أفاطم 𖠅
Открыть в Telegram
487
Подписчики
+124 часа
-27 дней
-930 день
Архив постов
487
عزائي لعلاقتنا التي انتهت بشكل بارد للغاية، عزائي لعلاقة أدين لصاحبها بالكثير الكثير.
حسناً، قدر القدر الفراق، لابأس، لسنا أول من نفترق ولن نكون أخر اشخاص.
لكن على الاقل، كنت أدين لك بعناق أخير، أشعر فيه بأن مشاعرك اتجاهي قد كانت صادقة لولا القدر الذي صمم على فراقنا، كنت أدين لك كذلك بعتاب طويل، أشعر فيه بأنك لم تتقبل فكرة البعد، ثم تصرخ في وجهي ثم تخبرني بعدها بأنك تكرهني وتكره قوتي في عدم إظهار وجعي.
فاضحك إلى أن يتحول الضحك لصراخ والصراخ لبكاء والبكاء لاعتراف بأنني لن استطيع التجاوز فنعود.
او لا نفعل، المهم إلا نرحل عن بعضنا البعض والأسئلة تنهش عظامنا، أتعلم ما الموجع بحق؟
هو أنه بالرغم من كل شيء، كنت أدين لك على الأقل بتعبير وجه، بنبرة، او حتى بنظرة أجيب بها عن كافة التسأولات.
لكن لا شيء من هذا حصل، عزائي إذن لما حصل، وعزائي لما لم يحصل، وعزائي حتى لما لن يحصل بعد الآن.
