ru
Feedback
وَقْــر

وَقْــر

Открыть в Telegram

واذكـر ربــك اذا نسيت ..

Больше
361
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-230 день
Архив постов
فَلَو اسْتطيعُ طِرتُ الَيكِ شَوقًا وكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناح؟

عَوَّدتَ نَفسَكَ أَنْ تُضَامَ فَخَلِّهَا كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِمَا يَتَعَوَّدُ
بَشَّار بنُ بُرد

وأحبُّهُ في اللهِ لا أدري السَّبَبْ بالرَّغمِ أنَّ الحُبَّ أمرُ مُكتَسبْ لكن رُزقتُ منَ السَّماءِ بحُّبهِ فَأجَبتُ أمرَ اللهِ واشتَّدَ العَجَبْ

فَلستُ الذي تُغريهِ في الخَلقِ كَثرةٌ ‏ولستُ الذي إن قَلَّ صَحبٌ تَضرَّما

فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا

First Stage Done ✅
First Stage Done ✅

‏وأراكَ حيث أدرتُ عيني ماثلاً طَيفاً يراود صحوتي ومنامي فتَجود من فَرط الحَنين مَدامِعي ويَضيق في وَصف الشّعور كلامي

إنها تأتي لـتكونَ الأخيرة .

تَبارَكَ اللهُ، مَا أحلاكَ في نَظَري        ‏وجَلَّ خَـالقُ هَـذا المَـنظَرِ البَهِـجِ.

لَأستَسهِلَنّ الصَعبَ أو أدرِك المُنَى فمَا انقَادتِ الٱمالُ إلا لِصابرِ

‏"إنّي لَأَحسُدُ جارَكم لِجِوارِكُم ‏طُوبَى لمَن أمسى لِبيتِك جارَا ‏يا ليتَ جارَك باعني مِن دارِه ‏شِبْرًا، فأُعطِيهِ بشِبرٍ دارَا.."

‏"طُوبى لأعيُنِ قومٍ أنت بينَهُمُ ‏القَومُ في نُزهةٍ من وجهِك الحَسَنِ"

‏لكَ الحَمدُ إنّ الخَيرَ مِنكَ وَإنّنِي ‏ لِصُنعِكَ يا ربَّ السماواتِ شَاكِرُ ‏فَأنتَ الذي أَولَيتَني كُلّ نِعمَةٍ ‏ وَهَذّبتَني حَتّى اصطَفَتني العَشائرُ ‏فَقَرّب لِيَ الخَيرَ الذي أنا رَاغِبٌ ‏ وَبَاعِدنِيَ الشرَّ الذي أنا حاذِرُ ‏. ‏البارودي

‏وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ ‏إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ

وجَعٌ ثَقيلٌ في الفؤادِ يَقولُ لِي أقسَى مَواجِعك الّتي لا تُسمَعُ

قد جدَّدَ البُعدُ قُربًا في الفُؤادِ لَهُم حتَّى كأنَّهُمُ يومَ النَّوى وصَلُوا

وَالنّجمُ تَستَصغِرُ الأبصارُ صورَتَهُ والذّنبُ للعَينِ لا للنّجمِ في الصِّغَرِ . أبو العلاء المعري

فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَـاللَّهُ فَوقَهُ ‏وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَّهُ أَعظَمُ

ولكنّي تركتُ زِمام أمري ‏ لِمن تدبيرهُ فينا عجيبُ

‏وقال البحتري: ‏شَوقٌ إلَيكِ تَفيضُ منهُ الأدمُعُ ‏ وَجَوًى عَلَيكِ تَضِيقُ منهُ الأضلعُ ‏وَهَوًى تُجَدّدُهُ اللّيَالي كُلّمَا ‏ قَدُمَت وتُرجِعُهُ السّنُونَ فيرجِعُ ‏إنّي وما قَصَدَ الحَجيجُ وَدونَهم ‏ خَرقٌ تَخُبُّ بها الرّكابُ وتُوضِعُ ‏أُصفيكِ أقصى الوُدّ غيرَ مُقَلَّلٍ ‏ إن كان أقصى الودّ عندكِ ينفعُ ‏وأراكِ أحسنَ من أراهُ وإن بدا ‏ منكِ الصّدُودُ وبانَ وَصلُكِ أجمعُ ‏يعتادُني طَرَبي إليكِ فَيَغتَلي ‏ وجدي ويدعوني هَواكِ فأتبَعُ ‏كَلِفٌ بحُبّكِ مُولَعٌ ويسُرُّني ‏ أنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ مُولَعُ