Farah’s pages
Открыть в Telegram
بَصرية🌊 و لأن الانسان ملزمٌ بالمعرفة حساب الغوودريدز: https://www.goodreads.com/user/show/69731491
БольшеСтрана не указанаКниги14 897
1 360
Подписчики
-124 часа
+117 дней
+6030 день
Архив постов
1 361
Repost from - Komorebi 🎋
بالعكس، اشوف جيد من فترة إلى أخرى تتحدى عقلك بكتاب معين، هذا اللي رح يرفع مستوانا كقُرّاء.
1 361
Repost from - Komorebi 🎋
وأريد اگول شي أخاف احد يفكر مثلي، قبل ما التقط الكتاب من المكتبة(واللي تفكك الى أوراق للأسف)، جنت كل ما اختار القراءة القادمة اسوي نفسي مدا اشوف رواية نجيب محفوظ🤣.. اتجنبها واتجنبها رغم قصرها. اكتشفت اني خايفة وبشكل لا واعي افكر هذا نجيب، اكيد ماراح افهم شي، وهاي روايات اكبر من عقلي. وما اعرف صراحة منين جتني هالفكرة بالضبط.
لكن هالشهر من جنت دا اختار قراءات هالشهر، گلت ليش ما اقراها؟ ما افتهمت؟ تمام اتركها لفترة ثانية. فأخذتها وصديقتي جان عدها فضول تجاهها فقريتها اول شي بالشهر حتى اشارك صديقتي افكار الرواية، والوضع حلو وما طلع كتاب يحتاج عبقري لو واحد قاري 100 كتاب قبل. لو عدكم كاتب تحسون بالخوف تجاه كتبه لكن هم عاجبكم تكتشفوه، أبدوا واكسروا هذا الخوف.
1 361
السنة رجعت قريتها ورقي وحبيتها اكثر لأن صار عندي فهم ومعلومات اكثر عن الفترة اللي يحجي عنها
1 361
Repost from - Komorebi 🎋
كل ما في الرواية كان رمزًا، حتى العوامة، التي أرى أنها تمثل المجتمع آنذاك بأفراده الذين لم يفعلوا شيئًا ذا معنى سوى الثرثرة، حتى تفككت العوامة بمن فيها. لم تكن قراءة الرواية سهلة أبدًا؛ فقد احتوت على الكثير من الحوارات الفلسفية، وبعضها بدا بلا معنى، لأن شخصياتها كانت تحت تأثير الحشيش وهي تثرثر، ووجدتُ هذا ذكاءً من نجيب محفوظ. كما رأيت أن نجيب قد أبدع في صنع عالمٍ مصغرٍ ومعزول؛ مجموعة من الأشخاص يجتمعون للشرب وتعاطي الحشيش، فتقرأ الواقع ثم تصطدم بأحلام الراوي، أنيس زكي. هذا العالم الصغير، الذي عُرف بالعوامة في الرواية، هو المجتمع المصري، وأراه ينطبق على المجتمع العراقي أيضًا.
انتهيت من الرواية وأنا لم افهم كلّ ما قرأت، لذا اخطط لقراءة ثانية أيضًا في المستقبل. على الرغم من أنّها القراءة الأولى لنجيب محفوظ وأنا ممتنة لها، إلا أنه لو قارئ سألني إن كانت بداية مناسبة لنجيب سأجيب بِلا.
1 361
Repost from - Komorebi 🎋
نُشرت هذهِ الرواية سنة 1966 أيّ قبل النكسة بعام، فقِيل عنها أنها تنبؤ نجيب محفوظ بنكسة عام 1967، هزيمة مصر أمام إسرائيل. تتناول الرواية مجموعة من مثقفي المجتمع، من طالبة الآداب إلى الموظف والمحامي والفنان، ثم تنضم إليهم لاحقًا الصحفية لتنقذهم. يشترك الجميع، باستثناء الصحفية، في رغبتهم بالهروب من الواقع، وشعورهم بالاغتراب واللامعنى. يجتمعون معًا في عوامة على النيل، حيث يثرثرون ثرثرة عبثية وفلسفية عن الحياة والموت، وعن الوضع الاجتماعي والسياسي. اعتمد نجيب محفوظ هنا على الرموز في نقد الوضع الاجتماعي والسياسي لمصر آنذاك، مسلطًا الضوء على التهاون وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه ما كان يحدث، حتى من قِبل مثقفي البلد، الذين لم يعودوا يجيدون سوى الثرثرة.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
