4 821
Подписчики
+124 часа
-77 дней
-3130 день
Архив постов
4 821
وأبي لي دروبٍ فسيحة توسع مداي، مدى حبي وأحلامي مدى شغفي، وبرضو تحمل عني جروح الليالي، وتسامحني على ثقل خطاي
4 821
حاسة بإحساس غريب، للآن ما دمعت عيني مثل ما إعتدت، مثل ماكنت متوقعة، مادري هي صدمة ولا هو الشعور أستنزف سابقًا، بس كل اللي أعرفه إنها بتعــــــدي وماعلي
4 821
أعرف إن داخلي حنون، هَشّ، أحاااااااول جاهدة بإني أمقت هالقلب وأبعد هالمهزلة اللي يسويها، لكن ما أقدر يغلبني يغلبني في كل أموري، قاسٍ على نفسه يوزع الحنان على من حوله. مادري متى بيهجد
4 821
بالعادة ما أنام إلا الظهر ممكن، لكن اليوم يوم صار عندي موعد بعد ساعتين حاسة بموت نوم، أيييييه الإنسان عدو نفسه بشكل
4 821
كتبت هالتعليق على الصورة فجأة، ذكرني بأن الجمالية في إدراك روعة الإنتظار، حتى حتى وقفت ساكنة فجأة وفكرت! فكرت بأن حتى في إكتماله وروعته لابُد أن يعود لنفسه، ويبدأ تدريجيًا حتى يرجع بصورة كاملة نتحراها ونتحرى الجمال فيها
4 821
روعة اللي إبتدى بهالنظرية عمره ١٧ سنة
ومن ثم أكدوا لي عليها
أكثر ناس أحبهم أهلي ودائمًا أدعي أكون إبنة بارة وأخت حنونة بصفاتٍ حسنة
4 821
أخواني يقولون إني بربارة لكن مستمعة جيدة دون سبق الأحكام، وإني من غير أن أشعر ولاهم يشعرون قادرة على إعطاءهم مساحة أمان
4 821
ماعندي قابلية أن يستنزفني قلبي مرة أخرى، قاعدة أطمسه وأحاول أن أغذيه على كل شيء كان مايقواه ولا يتحمله، لأن العاطفة غلابة والعقلانية كذلك مُبرحة، وهذه لو إجتمعت في إنسان يلاقي نفسه في حرب داخلية، لكن أنا وفيه ناس كثيرة مثلي لا نُجيد الإبراح ومانعرف نوضح هذا، يبقى الإيهام سيد الموقف والوجع جامح والحرب صاخبة، وعرفت كيف أن الشقاء من البداية إلى النهاية من النفس قبل كل الأسباب..النفس تتوق إلى أن تشقى. مهزلة
