إنتِ و أَنا
Открыть в Telegram
653
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-830 дней
Архив постов
653
يا نفس توبي فإن الموت قد حانا
واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا
أمــا ترين المــنايا كيف تلقـــطنا
لقــــطا وتلحــق أخــرانا بأولانا
في كل يوم لــنا ميـت نشـــيعه
نــرى بمصــرعه آثــــار موتــانا
يا نفس ما لي وللأموال أتــركها
خلفي وأخرج من دنياي عريانا
أبعد خمسين قــد قضيتها لعـــبا
قد آن أن تقصـري قد آن قد آنا
ما بالنا نتعامى عن مصـــائرنا
ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا
653
لا بد من عدم المبالغة في التفكير، وترك الأمور تسير كما شاء الله، ولا بد للإنسان أن يثق بالله وتدبيره، وأن يكون على ثقة بأن الله يريد لنا الخير، حتى في أبسط الأمور.
فالعقل المنهك، والروح الذابلة من شدة التمني، لا تجني على الإنسان إلا الضياع في هذه الدنيا الفانية.
لماذا هذا القلق؟ ولماذا هذا اليأس؟ هل فيها حل؟ هل فيها منفعة؟ لا، بالتأكيد.
إذن، فلنترك الرياح تجري كما تشاء، ولنسلم الأمر لله وحده؛ فهو القادر على أن ينقلنا من حال إلى أفضل حال، وهو الكفيل بكل شيء، ونعم الكفيل.
بداية المعاناة..
2026/8/31
653
ضاعَتْ سِنينُكِ بالتفريطِ يا ذاتي
متى ستصحينَ إذ تدنو نهاياتي
أفنيتُ عُمري في لَهوٍ يُكَدِّرُهُ
حتى خسرتُ بالهوى نُبلَ غاياتي
جِدِّي بسعيكِ يا نفساً أعاتبُها
بعضُ العِتابِ مُفيدٌ للبداياتِ.
653
أسفي على نفسي التي أهملتها
وتركتها تلهو بغير حدود
أشقيتها بين الذنوب وغيّها
ونسيت أني في رؤى المعبود
رباه إني اليوم جئتك نادماً
عن كل فعلٍ مخجلٍ مردود
رباه إني قد عزمتُ وأنني
أرجو العِتاقَ بعفوك المنشود
653
زرع الله في قلوب المحبين لسيد الشهداء حباً عجيباً، حيث ترى الأطفال والشيبان تخدم وتتسابق على كل شيء، وترى من يصعب عليه كل شيء (العجوزي) يتنافس على تنظيف الشارع والخدمة، وترى كبير العمر يتسابق مع الشباب. هذا ليس صدفة بل شيء عجيب، كل هذا من الله الذي زرع في قلوب الشيعة حب سيد الشهداء فقط.
هذا ما جعل العالم بأكمله في صورة ذهول، فحب الحسين شفاعة ونجاة من النار.
نسأل الله أن يكون تعبنا وجهدنا نابعين من نية حقيقية وليس رياءً، وأن لا يجعلها تعباً من غير أجر، ونسأل الله القبول.
653
مولاي يا أبا عبد الله، لو لم تكن لنا فأين نذهب؟ وإن لم تكن خدمتك ملاذنا، فأي باب نطرق؟
حبيبي يا حسين، نور عيني يا حسين، أقسم بالله إن ذنوبنا قد أثقلتنا، وكانت حجابا بيننا وبين طريق الله. فخذ بأيدينا يا مولاي، وأعنا على أنفسنا، ولا تكلنا إليها طرفة عين.
مولاي الغوث الغوث، بحق أخيك أبي الفضل العباس، وبحق أختك العقيلة زينب، ارحم ضعفنا وتقصيرنا، واشملنا بنظرة من كرمك.
يا حسين، أين نذهب من دونك؟ وإلى من نلجأ بعد الله سواك؟ نسألك أن لا تردنا خائبين، وأن تجعل لنا نصيبا من رحمة الله ورضوانه.
653
أكو فئات، أقسم بالله أشوفهم بكثرة..
الأولى، الي تعيش على سمعة الغير، أكثر اهتمامهم أن يطلعون الناس كلها سمعتها زفت، وبس همه سمعتهم زينة.
وفئة أخرى، الي غايتها مديح الناس، الي تلكيهم 24 ساعة يصيحون: (نحن مختلفون، نحن مثقفون، أصحاب تربية، وأهلنا ربّونا، والناس كلهم أهلهم ما ربّوهم، بس همه أهلهم ربّوهم).
وآخرون الي تحس گصتهم ماكلتها التربية من كد ما ينشرون أدعية وقرآن،وسرة كذا واية كذا وهمه لو ينباع لوجوهم تِلكى بيه ألف معصية. ودليل انو همه ميقرون فقط فالحين بنشر
والبعض الي يهتم حتى تكله الناس: (أووه، أنت مختلف، )، وهو صلاة ما يصلي، والواضح اهتمامه فقط للناس، الي كاتل نفسه حتى تمدحه الناس وتكوله: عفية.
والبعض الي مستعد يحوّل الحق باطل، والباطل حق، حتى ما يزعل.
وبالأخير، لا نشر الدعاء ينجيك، ولا نشر القرآن يفيدك، كلشي ما يفيدك لو شتسوي، لأن أنتَ تعرف فقط نشر مو حقيقة
ثق واعتقد، الله ما يشوف التلي ولا يشوف الإنستا، الله يدري بيك، داخلك مو نظيف، يعرف أنت شنو غايتك، غايتك ترضي الناس مو رضا الله..
653
اليوم، وبقرارٍ صادقٍ مع نفسي ..
أُنهي رحلةً طويلة من التعب والمحاولة في مجالٍ لم أفلح فيه رغم كل ما بذلته من جهد. حاولت كثيرًا، وصبرت أكثر، وكنت أظن أن الإصرار وحده كفيل بأن يوصلني إلى ما أريد، لكن الحقيقة التي لا بد من الاعتراف بها هي أنني لم أجد نفسي في هذا الطريق.
قد يتساءل الكثير: لماذا لا تبدأ من جديد؟ ولماذا لا تحاول مرةً أخرى؟ لكن ما لا يعرفه الآخرون هو حجم الإرهاق الذي تركته هذه التجربة في داخلي. فليست المشكلة في البداية، بل في الاستمرار بطريقٍ أصبح عبئًا على الروح، وجهدًا لا أرى فيه ثمرةً حقيقية أو أملًا منطقيًا يدفعني للمواصلة
لذلك، أعلن اليوم انسحابي من هذا القسم، لا هروبًا من المسؤولية، ولا خوفًا من الفشل، بل لأن الإنسان أحيانًا يحتاج إلى شجاعة الاعتراف بأن بعض الطرق ليست له، وأن التمسك بشيء لا يُجيده ليس دائمًا دليل قوة
653
اليوم، وبقرارٍ صادقٍ مع نفسي، أُنهي رحلةً طويلة من التعب والمحاولة في مجالٍ لم أفلح فيه رغم كل ما بذلته من جهد. حاولت كثيرًا، وصبرت أكثر، وكنت أظن أن الإصرار وحده كفيل بأن يوصلني إلى ما أريد، لكن الحقيقة التي لا بد من الاعتراف بها هي أنني لم أجد نفسي في هذا الطريق.
قد يتساءل الكثير: لماذا لا تبدأ من جديد؟ ولماذا لا تحاول مرةً أخرى؟ لكن ما لا يعرفه الآخرون هو حجم الإرهاق الذي تركته هذه التجربة في داخلي. فليست المشكلة في البداية، بل في الاستمرار بطريقٍ أصبح عبئًا على الروح، وجهدًا لا أرى فيه ثمرةً حقيقية أو أملًا منطقيًا يدفعني للمواصلة.
لذلك، أعلن اليوم انسحابي من هذا القسم، لا هروبًا من المسؤولية، ولا خوفًا من الفشل، بل لأن الإنسان أحيانًا يحتاج إلى شجاعة الاعتراف بأن بعض الطرق ليست له، وأن التمسك بشيء لا يُجيده ليس دائمًا دليل قوة.
أغادر هذا المكان وفي قلبي شيء من الحزن، لأنني وضعت فيه الكثير من الوقت والأمل، لكنني أغادر أيضًا بقناعةٍ كاملة بأن الحياة لا تتوقف عند تجربةٍ واحدة، وأن الفشل في طريقٍ ما لا يعني الفشل في الحياة كلها.
وها أنا اليوم أنسحب من شيءٍ لم أُجده، لأبحث عن شيءٍ أستطيع أن أكون فيه أفضل، وأكثر صدقًا مع نفسي، وأكثر قدرةً على الاستمرار فيه دون أن أخسر ما تبقى من شغفي وأملي.
653
ستكبر وتكتشف..
أن أجمل وأدفأ لحظة في حياتك
هي تلك اللحظة
التي كنت فيها صغيرًا في منزلك
تراقب أمك وهي تُعدّ الطعام.
