937
Подписчики
Нет данных24 часа
-137 дней
-1330 дней
Архив постов
+1
في معظم حالات الجنازات ، لا تُعزى الدموع في المقام الأول إلى الحُزن ، بل إلى مشاعِر اللوُمَ والنَدم ٠
وهذا الحزن يحمل عمقًا فلسفيًا يمس جانبًا خفيًا من التجربة اللإنسانية فكثيرًا ما تكون الدموع في تلك اللحظات انعكاسًا لحوارات داخلية مؤجلة ، كلمات لم تُقَل ، اعتذارات لم تُقدَّم ، أو وقت تمنينا لو كنا قد منحناه لمن رحل ٠
ليست كل دمعة على الفقد ، بل على الفرص التي ذهبت معه ، وفي لحظات الوداع ، تتكثف المشاعر ويذوب الحزن في مزيج مع الشعور بالذنب ، ويصبح من الصعب الفصل بينهما ٠
ومثل هذا الحزن ندماً ورياءً ٠
Repost from N/a
" هل تؤمن برسائل الله لك ؟
هذه رسالتك اليوم !
" لا تحزن إن الله معنا "
فودع الحزن و ابتسم فالله معك . و هذا كافى حقاً "
