ru
Feedback
الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية

Открыть в Telegram

فضاء فكري فلسفي يهتم بالدرس الفلسفي في الجزائر

Больше
1 312
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-2430 день
Архив постов
اليوم 30 جوان 2026 ابتداء من 10 صباحا اجتماع اعضاء مكتب العاصمة للجمعية الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية بحضور رئيسها الاستاذ عمر بوساحة و النائب الاول الأستاذة خديجة زتيلي لتقييم النشاط السنوي 2026/2025 وتحضير برنامج الموسم القادم. الاعضاء : -الأستاذة آمال موهوب رئيسة المكتب -الاستاذ لعموري عليش -الاستاذة تونسية حموش -الاستاذة حميدة هرباجي -الاستاذة سمية بوربيعة

الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مكتب ورقلة تم اليوم الخميس 18 جوان وعلى الساعة 10:00صباحا وبالمكتبة الرئسية للمطالعة العمومية التجاني محمد عقد ندوة الطفل والتحديات الراهنة من خلال مجموعة من المداخلات تفاعل معها الحضور بشكل كبير وإثرى وناقش واسع كم تم تكريم الاساتذة المتدخلين نظرا لجهودهم في تاطير هذه الندوة وفي الاخير خلصت الندوة الى مجموعة من التوصيات أهمها مايلي: -التأكيد على التربية الرقمية في الوسط الأسري. -إيجاد فضاءات ونوادٍ بديلة عن الفضاء الرقمي. -اقتراح تصميم مطويات للدليل العملي للاستعمال الإلكتروني. فتح آفاق للبحث متعدد التخصصات لدراسة مشكلة التكنولوجيا الرقمية وآثارها النفسية والاجتماعية والمعرفية. -إقامة ورشات تكوينية للأولياء في مجال التربية الرقمية. لأفواج جديدة وضرورية للوقاية. -ضرورة توفير أدوات الحماية بشكل مستمر وفق خطة مدروسة سلفًا. -المحافظة على إنسانية الأطفال وسط الفضاء التكنولوجي. استصدار ميثاق تربية من مختصين وتربويين، بما يحقق عدم الاكتفاء بالتنظير الفكري فقط. -محاولة توصيل هذه المعرفة والثقافة إلى مستوى الرجل العادي، بحيث يتم تعميم هذه الأفكار على الجميع. -ضرورة تدخل المجتمع المدني ليس في تبني رؤية جديدة من شأنها الحد من الاستعمال المفرط للهاتف الذكي. تقريب ثقافة الحوار داخل الأسرة الواحدة حول مخاطر الاستعمال غير المسؤول للفضاء الرقمي. -ضرورة إرساء خلايا للاستماع للأولياء أمام هذه الوسائط الإلكترونية. -نشر المداخلات على أوسع نطاق ممكن. الشكر موصول لكل الحاضرين والقائمين على هذه النشاطات دمتم أوفياء.

العرض القادم للفيلم الوثائقي البخاري حمانة فيلسوف الثورة الجزائرية إخراج بن دريس أحمد دعوة عامة شركة Kino DZ Prod بالتعاون مع Cinéma Cinématheque Oran وبالتنسيق مع وحدة البحث في علوم الإنسان Ursh Oran تعرض فيلم البخاري حمانة فيلسوف الثورة الجزائرية يوم 📅 السبت 27 جوان 2026 🕚 الساعة 14:30مساءا 🎥📽️🎬 العرض الثاني للفيلم الوثائقي بسينماتيك وهران🎬 «البُخارِي حمَانة… فيلَسُوفُ الثورة الجزائرية» 📍 قاعة سينيماتيك وهران ندعو جميع المهتمين والمتابعين لحضور هذا الحدث الفني المميز والمشاركة في الاحتفاء بتاريخنا وثقافتنا و شخصية المفكر و الفيلسوف الفذ البخاري حمانة #سينماتيك_وهران #فيلسوف_الثورة_الجزائرية

امتحان بكالوريا التعليم الثانوي دورة 2026 اختبار في مادة الفلسفة -- جميع الشعب

نظرا لتزامن الموعد السابق مع عطلة الفاتح من محرم تم تأجيل النشاط الى يوم الخميس 18 جوان 2026. دمتم أوفياء.

ترجمات الباحث الجزائري ستوارت هول، مفهوم التمثلات، ترجمة عمر أزراج، منشورات مجلة مثاقفات، بريطانيا، 2026 أزراجيات

ماذا يُنتظَر من أستاذ الفلسفة ابتداءً ...؟ الأستاذ: ميلود بلعالية دومة Miloud Belalia Douma أولا، ومن باب الإنصاف ابتداء، ينبغي ألاّ نطالب أستاذ الفلسفة، بأن يكون فيلسوفا عظيما، بخاصة إذا ما توقفنا عند حدود المعنى المدرسي الشائع لكلمة " فيلسوف"، أي بالمعنى الذي تقرر في أذهاننا بموجب نظرتنا (بغض النظر عن مدى قيمتها بالنسبة لنظرات تصنيفية جديدة و مغايرة ) إلى تاريخ الفلسفة كتاربخ حصري للمذاهب الفلسفية الكبرى ولأعلامها الأساسيين، وهو المعنى الذي ولَّد لدينا، مع الوقت، صورة تكاد تكون نمطية عن الفيلسوف بوصفه صاحب نسق فكري شامل يقوم على حدس عبقري فريد، قد لا يشاركه فيه أحد ، إلا من باب الأخذ او الرد وحسب. واضح إذن أن مثل هذا المعنى ليس متاحا للكثيرين، سواء تعلق الأمر بأساتذة الفلسفة أو بغيرهم، بل من الواضح جدا أن الأمر ، في كل الأحوال، ليس بدهيا... لكن، في مقابل ذلك، ينبغي أن نطالب أستاذ الفلسفة، و لو في الحد الأدنى على الأقل، بأن يكون على قدر كبير من الكفاءة والأمانة، ليس فقط على صعيد النقل النزيه لآراء الفلاسفة ، وإنما على صعيد المشاركة الواعية والإيجابية حيال ما ضمنه هؤلاء الفلاسفة في نصوصهم من الأطاريح والنظريات الخاصة من جهة، و على صعيد المقاسمة العادلة لانشغالاتهم ومواقفهم العامة من جهة ثانية... كل ذلك حتى يتسنى له ( أستاذ الفلسفة) إمكانية إيجاد التعبير الأوفى و الأسمى عن الحدوس الأساسية لهؤلاء الفلاسفة بوصفها أدلة حية على "فراداتهم الإبداعية" في حقل الفلسفة خصوصا، وفي مجال الفكر الإنساني عموما.. ولا يعيبه في ذلك شيء إن تحيز لهذا الفيلسوف أو ذاك ما دام تحيزه لا يمنعه من الإقرار بأهمية التحيزات الأخرى و بمدى ما تملكه هذه الأخيرة بدورها من وجاهة في الطرح والتحليل و نباهة في القول و التعليل... بهذا المعنى (من ضمن معان أخرى قد لا تحضرنا بالطبع...! ) ينبغي أن يكون أستاذ الفلسفة ، أستاذا "في" الفلسفة أولا وليس مُدرِّسا "لل_فلسفة" وحسب، أعني أن يكون على وعي كامل بطبيعة الخطاب الذي تفتضيه الممارسة الفلسفية، بحيث يتوجب عليه أن يضطلع ببناء خطاب يَدينُ فيه، من حيث المبدأ والمسلك والغاية، إلى الشروط والمتطلبات "الداخلية" للممارسة الفلسفية بوصفها ممارسة استشكالية بالأساس، ثمّ له أن يكون، بعد ذلك، فيلسوفا أو لا يكون .. إذ الأمر هنا أمر نبوغ و امتياز، و هو أمر متاح بالتأكيد، ومع ذلك ينبغي أن ندرك بأنه أمر نادر جدا... ألم يقل "جيل دولوز" بأن الفلاسفة الحقيقيين نادرون" ... لكن، لندع الخوض في هذه المسألة الآن، فتلك قصة أخرى ...!

وداعا إدغار موران بقلم الأستاذ محمد جديدي رحل، أمس بباريس، عن عالمنا عن عمر تجاوز القرن بأربع سنوات الفيلسوف وعالم الاجتماع إدرغار موران Edgar Morin مخلفا إرثا نضاليا ومقاومة ثقيلة بالتاريخ والنصوص وتاركا وراءه العالم مضطربا مأزوما ومعقدا وليس كما أراد تحليله وفك شيفرته ببساطة التحليليين. لم يحظ خبر وفاته بكثير من الانتشار الإعلامي وربما يعود هذا إلى مواقفه التي أغضبت الميديا (فحاصرته وقاطعته حيا وميتا) ولم تتحمس أغلب الوسائل حتى لنشر خبر رحيله وربما صحيفة لوموند الفرنسية هي الوحيدة التي فعلت ذلك بتأكيد خبر وفاته عبر زوجته. وهذا ما جاء في بداية إعلان وفاته على صفحات لوموند: حتى آخر رمق من حياته، ظل عمله وحياته مترابطين،متشابكين بشكل لا انفصام فيه. كان إدغار موران مناضلاً ضد النازية، وشيوعياً في زمن الحرب، ومعارضاً للستالينية، وعالم اجتماع معاصراً، ونبياً للمستقبل، وفيلسوفاً لعصر الكوكبي، مثيراً للأفكار و دائم البحث عن المعرفة. لقد توفي في باريس يوم الجمعة 29 مايو/أيار عن عمر ناهز 104 أعوام، حسبما أكدت أرملته لصحيفة لوموند. لم يتوقف قط عن التأمل في حياته وعيش أفكاره. كتب في كتابه "شياطيني" ( 1994 Stock): "لستُ ممن يملكون مسيرة مهنية، بل ممن يملكون حياة". وقد تغذت هذه الحياة باستمرار من تناقضات العالم وتوتراته، وكذلك من تلك التي عاشها بنفسه وذلك ما شهدت عليه نشأته.