الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
Открыть в Telegram
1 327
Подписчики
-124 часа
-117 дней
+130 день
Архив постов
امتحان بكالوريا التعليم الثانوي دورة 2026
اختبار في مادة الفلسفة -- جميع الشعب
نظرا لتزامن الموعد السابق مع عطلة الفاتح من محرم تم تأجيل النشاط الى يوم الخميس 18 جوان 2026.
دمتم أوفياء.
ترجمات الباحث الجزائري
ستوارت هول، مفهوم التمثلات، ترجمة عمر أزراج، منشورات مجلة مثاقفات، بريطانيا، 2026
أزراجيات
ماذا يُنتظَر من أستاذ الفلسفة ابتداءً ...؟
الأستاذ: ميلود بلعالية دومة Miloud Belalia Douma
أولا، ومن باب الإنصاف ابتداء، ينبغي ألاّ نطالب أستاذ الفلسفة، بأن يكون فيلسوفا عظيما، بخاصة إذا ما توقفنا عند حدود المعنى المدرسي الشائع لكلمة " فيلسوف"، أي بالمعنى الذي تقرر في أذهاننا بموجب نظرتنا (بغض النظر عن مدى قيمتها بالنسبة لنظرات تصنيفية جديدة و مغايرة ) إلى تاريخ الفلسفة كتاربخ حصري للمذاهب الفلسفية الكبرى ولأعلامها الأساسيين، وهو المعنى الذي ولَّد لدينا، مع الوقت، صورة تكاد تكون نمطية عن الفيلسوف بوصفه صاحب نسق فكري شامل يقوم على حدس عبقري فريد، قد لا يشاركه فيه أحد ، إلا من باب الأخذ او الرد وحسب.
واضح إذن أن مثل هذا المعنى ليس متاحا للكثيرين، سواء تعلق الأمر بأساتذة الفلسفة أو بغيرهم، بل من الواضح جدا أن الأمر ، في كل الأحوال، ليس بدهيا...
لكن، في مقابل ذلك، ينبغي أن نطالب أستاذ الفلسفة، و لو في الحد الأدنى على الأقل، بأن يكون على قدر كبير من الكفاءة والأمانة، ليس فقط على صعيد النقل النزيه لآراء الفلاسفة ، وإنما على صعيد المشاركة الواعية والإيجابية حيال ما ضمنه هؤلاء الفلاسفة في نصوصهم من الأطاريح والنظريات الخاصة من جهة، و على صعيد المقاسمة العادلة لانشغالاتهم ومواقفهم العامة من جهة ثانية... كل ذلك حتى يتسنى له ( أستاذ الفلسفة) إمكانية إيجاد التعبير الأوفى و الأسمى عن الحدوس الأساسية لهؤلاء الفلاسفة بوصفها أدلة حية على "فراداتهم الإبداعية" في حقل الفلسفة خصوصا، وفي مجال الفكر الإنساني عموما.. ولا يعيبه في ذلك شيء إن تحيز لهذا الفيلسوف أو ذاك ما دام تحيزه لا يمنعه من الإقرار بأهمية التحيزات الأخرى و بمدى ما تملكه هذه الأخيرة بدورها من وجاهة في الطرح والتحليل و نباهة في القول و التعليل...
بهذا المعنى (من ضمن معان أخرى قد لا تحضرنا بالطبع...! ) ينبغي أن يكون أستاذ الفلسفة ، أستاذا "في" الفلسفة أولا وليس مُدرِّسا "لل_فلسفة" وحسب، أعني أن يكون على وعي كامل بطبيعة الخطاب الذي تفتضيه الممارسة الفلسفية، بحيث يتوجب عليه أن يضطلع ببناء خطاب يَدينُ فيه، من حيث المبدأ والمسلك والغاية، إلى الشروط والمتطلبات "الداخلية" للممارسة الفلسفية بوصفها ممارسة استشكالية بالأساس، ثمّ له أن يكون، بعد ذلك، فيلسوفا أو لا يكون .. إذ الأمر هنا أمر نبوغ و امتياز، و هو أمر متاح بالتأكيد، ومع ذلك ينبغي أن ندرك بأنه أمر نادر جدا... ألم يقل "جيل دولوز" بأن الفلاسفة الحقيقيين نادرون" ... لكن، لندع الخوض في هذه المسألة الآن، فتلك قصة أخرى ...!
وداعا إدغار موران
بقلم الأستاذ محمد جديدي
رحل، أمس بباريس، عن عالمنا عن عمر تجاوز القرن بأربع سنوات الفيلسوف وعالم الاجتماع إدرغار موران Edgar Morin مخلفا إرثا نضاليا ومقاومة ثقيلة بالتاريخ والنصوص وتاركا وراءه العالم مضطربا مأزوما ومعقدا وليس كما أراد تحليله وفك شيفرته ببساطة التحليليين.
لم يحظ خبر وفاته بكثير من الانتشار الإعلامي وربما يعود هذا إلى مواقفه التي أغضبت الميديا (فحاصرته وقاطعته حيا وميتا) ولم تتحمس أغلب الوسائل حتى لنشر خبر رحيله وربما صحيفة لوموند الفرنسية هي الوحيدة التي فعلت ذلك بتأكيد خبر وفاته عبر زوجته. وهذا ما جاء في بداية إعلان وفاته على صفحات لوموند:
حتى آخر رمق من حياته، ظل عمله وحياته مترابطين،متشابكين بشكل لا انفصام فيه. كان إدغار موران مناضلاً ضد النازية، وشيوعياً في زمن الحرب، ومعارضاً للستالينية، وعالم اجتماع معاصراً، ونبياً للمستقبل، وفيلسوفاً لعصر الكوكبي، مثيراً للأفكار و دائم البحث عن المعرفة. لقد توفي في باريس يوم الجمعة 29 مايو/أيار عن عمر ناهز 104 أعوام، حسبما أكدت أرملته لصحيفة لوموند. لم يتوقف قط عن التأمل في حياته وعيش أفكاره. كتب في كتابه "شياطيني" ( 1994 Stock): "لستُ ممن يملكون مسيرة مهنية، بل ممن يملكون حياة". وقد تغذت هذه الحياة باستمرار من تناقضات العالم وتوتراته، وكذلك من تلك التي عاشها بنفسه وذلك ما شهدت عليه نشأته.
شارك في هذا العدد كُتّاب فلاسفة ومؤرخين ومثقفين وإعلاميين أثثوا صفحات العدد الخاص من فيلو ماغزين ومنهم أليا أغلان Alya Aglan (مؤرخة مختصة في القرن 20 وصاحبة كتاب "زمن المقاومة" 2008)، ميغال بنأسياغ Miguel Benasayag(فيلسوف ومحلل نفساني أرجنتيني)، باتريك بوشرون Patrock Boucheron (مؤرخ مختص في العصور الوسطى والتاريخ الحضري)، سالومي ساكي Salomé Saqué (إعلامية ومديرة قطب الاقتصاد في ) نورمان أجاري Norman Ajari(فيلسوف فرنسي / أمريكي مختص في الدراسات ما بعد الكولونيالية)، حورية بنيس سيناصر (فيلسوفة فرنسية/ مغربية ومؤرخة في الرياضيات والمنطق)، جيرار رابينوفيتش Gérard Rabinovitch (فيلسوف وسوسيولوجي فرنسي صاحب كتاب الإرهاب/المقاومة: من الالتباس المعجمي إلى عصر المجتمعات الجماهيرية) وفريريدك فورمس Frédéric Worms (فيلسوف فرنسي وأستاذ الفلسفة المعاصرة بـ ENS).
في افتتاحية الملف كتبت رئيسة التحرير آن صوفي مورو بعنوان مقاومة الخوف وتساءلت في البداية هل أنا جلاد أم مقاوم ؟ وهي بهذا تعيد سؤال الكاتب بيار بيار في مؤلفه الصادر سنة 2013 عن منشورات مينوي، وهي وإن أعادت طرح هذا السؤال المتردد بشأن المقاومة لأنها تخشى أو تخاف من ارتكاب الفظائع أو يكون بمستطاعها اللجوء إلى القسوة وإن باسم المقاومة.
وبين الضعف والقوة تبرز الشجاعة التي لولاها لا يمكن الحديث عن المقاومة وهي بتعبير الفيلسوف والمقاوم فلاديمير يانكليفيتش. الشجاعة ليست خاصية مثل غيرها من الخصائص بل هي الفضيلة الأولى وشرط تحقيق باقي الفضائل. من دون شجاعة تنحسر باقي الفضائل كالتواضع والعدالة والنزاهة وإذا كنت جبانا فلن تكن لديك فرصة لتحيا وفق الأخلاق. ومع ذلك وهو ما يبدو تناقضا أيضا فإن الخوف هو ما يجعل الشجاعة قائمة، لأن الشجاعة قبل كل شيء مقاومة لكل إغراءات الهروب والتردد. كما يراها يانكليفيتش. وإذا كان الخوف أمرا طبيعيا، فإن السؤال الشائك بعد ذلك هل سيكون بمقدوري تجاوزه وكيف؟ إذا كانت غريزة البقاء تتحكم بطريقتها وتوجه سلوك البشر أيضا. في ظل وضعيات صعبة، قصوى ومعقدة يتعذر التنبؤ أمام اللامتخيل واللامفكر فيه.
في سؤال حول معنى المقاومة بالأمس واليوم طرحته آن صوفي مورو على الفيلسوف المقاوم إدرغار موران Edgar Morin الذي أجاب كالآتي: كانت المقاومة تعني الالتزام في العمل السري ضد فيشي والمحتل (يقصد نظام فيشي المتعاون مع المحتل النازي لفرنسا) كان هذا بالأمس واليوم ينبغي مقاومة تصاعد البربرية الخارجية والداخلية التي تهدد حضارتنا. أي همجية الكراهية والإذلال وتلك الخاصة بالتكنولوجيا العمياء.
الفلسفة والمقاومة
الأستاذ محمد جديدي
سؤال الفلسفة والمقاومة تبرر راهنيته، كلما قرعت طبول الحرب واشتعلت نيرانها أو كلما اشتد الصراع بين طرفين أو أكثر وبات السلاح اللغة الوحيدة لفضه. لا تنطلق المقاومة من عدم، إنما تنهض من فلسفة قائمة بذاتها، إذ إن الفلسفة بطبيعتها مقاومة.
في علاقة الفلسفة بالمقاومة سؤال وجيه، له من الحضور القوي في حالات الحرب كما في حالات السلام. سؤال شائك وجوديا، أخلاقيا وسياسيا. يكفي أن يطرح في بعده الفردي حتى يفاجئك بطابعه الجماعي. كما يحيلك وأنت تسلط فيه الضوء على جانبه السياسي، إلى مستوى أخلاقي لا يفهم السياسي من دونه. وقد يتبادر إلى الذهن أن خلفيته الوجودية هي الأساس لكنها تبقى غامضة بعيدا عن ملمحها المعرفي.
أن تتفلسف فذلك يعني في ما يعنيه أن تقاوم. وفي فعل المقاومة، فعل النبل الإنساني، يشرع أشرف أنواع التفلسف، التفلسف الحقيقي وهو يتابع سلسلة تساؤلاته مقاومة ماذا؟ ومقاومة من؟ وكيف تكون المقاومة؟ لا شك أن تاريخ الفلسفة ملئ بنماذج نيرة ونبيلة لفعل المقاومة بدءا من سقراط إلى آخر طفل فلسطيني يرمي حجرا ضد العدو الإسرائيلي. أن تقاوم فذلك يحيل على الاحتجاج وعلى أنك تتعلم قول لا، أن ترفض وألا تكون خاضعا، خانعا وممتثلا Conformiste أن تقاوم فذلك يفيد رفض الابتذال والوضع السائد والرداءة وقد عمت جل مناحي الحياة والتفاهة التي يملأ ضجيجها العالم. أن تقاوم فذلك يعني عدم قبول الشر والظلم والقهر واللاعدل والاستبداد وعدم تبرير العنصرية والعبودية والاستعمار وجميع أشكال العلاقات التي لا تبالي بكرامة الإنسان وحريته.
أفردت مجلة الفلسفة Philosophie magazine لشهر ماي 2026 (عدد خاص برقم 69 خارج السلسلة الشهرية المنتظمة) ملفا ثريا لموضوع الفلسفة المقاومة
وتضمن حوارات وكتابات ساهم فيها ثلة من الفلاسفة والمؤرخين والإعلاميين وتفرع ملف العدد إلى أربع محاور ضمت أسئلة كبيرة بأجوبة من أسهموا في العدد بحسب السؤال. وكان الأول حول ماذا فعلت ؟ (وفيه حوار مع أليا أغلانAlya Aglan بعنوان لا أحد محدد سلفا للمقاومة من ص 34 إلى ص 37 ثم محاولة بعنوان ألبير كامي المتردد بقلم أوكتاف لارمانياك ماترونOctave Lamargnac-Matheron من ص38 ص 39 وفي السينما كتبت أريان نيكولاAriane Nicolas من ص 40 إلى ص 41 الأشعة والظلال كما تضمن هذا المحور حوارا مع خورخي سونبرون Jorge Semprún عنوان: "الأخُوّة لمواجهة الشر المطلق" من 42 إلى ص 47.
أما الثاني فقد ورد تحت عنوان "هل تتطلب المقاومة فكرا سياسيا؟" وفيه حررت آن سوفي موروAnne Sophie-Moreau حول جان كافاييس "خبير التخريب" وتبعه حوار مع الكاتبة المغربية حورية بنيس سيناصر Houria Benis Sinaceur معنون لا يجب فصل التزام كافاييس عن فكره الفلسفي. وفي مجال السينما كتبت آريان نيكولا Ariane Nicolas عن جيش الظلال، الإنسانية المخفية. كما كتب فريدريك فورمسFédéric Worms عن جورج كانغيلام مقاومة الحي من ص 62 إلى ص 65. وختم هذا المحور ببحث تقدمت به الكاتبة كلارا ديجيوفاني Clara Degiovanni من ص 65 إلى ص 71 يحمل تساؤلا عما إذا كان "سارتر وبوفوار من الأنذال؟"
وجاء المحور الثالث بسؤال: هل يستطيع المرء أن يقاوم لوحده؟ وفيه كتب أوكتاف لارمانياك ماترون Octave Larmagnac-Matheronعن سيرة ذاتية لسيمون فايل بعنوان العامل الأخلاقي من ص 74 إلى ص 79 كما أردف الكاتب في نفس المحور من ص 80 إلى 81 عن أندور وبناء الأمل. وضمن المحاولات كتب ألكسندر جدانAlexandre Jadin "يان باتوشكا تضامن المتضررين" من ص 82 إلى ص 85 وفي نفس المحور ومع الكاتب نفسه نقرأ هذه المرة محاولة ثانية موسومة "فاكلاف هافيل، رفض العيش في الكذب" من ص 86 إلى ص 89.
وفيما يتعلق بالمحور الرابع والأخير فقد ورد تحت عنوان هل يمكن أن نقاوم من دون عنف؟ حيث كتب أوكتاف لارمانياك ماترون في باب السيرة الذاتية: فرانز فانون: الطبيب النفساني المناهض للكولونالية من ص 92 الى ص 97 ولنفس الكاتب من ص 98 إلى ص 99 عن سيد القصر العالي في دوامة العنف. وبشان سؤال مع أو ضد في لجوء المقاومة إلى العنف الإرهابي فإن الإجابات يقدمها نورمان أجاريNorman Ajari وجيرار رابينوفيتشGérard Rabinovitch من ص100 إلى ص 107. وختام هذا المحور نصائح في المقاومة قدمها كل أوكتاف لارمانياك ماترونOctave Lamarignac-Matheron وآن صوفي مورو Anne Sophie-Moreau من ص 108 إلى ص 110.
من بين أسماء الفلاسفة الذين مثلوا في الملف نجد: سيمون فايل Simone Weil، جان كافييسJean Cavaillès وألبير كاميAlbert Camus ، جورج كانغيلامGeorges Canguilhem ، خورخي سانبرونJorge Semprún ، وفلاديمير يانكليفتشVladimir Jankélévitch وفرانز فانونFrantz Fanon ، يان باتوشكاJan Patočka ، فاكلاف هافيلVáclav Havel .
العدد 26 من #مجلة_دراسات_فلسفية (أفريل 2026)
مجلة محكمة نصف سنوية تصدر عن الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية
للنشر في الأعداد القادمة يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني: dirassat.falsafia16@gmail.com
#ملاحظة: المجلة تستقبل طيلة أيام السنة
كل الشكر للقائمين على المجلة (هيئة التحرير، التحكيم)
_________
#ضوابط_النشر #في #مجلة_دراسات_فلسفية
REVIEW OF PHILOSOPHICAL STUDIES
1- أن يكون البحث أصيلا من صميم الاهتمام الفلسفي.
2- مجلة الجمعية مفتوحة لكل الباحثين والكتاب المشتغلين بالحقل الفلسفي وخطابه المنفتح على الفنون والآداب والعلوم.
3- أن يكون المقال جديدا ولم يسبق نشره في جهة أخرى أو أرسل لينشر في جهة أخرى.
4- أن يرفق البحث بملخص باللغة العربية وآخر بإحدى اللغات الأجنبية وبسيرة ذاتية مختصرة لصاحب المقال.
5- أن يكون وفق قواعد ومنهجية الكتابة الفلسفية.
6- أن يستوفي شروط التوثيق والتهميش العلمي. (تكون الهوامش والإحالات مرقمة بتسلسل وتوضع في نهاية المقال).
7- أن لا يتجاوز عدد صفحاته عشرين صفحة.
8- أن يكتب المقال بالكومبيوتر بصيغة وورد word وبخط Simplified Arabic 16 للمتن و14 للهامش في العربية وبـ Times New Roman للغة الأجنبية 14 للمتن و12 للهامش.
9- أن ترفق مراجع المقال مستقلة في نهاية البحث .
10- يخضع المقال للتحكيم من طرف خبيرين قارئين.
11- الأفكار الواردة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن آراء هيئة التحرير
--------------------------------
#عن_هيئة_التحرير
ندوة فكرية حول: الفنون وأسئلة البداية والمفهوم والوظيفة
من تنظم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية مكتب ورقلة بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ولاية ورقلة تقديم الأستاذ محمد شنين
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
