397
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
-530 дней
Архив постов
397
هَوِيتُكَ يا قَمَرِي، حَتّى غَدَوْتُ بِالكَلَفِ مُتْرَعَةً،
وَأَرِقْتُ لَيْلِي بِأَحْرُفِ رَسَائِلِكَ
فَمَتَى يَصْبُو قَلْبُكَ لِمَنْ طالَ التَّلَهُّجُ بِكَ؟
وَمَتَى، يا هَوايَ، أَنْتَ قادِمٌ؟
قَدْ طالَ البُعْدُ، وَطالَتِ المَسافَاتُ،
وَطالَ ذاكَ الحُلْمُ مَعَكَ.
-كَافْ
397
النَّصُّ المُفَضَّلُ فِي أُكْتُوبَرعَزِيزِي.. يَقُولُونَ إِنَّ أُكْتُوبَرَ شَهْرُ الوُقُوعِ فِي الحُبِّ، لَكِنِّي لَا أُؤْمِنُ بِذَلِكَ؛ أَنَا أُحِبُّكَ فِي جَمِيعِ شُهُورِ السَّنَةِ، حَتَّى فِي لَيَالِي أُغُسْطُسَ الخَانِقَةِ، حِينَ أَكُونُ بِالكَادِ أُطِيقُ نَفْسِي، وَلَا أَزَالُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَرَاكَ بِهَا أَكْتَشِفُ أَنَّ لَدَيَّ القُدْرَةَ عَلَى الوُقُوعِ فِي حُبِّكَ مِنْ جَدِيدٍ، كَأَنَّهَا أَوَّلُ مَرَّةٍ.
397
فِي لَحْظَةٍ بَدَا لِي أَنَّ الحُبَّ قَدْ أَتَانِي،
فَأُعْجِبْتُ بِشَخْصٍ يُشْبِهُ النُّجُومَ فِي السَّمَاءِ.
مَرَّتِ الأَيَّامُ وَالسِّنُونَ، وَأَنَا أَعِيشُ فِي حَيْرَةٍ،
لَا أَدْرِي: أَهِيَ تُحِبُّنِي،
أَمْ أَنِّي أَعِيشُ فِي الأَوْهَامِ؟
فَقَرَّرْتُ أَنْ أَسْأَلَهَا عَنْ مَشَاعِرِهَا تُجَاهِي،
فَكَانَ الجَوَابُ...
لَمْ يَكُنِ الحُبُّ مَرْآيَ
397
وَهَلْ تُطْفِئُ الشَّمْعَةُ وَحْشَةَ غِيَابِ الْقَمَرِ؟
وَهَلْ يُشْبِهُ الْعَابِرُ مَنْ سَكَنَ الْقَلْبَ يَوْمًا؟
