نُور
Открыть в Telegram
677
Подписчики
-224 часа
-67 дней
Нет данных30 день
Архив постов
677
لقد مضى وقت طويل منذ أن شعرت بالشغف تجاه أي شيء وكان لذلك أثر قاسٍ على روحي
أريد أن أعود إلى حيث كان لكل شيء معنى
حيث لا أضطر أن أشعر بالخوف طوال الوقت
677
لم يكن رحيلك يا ليلى لائقاً ولا يشبه النهايات المتوقعة
لا أعرف إن كنتِ قد تعمدتِ الرحيل بهذا الشكل! أكنتِ ماكرة حقاً لتنسلي من بين يدي بهذه البساطة وتلك الخفة؟! أمن الممكن أن أكون قد أسأت تقدير قدرتك على التخلي والرحيل؟
677
إلا أنني لم أشعر قط بالأمان التام
لا أعرف كيف أعبر عن ذلك بدقة يا ضي ولكني لم أشعر قط باستقرار داخلي، كانت تنتابني مشاعر غير واضحة من قبيل أن شخصًا ما يضع فوق كاهلي حملاً
677
أعاتبُ هل ترى يجدي العتابُ
وقد أدمنتَ يا قلبي.. الغيابُ؟
سنينُ العمرِ ترحلُ كالسرابِ
وأسأل أين أنت ولا جوابُ
677
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا أن تعاستك كان منبعها رأسك، أن هزيمتك جاءت من أفكارك، أن خوفك هو الذي كبَّل خُطاك، أنك كنت تستطيع أن تسلك الطريق بشكلٍ آخر فقط لو تنحَّت عنك خواطرك القلقة المضطربة ..
أخشى أن يمضي بك العمر لتكتشف متأخرًا - متأخرًا جدًا - أنك عشت حياة لم تكن تتمناها لا لشيء سوى أنك دون مقاومة، فعلت ذلك بنفسك
677
«بعد ايام وسنوات،
حتىٰ لو نال المرءُ ما هو مناسب له.. سيظل واقفاً عند تلك اللحظه التي لم ينل فيها ما كان يريد، حتى لو لم يكن خيراً له>
677
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ الضَّوْءَ يُمْكِنُ أَنْ يَخُونَ صَاحِبَهُ،
وَلَا أَنَّ النُّورَ الَّذِي أُقَدِّمُهُ لِلآخَرِينَ
يُمْكِنُ أَنْ يَتَسَلَّلَ خَارِجِي
حَتَّى لَا يَبْقَى مِنِّي شَيْءٌ.
كُنْتُ أُؤْمِنُ
أَنَّ العَطَاءَ قُوَّةٌ،
وَأَنَّ مَنْ يُعْطِي لَا يَضْعُفُ،
وَأَنَّ القَلْبَ كُلَّمَا فَتَحْ أَبْوَابَهُ
ازْدَادَ اتِّسَاعًا وَنُورًا.
وَلِذٰلِكَ…
أَعْطَيْتُ بِكُلِّ مَا فِيَّ،
دُونَ حِسَابٍ،
دُونَ تَوَقُّفٍ،
دُونَ أَنْ أَسْأَلَ نَفْسِي
إِنْ كُنْتُ أَحْتَمِلُ كُلَّ هٰذَا أَمْ لَا.
كُنْتُ أَكُونُ لَهُمْ ضَوْءًا
فِي أَحْلَكِ لَحَظَاتِهِمْ،
أُطَمْئِنُ خَوْفَهُمْ،
وَأُخَفِّفُ وَجَعَهُمْ،
وَأُقْنِعُهُمْ
أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ سَيَمُرُّ…
وَكُلَّ مَرَّةٍ أَفْعَلُ ذٰلِكَ،
كَانَ شَيْءٌ مِنِّي يَنْطَفِئُ بِهُدُوءٍ.
لَمْ أَنْتَبِهْ فِي البِدَايَةِ،
لِأَنَّنِي كُنْتُ أَرَى الاِبْتِسَامَاتِ الَّتِي أُعِيدُهَا،
وَأَسْمَعُ الاِمْتِنَانَ الَّذِي يُقَالُ لِي،
فَأُقْنِعُ نَفْسِي
أَنَّنِي أَفْعَلُ الشَّيْءَ الصَّحِيحَ.
لَكِنَّنِي لَمْ أَرَ
أَنَّنِي كُنْتُ أُطْفِئُ نَفْسِي قَلِيلًا قَلِيلًا،
أَنَّنِي كُنْتُ أُفْرِغُ قَلْبِي
دُونَ أَنْ أَمْلَأَهُ،
وَأُعْطِي مَا لَا يُعَوَّضُ.
وَمَعَ مَرُورِ الأَيَّامِ…
لَمْ أَعُدْ أَشْعُرُ بِذٰلِكَ النُّورِ الَّذِي كُنْتُ أَعْرِفُهُ،
لَمْ أَعُدْ أَرَى فِي نَفْسِي
ذٰلِكَ الَّذِي كَانَ يَضِيءُ لِلجَمِيعِ.
كَأَنَّنِي اسْتَيْقَظْتُ
بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ،
لِأَجِدَ أَنَّنِي
لَمْ أَعُدْ أَمْلِكُ نَفْسِي كَمَا كُنْتُ.
وَالْأَثْقَلُ مِنْ ذٰلِكَ…
أَنَّنِي كُنْتُ أَظُنُّ
أَنَّنِي أَبْنِي نُورِي،
وَأَنَّنِي أَزْدَادُ قُوَّةً،
وَلَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ
أَنَّنِي كُنْتُ أَتَلَاشَى.
كُنْتُ أُعْطِي لِأَشْعُرَ بِمَعْنَايَ،
وَأُحَاوِلُ أَنْ أَكُونَ لِلجَمِيعِ شَيْئًا،
وَنَسِيتُ أَنْ أَكُونَ لِنَفْسِي
كُلَّ شَيْءٍ.
وَالْيَوْمَ…
لَا أَلُومُ العَطَاءَ،
وَلَا أَلُومُ القَلْبَ الَّذِي أَحَبَّ أَنْ يُعْطِي،
لَكِنِّي أَفْهَمُ أَخِيرًا…
أَنَّ النُّورَ الَّذِي لَا يُحَافَظُ عَلَيْهِ
يَنْطَفِئُ.
وَأَنَّ القَلْبَ
الَّذِي يُعْطِي بِلا حُدُودٍ،
يَصِلُ لِلَّحْظَةِ
الَّتِي لَا يَجِدُ فِيهَا
مَا يُعْطِيهِ لِنَفْسِهِ.
وَرُبَّمَا…
لَمْ يَكُنْ خَطَأً أَنِّي أَعْطَيْتُ،
بَلْ أَنِّي أَعْطَيْتُ
بِشَكْلٍ نَسِيتُ فِيهِ نَفْسِي.
وَالآنَ…
لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ نُورًا لِأَحَدٍ،
قَبْلَ أَنْ أَتَعَلَّمَ
كَيْفَ أُبْقِي شُعْلَتِي حَيَّةً.
لِأَنَّنِي أَدْرَكْتُ أَخِيرًا…
أَنَّ أَسْوَأَ مَا قَدْ يَحْدُثُ
لَيْسَ أَنْ يُطْفِئَكَ أَحَدٌ،
بَلْ أَنْ تُطْفِئَ نَفْسَكَ
وَأَنْتَ تَظُنُّ
أَنَّكَ تَضِيء
677
أتعتقد فتاه مثلي تُهزم؟
رأيت بعينَي ما اخافه
وعشت بمحيط لايليق بي وسمعت ما لا اريد ان اسمع وماتت الثقه امامي
وانوجعت من مصدر امأني اتظن اهزم
فقط هو شعور غبي ذكرتي بكل مايلي ..
677
تجدين لنفسك
حيلة للظهور في كل اغنية احبها
هكذا انتِ في كوكب اغنياتي
بلا جهد
وبلا ادنى مشقة
تبتكرين لنفسكِ الف حيلة
للعيش معي بكامل أناقتك و ابتعادك
677
لا تَقْتَرِب حد الاحترَاقُ وَلَا تَبْتعد حد الافترَاقُ
كُنْ بَين و بَين
لا قَرِيبًا من أحد وَلَا بَعِيدًا عَن أحد
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
