليها من أحد الأصدقاء.
لهذا أستغرب كثيرًا عندما أرى من يقول إن تلجرام من أسوأ التطبيقات، وإنه لا يوجد فيه إلا الاستغلال، والعلاقات، والمعارك الإلكترونية، وحروب القنوات، والتفاهات. حتى الرسائل التي تصلني في بوت الصراحة تجعلني أتساءل: هل المشكلة في هذا التطبيق، أم في الطريقة التي نستخدمه بها؟
قبل فترة أرسلت إليكم كتاب "وصايا"، وكانت فيه حكمة أعجبتني تقول: "لا تتوقع من نبتة الصبار أن تثمر لك التفاح." وهذه الجملة تختصر الأمر كله.
عندما تخالط الأشخاص السيئين، وتتابع أصحاب المحتوى التافه، وتجري خلف المعارك الوهمية، فمن الطبيعي ألا تحصد إلا مازرعته. وما دمت تعيش في بيئة سيئة، فلا تنتظر نتائج جيدة. عندما تخالط المفسدين تفسد، وعندما تتابع أصحاب الأهواء والمصالح يصبح حديثك عنهم، وعندما تقضي يومك بين "فلان قال" و"فلانة قالت"، فلن تتقدم خطوة واحدة.
يا رفاق، كثير من السلوكيات التي نمارسها هنا ثم نشتكي منها لا يتحملها الآخرون، بل نتحملها نحن. قف مع نفسك واسألها: ماذا أتابع؟ من الأشخاص الذين يؤثرون فيَّ؟ عمَّ أتحدث؟ عمَّ أدافع؟ وما الطابع الذي أصبح يسيطر على شخصيتي؟ سترى أن المشكلة ليست في الآخرين، وإنما في البيئة التي وضعت نفسك فيها.
البيئة التي تمرضك لا يمكن أن تكون هي نفسها البيئة التي تشفيك.
تلجرام ليس سيئًا ولا جيدًا في ذاته، وإنما هو مرآة لما تبحث عنه. هناك من تعلم فيه علمًا شرعيًا، وهناك من تعلم البرمجة، وهناك من حضر الدورات، وهناك من وجد فرصة عمل، وهناك من كون صداقات نافعة، وهناك من استطاع أن يحقق دخلًا ماديًا. وفي المقابل، هناك من لم يجد فيه إلا المعارك، وإهدار الوقت، واستنزاف العمر، والجدالات التي لا تنتهي.
كل واحد وجد ما كان يبحث عنه.
إذا أردت أن تتغير، فلا تبدأ بلوم التطبيق، ولا بلوم الناس، بل ابدأ بتغيير بيئتك، والمحتوى الذي تتابعه، والأشخاص الذين تسمح لهم بالتأثير فيك. فالإنسان يشبه ما يحيط نفسه به أكثر مما يشبه ما يتمنى أن يكونه.
وصدقني إذا أحسنت استخدام تلجرام، فستجد فيه من الفرص والمعرفة ما لن تجده في كثير من التطبيقات الأخرى...ツ
ـ إلهي العظيم شُكرًا لك على الشمس والنهار والبدايات الجديدة بعد العتمة والتعب، شُكرًا لك لإنك جعلت الإنسان مفطورٌ على التقبُل والتعود والقدرة على البدء من جديد والبقاء بخير، شُكرًا لك على القوة التي تمدنا بها فتجعل الشعور يزول والتعب يُمحّى والصباح يتجدد، شُكرًا لك على كُل ما فآت وشُكرًا على كُل ما هو آتٍ طالما منك فهو الخير!.
لا تتعلق بقلبٍ يتغير ولا تركن إلى يدٍ قد تتركك في منتصف الطريق فكل ما في الدنيا يتبدل إلا رحمة الله ولطفه إذا كان الله معك فلن يضرك من خذلك ولن يكسرك من تركك ولن يمنع عنك أحد ما كتبه الله لك اجعل يقينك بالله أكبر من خوفك من الناس وأعلق قلبك بمن لا يغيب ولا يخيب فمن جعل الله سنده كفاه وآواه وأغناه.
ونعم بالله العلي العظيم
#مع_القرآن
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} هم لا يتولونكم هم إنما يتولى بعضهم بعضاً، هل هم يتولونكم؟ فما لكم ولموالاتهم؟! ما الذي يدفعكم إلى موالاتهم؟ ما الذي يجذبكم إلى موالاتهم؟ هل هناك من جانبهم شعور بعاطفة، بميل، بمودة نحوكم حتى تبادلوهم نفس الشعور؟ لا. قال في آية أخرى: {هَاأَنتُمْ أُولاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
