ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

لِـ سَيف .

لِـ سَيف .

Открыть в Telegram

عِلى هامّش الذِكرَى .

Больше
1 462
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-2630 дней
Архив постов
photo content
+1

photo content
+1

photo content
+1

أعِزُ نَفسي وَ النَفْوسُ عَزيزةٌ أنَّ العِزَّ مِن طَبعُ المَرءُ تَقْدِيسٌ وَلو كانَ حُبَ الذَاتِ جَائِزةٌ لَكُنتِ مَن ثِقل كَتفِي لَكُمْ رَئيسٌ وَحَاشَا أن أُلامُ عَلى خَطِيئَةٌ لإنَها كَانتْ بِسببَ شَخصً دَنيسٌ وَلن أتَلقَ مِن أي أحدً نَصيحةٌ أنَا الصَحِيحُ وَ مِن طَبِع غِطريسٌ .

انا لا اناسَبُ إلا نَفسي .

أعِزُ نَفسي وَ النَفْوسُ عَزيزةٌ أنَّ العِزَّ مِن طَبعُ المَرءُ تَقْدِيسٌ وَلو كانَ حُبَ الذَاتِ جَائِزةٌ لَكُنتِ مَن ثِقل كَتفِي لَكُمْ رَئيسٌ وَحَاشَا أن أُلامُ عَلى خَطِيئَةٌ لإنَها كَانتْ بِسببَ شَخصً دَنيسٌ وَلن أتَلقَ مِن أي أحدً نَصيحةٌ أنَا الصَحِيحُ وَ مِن طَبِع غِطريسٌ .

يأخيي أشكد أحَبها لِهالقَصيدة 🤏🏻

يأخيي أشكد أحَبها لِهالقَصيدة 🤏🏻

‏أفتقدُ صُوتك ألذي يَأخذني إلِى ألنبع ألِذي يَبحث عِنهُ الشَعراءُ فِي الشِعر ومَنقبّو الآثار فِي الخَرائط ذَلك النِبعُ المَسحور الذي قِطرةٌ مَنهُ تَجعلُ الأبدَ فِي مَتناول اليَد وَالحياة طِويلة كشَعركِ فِي النبعِ وَيسيلُ مَعه صَوتك والشَعراءُ وَالرّحالة وَالأبد .

أعِزُ نَفسي وَ النَفْوسُ عَزيزةٌ أنَّ العِزَّ مِن طَبعُ المَرءُ تَقْدِيسٌ وَلو كانَ حُبَ الذَاتِ جَائِزةٌ لَكُنتِ مَن ثِقل كَتفِي لَكُمْ رَئيسٌ وَحَاشَا أن أُلامُ عَلى خَطِيئَةٌ لإنَها كَانتْ بِسببَ شَخصً دَنيسٌ وَلن أتَلقَ مِن أي أحدً نَصيحةٌ أنَا الصَحِيحُ وَ مِن طَبِع غِطريسٌ .

photo content
+1

‏نافَقتُ حِينَ تساءَلوا عن حُبِّنا ‏أظهرتُ كُرهكَ والفُؤاد مُتَيمُ .

﴿ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ .

وقِد مَاتَ شَغفي وَقَضت رُوحي نِحبها هاجَرتُ مِن حُزنٍ إلى سَدمٍ وظِنَنتُ أني أُحسِن وأدَمنتُ الخِطايا هَربتَ مِن الماءَ خَوف الغَرقّ فَوقعَتُ فِي البَيداء وّهلكتُ عّطشًا حَزينًا كِئيبًا بائُسًا بَضع وَعشرين أُمنية كِانت فَوقَ إرادَتي ثُم فِي بَرهةٍ تُصبِح مَخاوّفي تَجاوَزت الخَوف إلِى الهَلع، أسى مَمزوج التَعاسة وكِل النَوافِذ مُغلقة مَاذا عِن الأبواب؟ مُزدحمة بألمَآتم، وأنت ؟! حَبيسُ اللحَظة ! أهربُ مِني إليَّ ولا أحد يلاحِقُني، فَمن مِن تهربُ؟! تَسألُني ولِم أجِد جَوابً لِسؤالي فِكيفَ أجَيبك؟! ضَجرتْ الإسَتفهام مِن تكرارها وضجرتُ مِن جَواب السُؤال بالسُؤال أيا كِلمَاتي أيقضيني ويا تنَاهيَدي إترُكيني فِأنا إشتقتُ لعَافيتي .

يُؤلمّني شَيئًا لا أعَرفهُ رُبما وَداعً قِديمُ لِم أبكيّهُ رُبما حَزن قِديم لِم أشكوهُ رُبما ذِكرى أسَتيَقظتُ فَجأةً وَرُبما مُجَرد ألم أعتدتُ عِليه فِأصَبحَ يُعَدني َفيقًا لهُ لا أعلم لِدي ألكثير مِن الأحَزان المُتراكمة، لا أعَلم ايًا مَنها الليّلة يُؤلمَني لِم أعَد أريدُ هَذهِ الصَلابة أريدُ حَقي مِن الهَشاشةِ ألإن أريدُ أن أبَكي .

‏بعيدانِ نحنُ، ومهما افترقنا ‏فما زالَ في راحتيكِ الأمانْ ‏تغيبينَ عنِّي، وكَم مِن قريبٍ ‏يغيبُ وإن كانَ مِلءَ المكانْ ‏فلا البُعدُ يعني غيابَ الوجوهِ ‏ولا الشَّوقُ يَعرِفُ قَيدَ الزَّمانْ .

photo content
+1