ru
Feedback
قناة الدفاع عن الشيعة

قناة الدفاع عن الشيعة

Открыть в Telegram

قناة مختصة بنشر روايات اهل البدع والضلال العمرية ( تحت المجهر) بوت اسئلة عقائدية @a_313_3_13189BOT جميع قنواتنا ومنتديتنا 👇👇 https://telegra.ph/YabaAbdullah-06-01 جميع الوثائق حلالكم

Больше
765
Подписчики
+524 часа
+377 дней
+8430 дней
Архив постов
تحريف البخاري رواية اقتناء مروان بن الحكم الأمويِّ الأصنام في بيته روى مسلم في صحيحه[1]: (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب وألفاظهم متقاربة، قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة في دار مروان فرأى فيها تصاوير، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله عز وجل: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي؟ فليخلقوا ذرَّةً، أو ليخلقوا حبَّةً أو ليخلقوا شعيرةً»). وروى أحمد في مسنده [2]: (حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير وهي تُبنى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يقول الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة ..إلخ). وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في مصنّفه [3]: (حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فرأى فيها تصاوير، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: يقول الله: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي، فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة، وليخلقوا شعيرة».. إلخ). وهذه الرواية صريحة في أنَّ مروان بن الحكم – وهو من أمراء بني أميَّة – كان يقتني الأصنام المصوَّرَة في بيته، وهي عند الثلاثة (مسلم وأحمد وابن أبي شيبة) من طريق محمد بن فضيل بإسناده إلى أبي زرعة الذي دخل مع أبي هريرة إلى بيت مروان. إلَّا أنَّ البخاري لما نقل هذه الرواية حذف ما يشيرُ إلى ذلك، وقد تكرر منه حذفُ ما يكشفُ مخالفات ولاة بني أمية للشريعة الإسلاميَّةِ، كما أثبتنا ذلك في موارد أخرى. روى البخاري في صحيحه [4]: (حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي ﷺ، يقول: قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرَّةً أو ليخلقوا حبةً أو شعيرةً). والمُلاحَظُ أنَّ البخاري ينقل الرواية من طريق محمد بن فضيل، بل ينقلها بنفسِ إسناد مُسلم، فمحمد بن العلاء في سند البخاري هو نفسه أبو كريب في سند مسلم، ما يعني أنَّ سند البخاري يشترك مع أحد أسانيد مسلم وكل هذه الطرق بأجمعها تمر من خلال (محمد بن فضيل)، واللافتُ في الأمر أنّ المحذوف له صِلةٌ بموضوع الحكم في الحديث، بل إنّ تطبيق أبي هريرة الحديث على المورد في الخارج قد يزيد بيان موضوع الحُكم وضوحاً. والحاصل: إنّ أحمد بن حنبل وأبي بكر ابن أبي شيبة ومسلم والبخاري يروون الرواية من طريق محمد بن فضيل، وقد ذكروا جميعاً ما يشير إلى عمل مروان بن الحكم إلا البخاري فقد حذفه وهذا ليس بالغريب منه بعد أن تكرر منه ذلك في شأن الأمويين! ــــــــــــــــــــــــــــــ [1] صحيح مسلم، ج5، ص482، رقم الحديث 2169. [2] مسند أحمد بن حنبل، ج12، ص84، رقم الحديث 7166. [3] مصنف ابن أبي شيبة، ج12، ص607، رقم الحديث 25721. [4] صحيح البخاري، ج5، ص308، رقم الحديث 7559.

الروايا في كتاب تاريخ اصبهات بعد التحريف
+1
الروايا في كتاب تاريخ اصبهات بعد التحريف

الروايا في المعجكم الكبير بعد التحريف
+2
الروايا في المعجكم الكبير بعد التحريف

الروايا في كتاب البلاذري قبل التحريف
+2
الروايا في كتاب البلاذري قبل التحريف

تحريف رواية إخبار النبيّ (ص) بموت معاوية على غير ملّة الإسلام روى البلاذريّ في (أنساب الأشراف): (وحدثني إسحاق وبكر بن الهيثم، قالا: حدثنا عبد الرزاق بن همام، أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كنت عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يطلع عليكم من هذا الفَجِّ رجل يموت على غير ملتي»، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء. قال: فطلع معاوية فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «هو هذا»)(1). وروى بإسنادٍ آخر: (وحدثني عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن آدم، عن شريك، عن ليث، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت جالساً عند النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يطلع عليكم من هذا الفجِّ رجل يموت يوم يموت على غير ملتي»، قال: وكنت تركت أبي يلبس ثيابه فخشيت أن يطلع، فطلع معاوية)(2). هذه الرواية تبين سوء عاقبة معاوية بإخبار النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بموته على غير ملّة الإسلام، وهذا الأمرُ لم ينسجم مع أهواء ذوي الميول الأمويّة، فقاموا التصرّف في متن الرواية، وأبهموا اسم معاوية فيها، فقد روى الطبرانيّ في معجمه الكبير: (حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، أنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «يطَّلِعُ عليكم رجل من هذا الفج من أهل النار»، وكنت تركت أبي يتوضأ، فخشيت أن يكون هو، فاطَّلعَ رجل غيره، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «هو هذا»)(3). وروى أيضاً: (حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا أبي، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سمعت رجلاً يحدِّثُ ابن عباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليطلع عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي»، - أو «غير ملتي» -، وكنت تركت أبي في المنزل، فخفت أن يكون هو، فطلع غيره، فقال: «هو هذا»)(4). وإسنادُ رواية الطبرانيّ هو نفس الإسناد الأوّل عند البلاذري، فالطبراني يروي الرواية عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه (إسحاق بن راهويه) بإسناده إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، والبلاذري يرويها عن إسحاق أيضاً بهذا الطريق أيضاً. وروى أبو نعيم الأصبهاني في كتابه (تاريخ أصبهان): (حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا عبد الرحمن بن محمد الجرواءاني، ثنا أبان بن شهاب، ثنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «يطلع عليكم رجل من يثرب على غير ملتي»، فظننت أنه أبي، وكنت تركته يتهيأ، فاطَّلعَ فلان)(5). وإسناد هذه الرواية ينتهي إلى ما انتهى إليه الإسناد الثاني عند البلاذريّ (ليث عن طاوس)، وقد رواها البلاذريّ أيضاً مع التصريح باسم معاوية، إلّا أنّه تم إبدال اسم معاوية بـ«فلان»! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أنساب الأشراف (القسم الرابع – الجزء الأول)، ص126، رقم الحديث 362. (2)أنساب الأشراف (القسم الرابع – الجزء الأول،) ص126-127، رقم الحديث 363. (3) المعجم الكبير، ج13، ص485-486، رقم الحديث 14355. (4) المعجم الكبير، ج13، ص485-486، رقم الحديث 14355. (5) تاريخ أصبهان، ج2، ص77، رقم الحديث 1138.

بعد التحريف
+1
بعد التحريف

قبل التحريف
+2
قبل التحريف

تحريف رواية بيع معاوية للأصنام روى البلاذريّ في (أنساب الأشراف): (وحدثنا يوسف وإسحاق، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت مع مسروق بالسلسلة فمرت به سفائن فيها أصنام من صفر تماثيل الرجال، فسألهم عنها فقالوا: بعث بها معاوية إلى أرض السند والهند تباع له. فقال مسروق: لو أعلم أنهم يقتلونني لغرَّقتُها، ولكني أخاف أن يعذبوني ثم يفتنوني، والله ما أدري أي الرجلين معاوية، أرَجُلٌ قد يئس من الآخرة فهو يتمتع من الدنيا أم رَجُلٌ زين له سوء عمله)، انظر: أنساب الأشراف (القسم الرابع – الجزء الأوّل)، ص129-130، رقم الحديث 377. وروى الطبريّ في (تهذيب الآثار): (وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت مع مسروق بالسلسلة، فمرت عليه سفينة فيها أصنام ذهب وفضة، بعث بها معاوية إلى الهند تباع، فقال مسروق: «لو أعلم أنهم يقتلوني لغرَّقتُها، ولكني أخشى الفتنة»)، انظر: تهذيب الآثار (مسند علي بن أبي طالب)، ص241، رقم الحديث 382. وهاتان الروايتان تشيران إلى قيام معاوية بالعمل في تجارة الأصنام والمشاركة فيها، وهذا الأمر الذي أنكره عليه بعض التابعين كالتابعيّ مسروق بن الأجدع. وقد روى الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة هذه الرواية في مصنّفه، ولكن حُذِفَ منها ما يشير إلى معاويّة، قال: (حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، قال: مر عليه وهو بالسلسلة بتماثيل من صفر تُباع، فقال مسروق: «لو أعلم أنه يَنفُقُ لضربتها، ولكني أخاف أن يعذبني فيفتنّي، والله ما أدري أي الرجلين: رجل قد زُيِّن له سوء عمله، أو رجل قد أيس من آخرته فهو يتمتع من الدنيا)، انظر: مصنف ابن أبي شيبة، ج11، ص397، رقم الحديث 22684. والغرضُ من هذا الإبهام - كما هو واضح - التستر على اشتراك معاوية في ترويج الأصنام التي تُباع ليُعبد غيرُ الله بها، وإخفاء أعماله التي تنافي مبادئ الإسلام.

الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)
+2
الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)

الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)
+2
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)

الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)
+2
الرواية في صحيح مسلم (قبل التحريف)

تحريف رواية صحيحة تبين أمر معاوية بالمنكر والمحرّمات روى مسلم في صحيحه بإسناده في حديثٍ طويلٍ أنّ عبد الله بن عمرو بن العاص جلس يُحدِّثُ الناسَ بحديثٍ عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقد ذكر ضمن الحديث كلاماً عن طاعة الإمام، فقام إليه أحدُهم وقال: (هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، ونقتل أنفسنا، والله تعالى يقول: «يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً»)، وهي واضحةٌ أشد الوضوح في عمل معاوية على الأمر بالمنكر والمعاصي، وقد جاءت هذه الفقرة أيضاً في رواية أحمد بن حنبل في مُسنده، إلّا أنها وردت في رواية أبي داود السجستاني بهذا النحو: (هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل)، فأخفى الحافظُ السجستاني أحكامَ مُعاوية الباطلة الجائرة، وقد تقدّم في التحريف السابق [هنا] ما صرَّح به أحد علماء أهل السنة أنَّ هذا الفعل من دأب الحافظ أبي داود السجستاني في مثل هذه الموارد.

إشارة العظيم آبادي إلى تحريفات أبي داود السجستانيّ
+1
إشارة العظيم آبادي إلى تحريفات أبي داود السجستانيّ

الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)
+3
الرواية في سنن أبي داود (بعد التحريف)

الرواية في (المعجم الكبير) للطبراني (قبل التحريف)
+1
الرواية في (المعجم الكبير) للطبراني (قبل التحريف)

الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)
+1
الرواية في مسند أحمد بن حنبل (قبل التحريف)

تحريف أبي داود رواية تظهر عدم مبالاة معاوية بوفاة الإمام الحسن (ع) روى أحمد بن حنبل في مسنده: (حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب وعمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجَّع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره، وقال: هذا مِنّي، وحسين من علي). وروى الحافظ الطبراني: (حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود - رجل من الأسد من أهل قنسرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - إلى معاوية رحمه الله، فقال معاوية للمقدام: أما علمت أن الحسن بن علي توفي؟ قال: فاسترجع المقدام. فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ قال: ولم لا أراها مصيبة؟ وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال: «هذا مني، وحسين من علي»، فقال للأسدي: ما تقول أنت؟ فقال: جمرة أطفأها الله. فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح حتى أغيظك اليوم وأسْمِعُكَ ما تكره، ثم قال: إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني. فقال: أفعل. فقال: أنشدك الله، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم. قال: أنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السباع والركوع عليها؟ قال: نعم. قال: «فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية»،: «قد عرفت أني لن أنجو منها اليوم يا مقدام»..). والرواية تكشف عن حقد معاوية على الإمام الحسن (عليه السلام) إلى درجة أنّه لم يبالِ بوفاته ولم يرها مصيبة، ما دعا المقدام إلى أن يُغيظ معاوية بعد هذا الموقف، فقال له: (أما أنا فلا أبرح حتى أغيظك اليوم وأسمعك ما تكره)، وذكر مخالفات معاوية للشريعة الإسلامية وفضحها إغاظةً منه لمعاوية، وهذا المعنى بدا جليّاً للحافظ أبي داود السجستاني، فعمد إلى إبهام اسم معاوية عند نقله للرواية ليخفي شماتته بموت سيد شباب أهل الجنّة. قال أبو داود في سننه: (حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد، قال: وفد المقدام بن معدي كرب، وعمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجَّعَ المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فقال: «هذا مني، وحسين من علي»...إلخ). وقد التفت شارح سنن أبي داود (العظيم آبادي) إلى هذا التمويه الذي خلق تشويشاً في معرفة السائل الشامت، فقال: (..[فقال له فلان] وفي بعض النسخ وقع (رجل) مكان (فلان) والمراد بـ(فلان) هو معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه، والمؤلف لم يصرّح باسمه، وهذا دأبه في مثل ذلك).

الرواية في (شرح مشكل الآثار) للحافظ الطحاوي
+1
الرواية في (شرح مشكل الآثار) للحافظ الطحاوي

الرواية في مسند الروياني
+2
الرواية في مسند الروياني