2 241
Подписчики
+324 часа
+277 дней
+11230 день
Архив постов
2 240
Did you get enough love, my little dove
Why do you cry?
And I'm sorry I left, but it was for the best
Though it never felt right
My little Versailles
2 240
عنوان: احتفال بالفشل.
بالفترة الأخيرة من حياتي حسيت أنّي داعيش بدائرة مكررة، كل شيء ممل، كل شيء روتيني. فحبّيت أدخل عامل خارجي ممكن يغير هذا الروتين وقررت أقدّم عالماجستير، باعتباره أحد أهدافي بالحياة أن أكمل دراسة، فگلت خلي أخوض هذي التجربة حتى لو كانت مو بوقتها المناسب، قررت أخوضها بهدوء و أن أهدي هذه المحاولة لنور الصغيرة، اللي تعودت من هي صغيرة لازم تنجح بتفوق من أول مرة، هذه المحاولة جانت لنفسي تمامًا، مو علمود أهلي، ولا علمود مستقبل، ولا علمود أنه تصير عندي شهادة إضافية (رغم هذا اللي جنت اگوله للناس اللي حولي)
عمومًا قدمت، وأثناء الدراسة مجنت أحس أني مستعدة لهالموضوع حاليًا، لدرجة حتى جنت أعاني بالصعوبة وآني أدرس، والموضوع اللي جنت أدرسه قبل بساعة صار ياخذ مني نص يوم حتى أكمله.. بس مردت أتركه عالنص، وقررت أدرس اللي اگدر عليه وأسوي اللي اگدر عليه تقريبًا خلال اسبوعين، لأن شنو حخسر قابل؟
اجة يوم الامتحان ورحت ما مكملة المادة كلها، بس جنت أحاول اگول لنفسي طول الوقت أنه عادي، وأنه مو شيء أجباري، وأنه المحاولات هواية، بس يبقى جزء مني اللي يبحث عن المثالية يسمّعني كلام عن شلون لازم أنه أنجح وآخذ مقعد من أول محاولة. حتّى ما أخيّب توقعات الناس عني.
بس أرجع أذكّر نفسي أنه هذي التجربة مو علمود النجاح ولا علمود المقعد، هذي التجربة حتى ارجع لنفسي وأحلامي، وحتّى اگول لنور أنه عادي نفشل.
بالنهاية آني نجحت بالامتحان يا رفاق.
بس مو بالدرجة اللي تأهلني أنقبل وآخذ مقعد.
وأحب أگوللكم، أنه آني كلش سعيدة لأني وصلت هنا، ولأني حاولت بدون ما أخاف أنّي أفشل، وهمين سعيدة لأني ما راح أنقبل، لأن خلال هالتجربة اكتشفت أنه اني ما جاهزة ارجع لقلق وتوتر الدراسة، وأن هالجزء الصغير مني يحتاج أعتني بي أكثر.
ولهذا، اليوم، آني ونور الصغيرة نحتفل بالتجربة، لأنه أبدًا ما جان فشل 💚.
2 240
صارلي فترة ممجربة الـ Luced dream
بس اليوم الحلم جان too good to be true فعرفته أنه مو حقيقة وآني بعدني أحلم وجنت أحاول ما أرمش حتى ما أگعد لأن جنت أدري بمجرد ما اغمض عيوني حيخلص الحلم بس للأسف مكدرت ما أرمش🪷
مشتاقة لمغامراتي مع الأحلام 💡
2 240
Repost from ⊹ النِهاية، مرةً أُخرىٰ 𐙚 ˚⋆
يقولون إنكِ حساسة للغاية،
أن قلبكِ يجلس بهدوء على حافة جرف
مستعدًا للانحدار عند أدنى استفزاز،
كلمة قاسية يمكن أن تطيح بك،
نظرة لا مبالية ترجفك حتى النخاع.
لا تعرفين سبب امتصاصك المشاعر بسهولة هكذا،
حتى وإن لم تخصك!
لكن، يومًا ما
ستتعلمين تقدير المنحة التي وهبتِ،
ستعيشين في سلام مع فيض مشاعرك
ومن هذا الموضع الصافي الرهيف
سوف تخلقين أكثر الأشياء جمالًا.
—لانج لييف، ترجمة ضي رحمي.
