1 460
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-2630 дней
Архив постов
1 460
فلا تَجزَع إذا أعسَرتَ يومًـا
فَكَم أرضاكَ باليُسرِ الطّويـلِ
ولا تـظـنُنْ بِـرَبِّكَ غـيـرَ خَيـرٍ
فـــإنَّ الـلـهَ أَوْلـى بـالـجمـيلِ
1 460
وكَمْ طافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شكٍّ
أَقَضَّتْ مَضْجَعِي و اسْتعْبدَتْني
كأنِّي طافَ بِي رَكْبُ الليالي
يُحدِّثُ عنْكَ في الدُّنْيا و عنِّي
على أنِّي أُغَالِطُ فيكَ سَمْعي
و تُبْصرُ فيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عيْني
ومَا أَنَا بالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
ولَكنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي.
1 460
خُلِقتِ جميلةً لتعذبينا
و لسنا في غرامك مجرمينا
إذا كان الهوى و الحبُّ عيباً
فكل معايب العشاق فينا
و كم مجرمٍ قد نال عفواً
وأنتِ بدون ذنبٍ تقـتلينا
جمالك ذاهبٌ و الحبُّ أيضاً
سنندم إن صددتي و تندمينا
1 460
واصونها واصون حتى ظلها
تغفو فأبسط من يدي ردائها
تغيب عني وهي بين جوانحي
لو انها ارض لكنت سماءها
1 460
وإذا أتاك الهَمُّ يَحشُد جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيْمةٍ
فإذا بها بِدمُوعِ عينكَ تنسكبْ
فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ
واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقترب
1 460
لا شِعرَ يُنصفُ عَينَيْها إذا نَظَرتْ
ولا بيانَ على التَّوصيفِ يَقتدِرُ
هذي عيونٌ إذا وَصْفاً أردتُ لها
فإنَّ عَجزي إلى ذِهني سَيبتدِرُ
1 460
”أتظنّ أنّ المجدَ يأتي فجأةً؟!
مَنْ جَدّ يلقى، والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقدُ؟
لا بدّ تشقى، والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياء حقًّا تنشُدُ
ودَعِ المثبّطَ والمخذّلَ لا تُرعْ
إنّ الفعالَ على الرجال لَتشهدُ”
1 460
وَلَدَتْهُ في حَرَمِ الإلهِ وأَمْنِهِ
والبَيْتِ حَيْثُ فِناؤه والمَسْجِّدُ
بَيْضاءُ طاهِرَّةُ الثِيْابِ، كَرِيْمَةٌ
طَابَتْ وطَابَ وَلِيْدُها والمَوْلِدُ
في لَّيْلَةٍ غَابَتْ نُحُوْسُ نُجُوْمِها
وبَدَتْ مع القَمَرِ المُنِيْرِ الأسْعَدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القَّوْافِلِ مِثْلُهُ
إلا ابْنُ آمِنَةَ النبيُّ مُحَمَّدُ .
1 460
القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ
وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى
قَسَماً بِهِ وَبِحُسنِهِ وَبَهائِهِ
أَأُحِبُّهُ وَأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً؟!
إِنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أَعدائِهِ
لا تَعذُلِ المُشتاقَ في أَشواقِهِ
حَتّى يَكونَ حَشاكَ في أَحشائِهِ
إِنَّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بِدُموعِهِ
مِثلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بِدِمائِهِ
1 460
"إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا."
1 460
في صوته ذاب الجمالُ عذوبةً
لله درُّ الصوتِ ما أحلاهُ
لولا مخافة أن يقال بأنني
بالغتُ في وصف الذي أهواهُ
لحلفت قد خُلق الكلام لأجلهِ
والصمتُ حكمٌ واجبٌ لسواهُ
1 460
عرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواك
وأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ
وقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ
خَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك
أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ
وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل لـِذَاك
فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ
فَشُغْلِى بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ
وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ
فَلَسْتُ أرىٰ الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ
فلا الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي
ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك
1 460
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا
