" نصوص أدبية "
Открыть в Telegram
-كان مُضطرًا أن يعيش هكذا على حافّة الهاوية، وحيدًا تمامًا، دون أي كائن يفهمه ويرثي له.
Больше523
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+830 день
Архив постов
هل الجنة هيَ مَا تجعلك أنسانًا؟
هل أنتَ إنسان جيد لأنك تريد مُقابل؟
لو لأنك مقتنع أن هذا هوَّ الصح حتى لو ماكو مكافأة؟
الحقيقة القاسية:
كل شيء كان مبني على أمل مُؤجّل راح ينهار
لأنهُ بدون الجنة الأخلاق تصير اختيار حقيقي
مو صفقة تبادل!
والإنسان ينكشف؛ إما يسوي الخير لأنه يؤمن بيه
أو يتركه أول مَا يختفي المُقابل تحت مُسمى..
ليش أتعب نفسي إذا ماكو حساب؟
ماكو تعويض لاحق ولا أنا تصرفت حسب الأوامر فأستحق
كل شيء يصير هنا والآن
فكل قرار أخلاقي يصير أكثر حدّة
لأن نتائجه نهائية.
وهنا الفرق بين إنسان يحتاج سبب حتى يكون جيد
وإنسان يختار يكون جيد رغم عدم وجود أي سبب.
بكيتُ حتى غلبني النعاسُ
، كطفل صغير
سُلِبت منه لُعبتهُ
لكني
لم تُسلب لعبتي
بل سُلب مني
بعض من أحلامي ، وبعض الأشخاص ،
وأشياء
كنت أظن
أنها تدوم …
أحيانًا لا أحتفل بإنجازاتي، ليس لأنني لا أقدّرها... بل لأنني أقنعت نفسي أن تحقيقها كان واجبًا عليّ منذ
البداية.
كل خطوة أصل إليها تبدو لي كشيء "كان يجب أن
يحدث"، لا كشيء يستحق الفخر.
أُنجز، ثم مباشرة أبحث عن الشيء التالي، وكأن التوقف للحظة والاعتراف بتعبي نوع من التراخي.
ربما هذه هي متلازمة المحتال؛
أن تعيش وأنت تحاول إثبات قيمتك باستمرار، حتى
بعد كل النجاحات.
أن يرى الجميع ما حققته، بينما ترى أنت فقط كل
ما كان يمكن أن يكون أفضل.
أن تخاف من الفشل، ليس لأنه سقوط... بل لأنه قد يؤكد الصوت الذي بداخلك, ذلك الصوت الذي لا
يقتنع أبدًا بأنك كافٍ.
المؤلم في الأمر أن الإنسان قد يصل لأماكن كان يحلم بها يومًا، ثم يقف هناك بلا شعور حقيقي.
"مازلت يومياً اسأل نفسي بكل امل ، ياترى شون النهاية السعيدة تكون؟! أنا من قضيت عمراً بأكملهُ تخذلني جميع الطرق .
ياترى اكو نهاية سعيدة؟ نهاية تنسيني كلشي سيء عشته نهاية تمحي من ذاكرتي هاي الندبات الي إنتركت بيه.
و اي عوض مُمكن ينسيني الذكريات والاماكن الي بقت بذاكرتي وينسيني شكد عشت ايام صعبة وحدي …!
"لا يُمكنك أبدا أن تنسى مرارة الكلمة الجارحة حتى لو ابتلعت بعدها حشداً من الكلمات العذبة"
وقع الكلام اشد من وقع الرماح
وَقَدْ وَفَيْتُ بِمَا عَاهَدْتُ قَلْبِي
فَهَا أَنْتِ فِي كَفِّي، وَهَا أَنَا أَنْعَمُ
« لا خيرٌ بعدكِ في الحياة
وإنما أبكي مخافةً أن تطول حياتي »
- الأمام علي (ع) عن فاطمة الزهراء
أما أنا
فَـ أطمئني ،
لن يكون بيني و بينكِ فراغٌ يُذكَر ،
و لا طريقٌ يُفرِّق ما جمعه القلب ،
سأبقى إلى جانبكِ ،
لا تُزحزحني لحظة غضب ،
و لا تُبعدني شدّة خلاف ،
إن اختلفنا ، تحاورتُ معكِ ،
و إن اشتدّ الأمر ، تمسّكتُ بكِ أكثر ،
لن أترك يدكِ لتتعلمي الهدوء وحدكِ ،
بل أكون هدوءكِ حين تضطرب الأشياء ،
و أكون السند إذا ثقلت عليكِ اللحظات ،
ما بيننا ليس عابرًا ،
بل عهدُ بقاء ،
و رغبةُ إصلاح ،
و وعدُ قربٍ دائم ،
مهما تبدّلت الأحوال .
لم يكن وجودك في حياتي شيئًا اعتدته شعرتُ من خلالكِ بالدفء والألَفة
وتجسّد فيّ روحانِ أحملها في صدري روحًا لي وروحًا لك
حتَى امتزجا بداخلي وصارا روحًا واحدة.
أحببتك هكذا بلا كلماتٍ مبتذلة
بلا سذاجة مايُقدّمه بقيّة العالم ويسمّونه حبَّا أحببتك دون حديثاً مطولًا أو نصوصاً طويلة
احبّك
ضوءً وظلَا
أملًا ومتأملًا
أحبّك لأنّكِ أنتِ فحسب.
تمنى لو كان بإمكان المرء التحكُم بعقارب الساعات، والعودة بالأزمان أنّى و كيف يريد، حتى أجّل بأحداث تلاقينا، وأبقى بجانبكِ دائمًا وأبدًا.
فيتاح لظلّي أن يبقى مع حسن ظلك، ولعيني أن تُبصر معجزات بهائك، أنتِ التي عفوت عن العالم حينما التقيت بها
التي أعادتني من خريف اليأس لأحضان الربيع، تلك التي جعلتني أضحك حينما أوشكت على البكاء، التي شاركتني خوفي لحين أطمئن صدري، التي ضحكت مع ضحكاتي وبكت معي، أنتِ هيَ حبيبتي.
هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت،يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً،لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنتَ مُتعب، ولن يشعرون بك أيضاً ...
أدعو الله أن تمر هذه الفترة من عُمري بسلام، إنها فترة ثقيلة ومؤلمة بشكل لم اتوقعهُ يوماً، أهذهِ المرحلة التي يفترض بها أن تكون اكثر مراحل حياتي
رفاهية و راحة؟
إني أُحارب في كافة الاتجاهات، و أسعى بكل الطرق، فقط كي احقق انجازاً
اثبتَ بهِ لنفسي أنا كنا أقوياء وصامدين، وهذا اقل ما استحق مقابل كل
شيء صعب مررتُ بهِ في هذه الفترة، فأجبرني يالله💔.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
