371
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
371
یگول مَظفرَ :
لا تهدَنَي
الوَطن حَيطانَه بَعيدة
وما يلم الينتچي
انهَ مَن تغيبَ
يستفحَل علىَ عيونَي البَچي
يا حَبيبي،
شلونَ لو شحَت مَكاتيبك؟
الغيمَ ما يوَدي حَچي!
371
وأنتَ مَابين
ازدحَامَات الشوَارَع
وَالدرَابيّن القَديمَة
التاخذك للمَدري وَين
ومَدرَي شنهي
تضيع يومَية بَمكان
تضيع كُِلك
تنشد النَاس الغرَيبة
المَا يعرَفك مَنهم احَد
بَلكي مرَيت بدَرُبهم
مرّة صدفة ،
بَلكي صدفة .
371
غّيمَت والليل چلچل
والخواطرَ سيرَت ويَ الغرَوب
وگوطرَ برَوحَي الحَنينَ
اشمَالها ويَ الليل مَن يچبل تلوبَ !
وچني شمَعه وذابت بحَضن الصوَاني
اشباقي بيه ، البيه ع البيه يذوَب
371
مَاذَا جَنَيْتُ لَكَيْ تَمُلَّ وَصَالِي؟
إِنِّي سَأَلْتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤَالِي!
حَاوَلْتُ أَنْ أَلْقَى لِهَجْرِكَ حُجَّةً
فَوْقَعْتُ بَيْنَ حَقِيقَةٍ، وَخِيَالِي
كُنْتُ الْقَرِيبَ وَكُنْتَ أَنْتَ مُقَرِّبِي
يَوْمَ الْوَفَاقِ وَبَهْجَةِ الْإِقْبَالِي
فَغَدَوْتُ أَشْبَهَ بِالْخَصِيمِ لِخَصْمِهِ
عَجَبًا إِذًا لِتَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ
يَاصَاحِبًا سَكَنَّ الْمَلَالُ فُؤَادَهُ
أَسْمَعْتَ مِنِّي سَيِّئَ الْأَقْوَالِ؟
أَنَا مَا طَلَبْتُكَ أَنْ تَعُودَ لِصُحْبَتِي
بَعْدَ الْقَطِيعَةِ، أَوْ تَرْقَ لِحَالِي
فَأَنَا بِغَيْرِكَ كَامِلٌ مَتْكَمِّلٌ
وَكَذَاكَ أَنْتَ عَلَى أَتَمِّ كَمَالِ
لاَ أَنْتَ لِي نَقْصٌ وَلاَ أَنَا سَالِبٌ
مِنْكَ الْكَمَالُ فَعِشْ عَزِيزًا غَالِي
فَاقْطَعْ وَصَالَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَعِشْ عَلَى
هَجْرِي فَإِنِّي لاَ أَرَاكَ تَبَالِي!
هِيَ قَصِيدَةٌ بَدَأَتْ بِحُبٍّ صَادِقٍ
وَتَنَوَّعَتْ يَوْمًا بِكُلِّ جَمَالِ
فَقَضَتْ ظُرُوفُ الدَّهْرِ أَنْ تَمْضِيَ بِهَا
وَبِنَا لِأَسْوَأِ مَنْتَهَى وَمَأْلِي
أَنَا لَنْ أَجَادِلُكَ الْوَفَاءً فَمَا مَضَى
قَدْ يَسْتَحِالُّ رَجُوعُهُ، بِجِدَالِ!
لَوْ أَنَّ فِيكَ مِنَ الْوَفَاءِ بَقِيَّةً
لَذَكَرْتَ أَيَّامًا مَضَتْ وَلَيَالِي
وَوَهَبْتَنِي أَسْمَى خَصَالِكَ مَثَلَمَا
أَنَا قَدْ وَهَبْتُكَ مِنْ جَمِيلِ خَصَالِي
كَمْ قُلْتَ أَنَّكَ خَيْرُ مَنْ عَاشَرْتُهُمْ
فَأَتَيْتَ أَنْتَ مُخَيِّبًا آمَالِيَ.
371
في ثالثِي: جِبْريلُ مدَّ جَناحَهُ
تِلقاءَ نُورٍ فِي السَّريرِ يُزارُ
هذا "حُسينٌ" سِبْطُ أشْرفِ كائنٍ
بِرَحَاهُ قُطْبُ المَكْرُماتِ يُدارُ 🤍.
371
ضِاعن دَرابين العُمر َما
نَدري نمِشي بيَا درب چا
لِيش من دون الخُلگ
عَشنه ويه اهالينه غُرب .
