1 475
Подписчики
-224 часа
-87 дней
-2430 дней
Архив постов
1 474
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ .
1 474
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ .
1 474
"كُل يوم
يقسو العالم على قلبي، و تجعلني حياة النُضج لستُ أنا
كُل يوم
أُعاني مِن قسوة الرحلة، التفكير، القلق، الذكرى، النهايات، الأشخاص، كُل طريق لَمْ يكتمل، و مِني
كُل يوم
أشعر بِعدم الإنتماء لي، لِهُنا، و لما أنا عليه، و أكره الإستمرارية في طُرق تستنزفني، و لكن فرضها الواقع عليَّ
مع أن يداي حنونة تُلامس جروح الآخرين بِرفق
و قلبي مُسالم لأبعد حد، بِداخله طاقة مرح طفولي، و أقل الأشياء تُسعده
كل يوم
أشعُر بِالأسف، لِكوني أنا و قلبي لا نستحق كُل هذا الصراع، و كُل ما كُنا نُريده
أيام هادئة، حنونة، فُرصة لِنلتئم، و فُرصة لِنعيش؟."
1 474
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا
تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً
عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي!
1 474
وَاسِّقَيتُني مَن هُوَاكِ مُرَّارةً
لا خَيْرَ فِيهِ وَلَا مِرَاعَاةً
يَا لَيْتَ كَأْسَ الْحَنظَلِ الْمُرِّ اكْتَفَى
وَلَا رَمَانِي سَهْمُ عِشْق قَدْ جَفَا؟
وَضَلَّلتْنِي وَأَضَعْتَ عُمُرِي فِي النِّزَالِ
سِرُّ الْهَوَى مَا كَانَ قَوْلًا يُرْتَجَى
لَكِنَّهُ فِعْلٌ إِذَا قَالَ اكْتَفَى
وَجَلَّبْتُكِ مِنْ قَمَامَةٍ وَبَصَّرْتُكِ لِلْمُهِيعِ
وَرَقَّ وَجْدِي عَلَيْكِ فَأَعَدْتُ لَكِ ذَاتَ
رَفَعْتُ شَأنَكِ مِنْ تُرَابٍ دَامِسٍ
حَتَّى غَدَوْتَ وَعَيْنُ دَرْبِكِ مُبْصِرَةً
إنِّي كَتَبْتُكِ فِي الْقصائد حُسْرَةً
وَسَقَيْتُ جُرْحَكِ مِنْ دَمِي ثُمَّ انْتَهيتْ .
1 474
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا
تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً
عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي!
1 474
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ؟
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
وبَيْضَةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَا
تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِ
تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَراً
عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِي!
1 474
وَاسِّقَيتُني مَن هُوَاكِ مُرَّارةً
لا خَيْرَ فِيهِ وَلَا مِرَاعَاةً
يَا لَيْتَ كَأْسَ الْحَنظَلِ الْمُرِّ اكْتَفَى
وَلَا رَمَانِي سَهْمُ عِشْق قَدْ جَفَا؟
وَضَلَّلتْنِي وَأَضَعْتَ عُمُرِي فِي النِّزَالِ
سِرُّ الْهَوَى مَا كَانَ قَوْلًا يُرْتَجَى
لَكِنَّهُ فِعْلٌ إِذَا قَالَ اكْتَفَى
وَجَلَّبْتُكِ مِنْ قَمَامَةٍ وَبَصَّرْتُكِ لِلْمُهِيعِ
وَرَقَّ وَجْدِي عَلَيْكِ فَأَعَدْتُ لَكِ ذَاتَ
رَفَعْتُ شَأنَكِ مِنْ تُرَابٍ دَامِسٍ
حَتَّى غَدَوْتَ وَعَيْنُ دَرْبِكِ مُبْصِرَةً
إنِّي كَتَبْتُكِ فِي الْقصائد حُسْرَةً
وَسَقَيْتُ جُرْحَكِ مِنْ دَمِي ثُمَّ انْتَهيتْ .
1 474
وَاسِّقَيتُني مَن هُوَاكَ مُرَّارةً
لا خَيْرَ فِيهِ وَلَا مِرَاعَاةً
يَا لَيْتَ كَأْسَ الْحَنظَلِ الْمُرِّ اكْتَفَى
وَلَا رَمَانِي سَهْمُ عِشْق قَدْ جَفَا؟
وَضَلَّلتْنِي وَأَضَعْتَ عُمُرِي فِي النِّزَالِ
سِرُّ الْهَوَى مَا كَانَ قَوْلًا يُرْتَجَى
لَكِنَّهُ فِعْلٌ إِذَا قَالَ اكْتَفَى
وَجَلَّبْتُكَ مِنْ قَمَامَةٍ وَبَصَّرْتُكَ لِلْمُهِيعِ
وَرَقَّ وَجْدِي عَلَيْكَ فَأَعَدْتُ لَكَ ذَاتَ
رَفَعْتُ شَأنَكَ مِنْ تُرَابٍ دَامِسٍ
حَتَّى غَدَوْتَ وَعَيْنُ دَرْبِكَ مُبْصِرَةً
إنِّي كَتَبْتُكَ فِي الْقصائد حُسْرَةً
وَسَقَيْتُ جُرْحَكَ مِنْ دَمِي ثُمَّ انْتَهيتْ .
1 474
خذ منّي نصف العمر،
واعفِ قلبي من مشهدِ أحدٍ يتحدث عن حلمٍ كسيرٍ،
عن شيءٍ كان يومًا يُضيئه، ثم انطفأ.
وخذ النصف الآخر،
ولا تجعلني أرى وجوهَ الذين فقدوا أنفسهم وهم يحاولون التماسك،
ولا الذين يحبسون دموعهم كي لا ينهاروا أمام العالم.
دعني لا أشهد يدًا ترتجف من الحنين،
ولا روحًا تتظاهر بالقوة وهي على وشك الانكسار
دعني لا أرى قلبًا يتعلم النسيان غصبًا،
ولا إنسانًا يُقنع نفسه أن "ما حدث" لم يكن يستحق البقاء .
