كاتب حُرّ 🇵🇸
Открыть в Telegram
سنقـود العـالـم إما إلى الحـريـه والإستقـلال وإمـا إلـى الخراب والدمـار .
Больше828
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-2730 дней
Архив постов
828
Repost from N/a
اجعل الناس يتجادلون حول أشياء لا تُحدث أي فرق على الإطلاق، ولن يدركوا أبداً ما يحدث بالفعل.
هذه هي حكمة جورج أورويل التي تتحقق أمام أعيننا كل يوم.
أورويل يتحدث عن تشتيت متعمد، هندسة بارعة تخفي الحقيقة خلف ضجيج لا ينتهي.
يُعطون الناس أجندات خاطئة لينشغلوا بها، ويناقشونها وكأنها قضايا مصيرية.
انظر حولك في وسائل التواصل، ستجد الجدل الفارغ يملأ كل مكان، شائعات عابرة، ومناقشات سطحية لا تغير شيئاً في حياة أحد.
بينما في الأعلى، تُدار الأمور الحقيقية:
قوانين معقدة تُسنّ في صمت،
حركات اقتصادية تُحرك مصير الملايين،
وحريات تُنتزع تدريجياً.
الاستياء أصبح منتجاً يُباع ويُشترى.
والكراهية أصبحت وقوداً يومياً.
والبقاء مشغولاً بالضجيج هو الهدف الأساسي.
فمن يريد أن يكون مستقلاً حقاً،
عليه أن يتعلم ألا ينخدع بالعرض الرئيسي،
ويبدأ بالنظر إلى ما وراء الكواليس،
حيث تدور الخيوط الحقيقية في صمت.
الاستراتيجية دائماً هي نفسها،
لكن البصيرة هي التي تختلف.
#نصر_الرويشان
828
كل قائد يترك خلفه فراغاً لا يملؤه أحد ، لم يبن مؤسسة بل بنى نفسه داخلها
المؤسسات العظيمة لا تعرف بقوة قادتها ، بل بقدرتها على الاستمرار بعد رحيلهم
أما حين يتوقف كل شيء بغياب شخص واحد ، فذلك دليل على أن البناء كان هشاً منذ البداية ، مهما بدا ناجحاً
#العقل_الجريء
828
النص الأول:
"الانتظار ليس مجرد تأخير، بل هو هروب من الحقيقة الوحيدة التي نملكها: اللحظة الحالية. كل ما ننتظره من أحداث أو أخبار أو تغييرات، هو مجرد إضافات قد تأتي وقد لا تأتي، لكن احتياجنا الحقيقي ليس فيها، بل في ما هو كائن الآن. والآن، أنت في معية الله، فماذا تنتظر؟ الصبر هو يقين القادم، أما الانتظار فهو شك في ما سيأتي. والصابرون في عين المعية، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}، وقال: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فامتلئ باللحظة، وثق بأن الله معك، وسينجذب إليك كل شيء رغبة في الإضافة."
828
النص الأول:
"الانتظار ليس مجرد تأخير، بل هو هروب من الحقيقة الوحيدة التي نملكها: اللحظة الحالية. كل ما ننتظره من أحداث أو أخبار أو تغييرات، هو مجرد إضافات قد تأتي وقد لا تأتي، لكن احتياجنا الحقيقي ليس فيها، بل في ما هو كائن الآن. والآن، أنت في معية الله، فماذا تنتظر؟ الصبر هو يقين القادم، أما الانتظار فهو شك في ما سيأتي. والصابرون في عين المعية، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}، وقال: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فامتلئ باللحظة، وثق بأن الله معك، وسينجذب إليك كل شيء رغبة في الإضافة."
828
العنوان:
نحن من يصنع النصر.
المتن:
لم نختر أن نكون أنداداً، لكننا اخترنا ألا نكون عبيداً.
وُلدنا في معركة لم نطلبها، لكننا أيقنا أنها ليست نهاية، بل بداية الطريق.
كل شيء كان مصوّباً نحو ظهورنا لتنحني،
لكننا رفعناها رغم الألم، لأننا أدركنا أن الانحناء ليس هزيمة، بل هو استعداد للانطلاق.
لم نملك طريقاً آخر للمضي، لأن الحياة لم تمنحنا خيار الضعف، بل منحتنا القدرة على أن نكون أقوياء.
المعركة لم تكن اختياراً، لكن الصمود كان قراراً.
ومن وُلد في رحم المعركة، لا يعرف كيف يستسلم،
لأنه يعلم أن النصر ليس في ألا تسقط، بل في أن تقوم كلما سقطت.
ظهورنا التي تنحني لا تعني هزيمتنا،
بل تعني أننا نحمل ما لا يطيقه غيرنا.
والمضي رغم الألم هو الفعل الوحيد الذي يليق بمن عرف طعم الحرية.
لم نختر أن نقاتل، لكننا اخترنا ألا نموت قبل أن نعيش.
هذه حقيقتنا، هذا طريقنا، هذا ما يبقينا هنا.
الخاتمة:
نحن من يصنع النصر، لا من ينتظره.
نحن من يكتب التاريخ بيديه، لا من يقرأه.
فالنصر الحقيقي ليس أن ننتصر على غيرنا،
بل أن ننتصر على أنفسنا، ونبقى مع الله، راضين، صابرين، مؤمنين.
وهل يكون الصمود إلا به؟ وهل يكون الأمل إلا منه؟
فلا حول ولا قوة إلا به، وإليه المصير.
828
في مجتمعات التشويه الفكري والثقافي...
حارس الجهل أخطر من الجهل ذاته.
فالجهل الأعزل يمكن هزيمته بالمعرفة الواعية،
أما الجهل المتمترس خلف الطغيان والقُداسة،
فهو قوة قمعٍ غاشمة،
تُدافع بشراسة عن أوهامها المقدسة.
فيُعيدُ إنتاج نفسِه كلَّ جيل،
يرتدي ثياب الحق،
ويحمل سياط الدين،
ويضرب بها كل من يحاول خلع قناعه.
فالمعركة ليست مع الجهل،
بل مع من يُقدِّسه.
828
لا يكفي ان تقدم النصيحة ، الاهم ان تعرف التوقيت المناسب ، تمر على الإنسان لحظات كل ما يحتاجه هو ان يشعر بالطمأنينة ، بأنه ليس وحيداً
#كهوف_المعرفة
828
ڪفاءة العقل = دقة التقدير، لا ڪثرة المعلومات.
• يُقيّم بلا عاطفة.
• يُقدّر فيرى الخفي.
• يصل ما تفرق.
• يفصل ما تشابه.
العقل القوي لا يحفظ فقط، بل يحڪم بحڪمه، ويميز بين الوهم والحقيقة.
828
لا تبرز قوة الإنسان بمقدار إدانة الخصوم، بل بشجاعة عدم إنڪار فضائلهم.في المرة الأولى هزم خصمه، فكان منتصرًا. في المرة الثانية هزم نفسه وخصمه، فكان حڪيمًا. وفي المرة الثالثة أدرك أن أقوى الانتصارات ألا تحتاج إلى خصوم أصلًا، لأنك أصبحت أنت القيمة التي لا تُقارن. عندها فقط، لا يهم من كان ضدك، بل من أصبح معك بغير سيف.
828
إنّ أعظم ما يُلبس في العيد
قلب رحيم
وأجمل ما يُهدى للناس
طمأنينةٌ صغيرة
تعيد للحياة اتساعها في صدورهم
ڪل عام وأنتم بخير💙
828
الحياة لا تُعاش بالقبض، بل بالبسط. فالمرونة هي سر استمرارها، واللين هو قوتها الخفي. من يأخذها بالشدة، ينڪسر. ومن يعقدها أڪثر مما تحتمل، يخنقها. أما النفوس السمحاء الرحبة، فتحلق حيث تشاء، تصل إلى غاياتها بسعادة، وتمضي بسرور، لأنها فهمت أن الحياة نهر، لا سجن. فلا تڪن ثقيلًا على روحك، تڪن الحياة خفيفة عليك.
828
الذكاء أمانة، ليس مجرد ميزة. فمن عنده عقل حاد ولا يستخدمه لنفسه ومحيطه، خان قدرة البشرية. لأنه بسكوت ذكائه، يترك المساحة فارغة. والغبي لن يتأخر، سيأخذها ويملأها بحماقته، في كل شيء، صغيرًا كان أو كبيرًا. فالذكي إن لم يقُد، تبعه الغبي. ويا له من تابع يخرب كل شيء.
828
الذكاء أمانة، ليس مجرد ميزة. فمن عنده عقل حاد ولا يستخدمه لنفسه ومحيطه، خان قدرة البشرية. لأنه بسكوت ذكائه، يترك المساحة فارغة. والغبي لن يتأخر، سيأخذها ويملأها بحماقته، في كل شيء، صغيرًا كان أو كبيرًا. فالذكي إن لم يقُد، تبعه الغبي. ويا له من تابع يخرب كل شيء.
828
هناك من يظن أن امتلاڪه للحق يمنحه ترخيصًا بالجبروت. فيُخرج الصواب من فمه ڪالسهم، جارحًا، متعاليًا، ثم يتعجب لماذا لا يُقبل قوله ولا يُحترم رأيه.
والحقيقة أن المشڪلة ليست في الحق الذي معه، بل في الطريقة التي يُقدّم بها هذا الحق. فڪيف يڪون الصواب تشويهًا للأخلاق؟ يڪون حين يُلقى على الآخرين ڪاتهام، لا ڪبصيرة.
لا تُقاس أخلاق الإنسان بمواقعه من الصواب والخطأ. فڪم من مخطئ ڪان نبيلًا في خطئه، وڪم من مصيب ڪان ساقطًا في صوابه.
الأخلاق ليست وجهة نظر. الأخلاق هي هيئتك حين تنتصر، وحين تُهزم، حين تصيب، وحين تخطئ. فأيُّهما أنت؟
828
الحرية لا تبدأ بانتصار عظيم، بل بأول ڪلمة «لا» تنطقها في وجه الظلم.
لأن القيمة الحقيقية ليست في منصب، ولا مال، ولا شڪل… القيمة هي أن تبقى إنسانًا يفرق بين النور والظلام. وتقدر أن تقول هذا خطأ، وهذا حق، وأنا أعرف الفرق بينهما
828
الحرية لا تبدأ بانتصار عظيم، بل بأول كلمة «لا» تنطقها في وجه الظلم.
لأن القيمة الحقيقية ليست في منصب، ولا مال، ولا شكل… القيمة هي أن تبقى إنسانًا يفرق بين النور والظلام.
828
الحرية لا تبدأ بانتصار عظيم، بل بأول كلمة «لا» تنطقها في وجه الظلم.
لأن القيمة الحقيقية ليست في منصب، ولا مال، ولا شكل… القيمة هي أن تبقى إنسانًا يفرق بين النور والظلام.
