أفاطِمٌ .
Открыть в Telegram
ألزَمتُ نفسي بالتغافُلِ دائِمًا ردّ الإساءة بالإساءةِ يهدِمُ ما كان حبُّ الإنتقام طريقتي كانت ردودي بالَّتي هِيَ أكرمُ - @Hiid_4bot
Больше372
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1530 день
Архив постов
372
سأعطيكِ الرضا وأموتُ غمًّا
وأسكتُ لا أغُمُّكِ بالعتابِ
عَهِدتُكِ مَرةً تنوينَ وصلي
وَأنتِ اليومَ تهوَينَ اجتِنابي
وغَيَّرَكِ الزمانُ وكُلُّ شيءٍ
يصيرُ إِلى التَغيُّرِ وَالذهابِ
فَإن كانَ الصَوابُ لَدَيكِ هَجري
فَعَمّاكِ الإِلهُ عن الصَوابِ
أبو نواس
372
Repost from العَوْهَق.
مُذْ صاحت الدنيا (حُسَينُ) ولم يزلْ
لحنُ انسجامِ الكونِ باسمكَ يُعزَفُ
الحبرُ ما لم يَعْتَنِقْكَ مُزَوَّرٌ
والفكرُ ما لم يَعْتَمِرْكَ مُزَيَّفُ
والحبُّ دون هواكَ نبعٌ غائرٌ
والوعيُ دون رُؤَاكَ قاعٌ صفْصفُ
حَمَّلْتَنَا بالوجدِ ألفَ صبابةٍ
فنكادُ من صلصالِنا نَتَخَفَّفُ
.
372
النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَةُ
وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَة
وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ
وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَة
كُلٌّ يُحاوِلُ حيلَةً يَرجو بِها
دَفَعَ المَضَرَّةَ وَاِجتِلابَ المَنفَعَة .
372
لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِر
_🕯️.
372
لو كانَ يَشكو لَاحتَضَنتُ هُمُومَهُ
لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ
كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا
آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ.
372
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
372
يا آخِذًا قلبي أَأَنتَ مُعِيدُهُ
فلقد لَهَوتَ وما أَراكَ تُريدُهُ ؟
إِنّي هنا وحدي أَموتُ وأنتَ لا
تدري بِمَا فَعَلَ الهوى وَجُنودُهُ
والليلُ يَفتِكُ بي أَسًى وصبابةً
وأَنا غريقُ الطَّرفِ فيهِ شَريدُهُ .
372
لا فرحةً لِمن لا همَّ لهُ
ولا لذةً لِمن لا صبرَ لهُ
ولا نعيمًا لِمن لا شقاءَ لهُ
ولا راحةً لِمن لا تعبَ لهُ .
372
ما بالُ قَلبِكَ يا مجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا ترى في نَيلِهِ طَمعا
طوبى لِمَن انتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لقد نفى اللهُ عنهُ الهمَّ والجَزَعا
لا أَستَطيعُ نزوعاً عن مَودَتِها
ويصنعُ الحُبُ بي فوقَ الذّي صَنعا
و زادَني كَلَفاً في الحُبِ أَن مُنِعَت
أَحَبُّ شيءٍ الى الإِنسانِ ما مُنِعا .
372
وطيفُ وجهُكِ في المَنامِ يزورُنِي
أولستِ تدري ما جَناهُ جَناني؟
لا اللَّيلُ أبقى من خيالكِ ساعةً
حتى استباحَ الطيفُ مِنكِ زماني .
372
لما ابتسمتِ تساقطت احزاني
وعرفتُ بعد التيهِ اين مكاني
فلتخبريني يا نهاية ادمعي
كيف انتصرتِ على الاسى فيَّ
بثوانِ؟ يا آخر الملْكات كيف
اخذتني منّي بلا إذنٍ ولا استئذانٍ
من اي نافذة دخلتِ عواطفِي؟
ونشرتِ هذا الطهرِ في وجداني
372
أنتِ السُّرُورُ بهَذَا العِيدِ والأنسُ
يَا رَوضَةً مِن نَدَاكِ الفُلُّ وَالوَرسُ
لَمَّا ذَكرتُكِ صَارَ القَلبُ مُبتَهِجًا
وَأورَقَ الزَّهرُ وَالرَّيحَانُ وَالغرسُ
العِيدُ أنتِ فَمَا أحلَاكِ مُبتَسِمة
كأنَّمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ وَالشَّمسُ .
