ru
Feedback
﮼ عَلىٰ.أثر السَلف| ໒..

﮼ عَلىٰ.أثر السَلف| ໒..

Открыть в Telegram

قناة تهتم بنشر دروس، و محاضرات، و خطب، و فوائد، و أحاديث، و فتاوى، و مقالات، مشايخ أهل السنة، العلماء الموثوقين، بعد موتي، فضلاً اعيدوا نشر ما أرسلته في هذا قناة، سأكون بأمس الحاجة لأجور بعد أن انقطع عملي، و أوصيكم بدعاء لي حين ما تسمعو أخبار موتي،

Больше
2 553
Подписчики
-324 часа
-87 дней
-3530 дней
Архив постов
📍 السُّـــ↶ــؤال:                   من ليبيا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل بالنسبة لهذا الحديث من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه إذا أرسل لي والدي سؤال بدون سلام وهو يعيش في بلد آخر وكنا قد تكلمنا في نفس اليوم بالهاتف وسلمتُ عليه أو سلم علي هو فهل لا أجيبه حتى يسلّم في الرسالة ؟           ┈••✵📚 🎙️ 📚 ✵••┈ 🎙️ قناة الشيخ الرسمية على التليجرام https://t.me/nadembnzeadnjjar 🎙️ وعلى الواتساب https://chat.whatsapp.com/GCNsHmIQdbeLFCI03FO9gu           *══ ❁✿❁ ══*

‏قال رسول الله ﷺ مَنْ بَدَأَ بالكلامِ قبلَ السلامِ، فلا تُجِيبوهُ
الألباني (ت ١٤٢٠)، صحيح الجامع ٦١٢٢ • حسن

📍 السُّـــ↶ــؤال:                   من ليبيا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل بالنسبة لهذا الحديث من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه إذا أرسل لي والدي سؤال بدون سلام وهو يعيش في بلد آخر وكنا قد تكلمنا في نفس اليوم بالهاتف وسلمتُ عليه أو سلم علي هو فهل لا أجيبه حتى يسلّم في الرسالة ؟           ┈••✵📚 🎙️ 📚 ✵••┈ 🎙️ قناة الشيخ الرسمية على التليجرام https://t.me/nadembnzeadnjjar 🎙️ وعلى الواتساب https://chat.whatsapp.com/GCNsHmIQdbeLFCI03FO9gu           *══ ❁✿❁ ══*

sticker.webp0.00 KB

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

يا ناشر الخير لا تلتف إلى كل أحد ، ولا تنشغل بالرد على كل تعليق ، ولا النقاش مع كل مُشوِّش ، ولا تُشغل وقتك وتهدر طاقاتك وتشت
يا ناشر الخير لا تلتف إلى كل أحد ، ولا تنشغل بالرد على كل تعليق ، ولا النقاش مع كل مُشوِّش ، ولا تُشغل وقتك وتهدر طاقاتك وتشتت ذهنك في كل واقعة . انشر الخير ، وتأكد من كونه خيرا بعزوه لأهل العلم المعتبرين ، أو النقل الموثق الأمين ، وافتح آفاق الخير والتعبد أمام العالمين، وصن لسانك وقلمك ووقتك ومتابعيك من كل ما يضيع عليهم الخير . واعلم أن من النفوس نفوسا غير سوية ، تميل إلى الجدل وتحب المناكفة وتركن إلى الخصومات بغير موجب ، فكن مترفعا عن مجاراتهم ، ظنينا بأنفاسك ولحظاتك وثواني عمرك . وفقني الله وإياكم لكل خير وبر وهدى .

[ وذكرهم بأيام الله ] أبشروا يا أهل السنة والجماعة زوال طغيان الحوثيين في اليمن قاب قوسين أو أدنى ثم يأتي يوم من أيام الله ويومئذّ يفرح المؤمنون بنصر الله ستعود اليمن لأهل السنة

الحـل للكسـل عند قراءة القرآن ⇣ 🌱 قال بن عثيمين رحمه الله الإنسـان عند قراءة القـرآن يُبتَلَى بأمريـن 1️⃣ ‏إمَّا الكَسَل وعدم الاستِمرار فيه . 2️⃣ ‏وإمَّا عدم التَّدبُّر . ✅ ‏فإذا استعذتَ بالله من الشَّيطان الرَّجيم ؛ حَماكَ الله منه ، ووفِّقتَ للاستِمرار في القراءة والتَّدبُّر .
‏📚[ شرح بلوغ المرام : ٢ / ٥٠ ]

sticker.webp0.00 KB

ينشر لأول مرة 🔴 💎 الشيخ عبدالله القصير يهنئ طلابه على نشر العلم والدعوة ويعبّر عن فرحته بجهودهم. فكيف لو رأى _ رحمه الله_ انتشار علمه بعد موته انتشاراً واسعاً، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

#جديد 📘 مقتطف بعنوان : " أهمية إقتناء الكتب" للشيخ الفاضل أبي ياسين فرحات العمامي حفظه الله تعالى تابعونا عبر القناة الرسمية للشيخ أبي ياسين فرحات العمامي حفظه الله https://t.me/Aboyasen2017 #الأدمن

sticker.webp0.00 KB

قال الشيخ ابن العُثيمينَ -رحمه الله- : أنت يا أخي إذا رأيت الله قد أنعم على عبده نعمة ما ، فاسع أن تكونَ مثله ، ولا تكره ما أنعم الله عليه فقل : "اللهم زده من فضلك وأعطني أفضل منه". كِتابُ العِلم (صـ٧٤).

sticker.webp0.00 KB

قال الشيخ ابن العُثيمينَ -رحمه الله- : من المحاذِير التي يقع فيها الحاسِد : أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل الحطب النار ؛ لأن الغالب أن الحاسد يعتدي على المحسود بذكر ما يكره وتنفير الناس عنه ، والحط من قدره وما أشبه ذلك ، وهذا من كبائر الذنوب التي قد تحيط بالحسنات. كِتابُ العِلم (صـ٧٢).

sticker.webp0.00 KB

✅ قائمــة ⬅️【 البركة مع الأكابر 】⬇️ 📲 تقــدم لكـم مجموعـة مـن القنـوات السـلفيــة 📮 اضغط هنا ↙️ https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 https://t.me/addlist/9l68tdZtO9ExNGU6 ━═══🌷⬇️🌷═══━

واجعَلْ شِعَارَكَ خَشْيَةَ الرَّحْمَنِ مَعْ *** نُصْحِ الرَّسُولِ فَحَبَّذَا الأَمْرانِ وَتَمسْكَنَّ بحَبْلِهِ وَبِوَحْيِهِ *** وَتَوَكَّلَنَّ حَقيقَةَ التُّكْـلَانِ فالحَقُّ وَصْفُ الرّبِّ وَهْوَ صِراطُه الْـ *** هَادِي إِلَيْهِ لِصَاحِبِ الإِيمَانِ وهو الصِّراطُ عَلَيْهِ رَبُّ العَرْشِ أَيْـ *** ـضـاً وَذَا قَدْ جَاءَ في القرآنِ والحَقُّ مَنْصُورٌ ومُمْتَحَنٌ *** فَلَا تَعْجَبْ فَهَذِي سُنَّةُ الرَّحْمَنِ وبذَاكَ يَظْهَرُ حِزْبُه مِنْ حَرْبِهِ *** ولأجلِ ذَاكَ النَّاسُ طَائِفَتَانِ وَلِأَجْلِ ذَاكَ الحَرْبُ بَيْنَ الرُّسْلِ وَالـ *** كُفَّارِ مُذْ قَامَ الوَرَى سَجْلانِ لَكِنَّمَا العُقْبَى لِأَهْلِ الحَقِّ إِنْ *** فَاتَتْ هُنَا كَانَت لَدَى الدَّيَّانِ رحم الله علماءنا، وجمعنا وإياهم في مستقر رحمته. ✍🏻 وكتبه العبد الفقير إلى الرحمن، عبد الله بن صلفيق القاسمي الظفيري السبت، الموافق للثالث والعشرين من شهر ربيع الأول لعام - ١٤٤٨ - من هجرة المصطفى ﷺ.

[رسالة إلى كل سُنِّيٍّ سلفي: ما أشبه الليلة بالبارحة، فاثبت ولا تتزعزع، والموعد الجنة] الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فإن أهل الظلم والضلال والزيغ والبدع يتوارثون عداوتهم لأهل الحق والسنة؛ لأن الحق الذي يدعو إليه أهل السنة أزعج أهل الباطل وأفلسهم، وهم مساكين مفاليس من الحجة والعلم والبرهان. فما لهم سلاح يحاربون به أهل السنة إلا إثارة العامة الدهماء، أو تحريش السلطان، واستعمال ألقاب السوء تنفيرًا وتحذيرًا. وفي هذا الزمان سلَّ أهل الأهواء سلاح الماضين، فيسمون السلفيين: «الوهابية» تارة، و«الجامية» تارة، و«المدخلية» تارة، تنفيرًا للناس منهم؛ لأن السلفيين كشفوا عوارهم، وفضحوا ألاعيبهم، وأبرزوا للناس ضحالة علمهم، وسوء مقاصدهم، وزيف مناهجهم، وانحراف عقائدهم. وليس لديهم حجة وبرهان يقابلون بها أهل السنة، إلا التعيير والأوصاف المنفِّرة، وقد شابهوا أهل البدع الأولين. يقول ابن القيم رحمه الله: «فما ذنبُ أهل السُّنَّة والحديث إذا نطقوا بما نطقت به النصوص، وأمسكوا عمَّا أمسكتْ عنه، ووصفوا الله بما وصف به نفسَه ووصفه رسولُه، وردُّوا تأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين الذين عقدوا ألوية الفتنة، وأطلقوا أعِنَّة المحنة، وقالوا على الله وفي الله بغير علم؛ فردُّوا باطلهم، وبيَّنوا زيفهم، وكشفوا إفكهم، ونافحوا عن الله ورسوله؛ فلم يقدروا على أخذ الثأر منهم إلا بأن سمَّوهم مشبِّهةً ممثِّلةً مجسِّمةً حشويةً» اه‍ـ؛ [الصواعق المرسلة، ١/٨٨]. فيا أيها السنّي السّلفي، اثبت، ولا يزلزلك نُباحُهم وصِيّاحُهم؛ فهم كـالذِّبّان! أتخاف من ذِبّان؟ فاللهَ اللهَ في الصدق مع الله والتوكل عليه، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. والله سبحانه وتعالى الموعد. اثبت، والموعد الجنة مع محمد ﷺ وصحبه. وتسلَّ بهذه الأبياتِ السلفيةِ التي كتبها من لقي الأذى فصبر، ونصره الله ورفعه، وأبقى ذكره إلى يومنا هذا؛ الشيخ الإمام ابن القيم، تلميذ الإمام الهمام الشجاع ابن تيمية رحمهما الله، وجمعنا وإياهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا: قال رحمه الله: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المريدُ نَجَاتَهُ *** إِسْمَعْ مَقَالَةَ نَاصِحٍ مِعْوَانِ كُنْ في أُمُورِكَ كُلّها مُتمسكاً *** بالوحي لا بِزخارفِ الهَدَيَانِ وانصُرْ كتابَ اللهِ والسُّنَن التي *** جَاءَتْ عَن المبعُوثِ بالفُرقَانِ واضْرِبْ بِسَيْفِ الوَحْيِ كُلَّ مُعَطِّلٍ *** ضَرْبَ المجاهِدِ فَوقَ كُلِّ بَنَانِ وَاحْمِلْ بعزْمِ الصِّدْقِ حَمَلَةَ مُخلِصٍ *** مُتَجَرِّدٍ للهِ غَيْرَ جَبَانِ واثبتْ بِصَبْرِكَ تَحْتَ ألْوِيَةِ الهُدَى *** فَإِذَا أَصِبْتَ فَفِي رِضَا الرَّحمنِ واجْعَل كِتَابَ اللهِ وَالسُّنَنِ التِي *** ثَبَتَتْ سِلَاحَكَ ثُمَّ صِحْ بِجَنَانِ مَنْ ذَا يُبَارِزُ فَلْيَقدِّمْ نَفْسَهُ *** أَوْ مَنْ يَسَابِقُ يَبْدُ في المَيدَانِ وَاصْدَعْ بِمَا قَالَ الرَّسُولُ ولا تَخَفْ *** مِنْ قِلَّةِ الأَنْصَارِ والأَعْوَانِ فَاللهُ نَاصِرُ دِينِهِ وكِتَابِهِ *** وَاللهُ كَـافٍ عَبْدَهُ بِأَمَانِ لا تَخشَ مِن كَيْدِ العَدُوِّ وَمَكْرِهِمْ *** فَقِتَالُهُمْ بِالكِذْبِ والبُهْتَانِ فَجنودُ أَتْبَاعِ الرَّسُولِ مَلَائِكٌ *** وَجُنُودُهُمْ فَعَسَاكِرُ الشَّيْطَانِ شتَّانَ بينَ العَسْكَرينِ فَمَنْ يَكُنْ *** مُتَحَيِّزاً فلينظُرِ الفِئَتَانِ وَاثْبُتْ وقاتِل تَحتَ راياتِ الهُدى *** وَاصْبِرْ فَنَصْرُ اللهِ رَبِّكَ دَانِ واذْكُرْ مَقَاتِلَهُمْ لِفِرْسَانِ الهُدَى *** للهِ دَرُّ مَقَاتِل الفُرْسَانِ وادْرَأُ بِلَفْظِ النَّص في نَحرِ العِدا *** وَارْجُمهُمُ بِثواقِبِ الشُّهْبَانِ لا تَخْشَ كَثْرتَهُم فَهُم هَمَجُ الوَرَى *** وَذُبَابُهُ أَتَخَافُ مِنْ ذِبَّانِ وَاشْغَلُهُمُ عِنْدَ الجِدَالِ بِبَعْضِهِمْ *** بَعْضاً فَذَاكَ الحَزْمُ للفُرْسَانِ وإذا هُمُ حَمَلُوا عَلَيْكَ فلا تَكُنْ *** فَزِعاً لِحَمْلَتِهِمْ وَلا بِجَبَانِ وَاثْبُتْ ولا تَحْمِلْ بِلا جُنْدٍ فَما *** هَذا بِمَحْمُودٍ لَدَى الشُّجْعَـانِ فإذا رأيتَ عِصَابَةَ الإِسْلَام قَدْ *** وَافَتْ عَسَاكِرُهَا مَعَ السُّلْطَانِ فَهُنَاكَ فَاخْتَرقِ الصُّفُوفَ ولا تَكُنْ *** بِالعَـاجِـز الـوَانِي وَلَا الفَزِعَـانِ وَتَعَرَّ مِنْ ثوبَينِ مَنْ يَلْبَسْهُما *** يَلْقَ الرَّدَى بِمَذَمَّةٍ وَهَـوَانِ ثوبٌ مِنَ الجَهْلِ الْمُرَكَّب فَوقَهُ *** ثَوْبُ التَّعَصُّبِ بِئْسَتِ الثَّوبَانِ وتحل بالإِنْصَافِ أَفْخَرَ حُلَّةٍ *** زِينَتْ بها الأَعْطافُ والكَتِفَانِ