طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
Открыть в Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
Больше305
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
مَن أحبَّك، أوصَاكَ بِالطَّاعاتِ..
تأمَّل قولَ رسولِ الله ﷺ لِمعاذٍ:
"يا معاذ! واللهِ إنِّي لأحبُّك.. أوصيكَ يا معاذُ لا تدعنَّ في دُبر كُل صلاةٍ أن تقول: اللهُمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحسنِ عبادتِك"
امرأة تسأل الشيخ إبن عثيمين هل الحجاب فرض؟
أجابها الشيخ:
الحجاب فرضٌ على ثلاثٍ فقط.
﴿ياأيها النبي قل
لأزواجك
وبناتك
ونساء المؤمنين
يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾
فإن كنتِ ترين نفسك بين هؤلاء الثلاث فهنيئاً لك النداء والشرف، واللحوق بركب الصالحات.
أرسلوا رسائل جميلة لمن مات
من أباءكم واحبابكم وهم بالقبور ..
- دعوة صادقة لهم
- صدقة يصلهم ثوابها منكم
ـ بر وصلة من كانوا يحبونهم
اخبروهم بهذه الاعمال انكم
تذكرونهم ولم تنسوهم .
إن لم تكونوا ممن : ﴿ يتلونه حق تلاوته ﴾
فعلى الأقل: ﴿ فاقرؤوا ما تيسر منه ﴾
فإن فاتَ عليكم هذا وذاك: ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾
الغاية لاتهجروه 🌸..
"«يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ»
وهنَ عظمه، واشتعل رأسه شيبًا، وكانت امرأته عاقرًا، لكنه كان يعرف أن الأسباب تحكم الناس، ولا تحكم الله جلّ في عُلاه..
من علّق قلبه بالأسباب، تركه الله إليها، ومن علّق قلبه بالله، هيّأ له الأسباب!"
_⬇️📚🌸
« إذا رأيتَ من قلبِك الغفلةَ عن ذنوبك؛ فاعلم أنَّ قلبَك مريضٌ؛ لأنَّ القلبَ الحيَّ لا يُمكن أن يرضى بالمرض، ومرضُ القلوب هي الذُّنوب، كما قال عبدُ الله بن المبارك رحمه الله:
رأيتُ الذُّنوبَ تُمِيتُ القلوبَ
وقد يُورِث الذُّلَّ إدمانُها
وتركُ الذُّنوبِ حياةُ القلوبِ
وخيرٌ لنفسِك عصيانُها».
- ابْنُ عُثَيْمين رَحِمَـهُ الله
•لقاء الباب المفتوح (٧٩/٥) بترقيم الشاملة
وتَدُور الأيام على إخوة يوسف ، فيَدُورون الأرضَ بحثاً عن حياة ، فلا يَجِدونها إلا عند ذاك الذي سَلَبُوها منه🥀
يؤنسني قول ابن القيم-رحمه الله-:
«والله تعالى لا يُضيّع ما تحملهُ عَبدُه لأجلهِ!»
"أعتقد أن الإنسانَ منّا يحتاج لرفيقٍ واحدٍ على الأقل ، منتبهًا لحقيقة الدنيا، حادَ البصر ..
يخافُ عليهِ أن يَمّسه عذابٌ من الرحمن ، يذكرّه عندما يميلُ إلى مفترق طريق قد لا يجمعهما سويًا في جناتٍ النعيم
يحتاج المرءُ لواحدٍ يُحبه .. يحبهُ بصدق"🫂
"خلا لكَ اللّيلُ فأنس أيُّها الفَطِنُ
بذكرِ مولاكَ لا همٌّ ولا حزنُ
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ.".
- قيام الليل.
Repost from فصيح
يا بُنيّ، إذا أرادَ اللّٰهُ أمرًا هيَّأ أسبابه، فرُبما سعى المرء بكُلِّ سبب فلم يفلح، ثم يَقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيفَ خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيف نجح في الثانية!
- الرَّافِعيّ.
Repost from فصيح
من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشكر وأنت في شدة، وأنت ما حدش حاسس بعصرة قلبك ولا الأيام بتمرّ عليك ازاي؟!
إنك تسلّم أمرك لله حتى لو مش فاهم الحكمة ولا مستوعب الأحداث، إنك تلجأ وأنت متيقن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، إنك تستسلم وترضى حتى وإن خالف هواك،
- صبرك وشكرك وتقبلك جهاد
فالابتلاءات في الحياة ليست اختبار لقدرتك الذاتية بس اختبار لقوة استعانتك بالله.
اللهم ثبتنا وأعنا.
قال النبي ﷺ:
”أكثروا من الصلاة عليَّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليَّ.“
*اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ🌸
_
بَعضُ السّلفِ كانَ إذَا أرادَ أَمرًا ولَم يُكتَب لهُ دَعا اللهَ لأخِيهِ بمثلِهِ فَيتَيسر، وفِعلُهُم أخِذٌ بالحَديثِ الصّحِيحِ: ما من مُؤمنٍ يَدعُو لأخِيهِ بِظَهرِ الغَيبِ إلّا قَال المَلِكُ المُوكل: آمِين ولكَ بمثلِهِ..
لاتَنسُونَا من صَالحِ دَعواتِكُم، وهَذهِ الأُمّةُ الحَبيبة، المَكلُومَة.
🌸🫀
إن كان فِي القَلبِ ودٌّ فالمَسيرُ بدا
لا خيرَ فِي حُبِّ من يُخشَى به الرّدى.
أيا بُنيّة إنّ الأقدارَ ماضيةٌ بحكمتها، لا تُؤخَّرُ بشوقٍ، ولا تُستعجَلُ بتلهّف، فدعي التّعلّقَ بمن لو شَاء لاقترب، ومن لو أرادَ لبَادر، ومن لو قدّركِ لحرصَ ألا تتيهي فِي ظلالِ الاحتمالات، فالرّجلُ يا ابنتي، إن رغِبَ، تقدّم، وإن أحبَّ، صَان، وإن أدركَ قيمتكِ، لم يترككِ نهبًا للهواجسِ والتّساؤلات.
فلا تستنزفي رُوحكِ انتظارًا لمن لا يُفصِح، ولا تُرهقِي قلبكِ بسُؤالِ من لا يُجيب، كوني كما أرادَكِ الله، عفِيفةً لا تركضين خَلف أحد، ولا تتعلّقين بمن يُلقي إليكِ الفتات، ولا تربطين سعادتكِ ببابٍ قد يُغلق في أيّ لحظة، فإن أتاكِ من يستحقّ، جَاءكِ عن يقينٍ، لا ريبةَ فِيه، ولا انتظارَ معه.
وأنتَ يا ولدي إن أردتَ، فكن رجلًا بحقّ، لا مُذبذبًا بين خَوفٍ ورجاء، ولا مُتردّدًا أمام بابِ القدَر، فإنّ الرِّزقَ لا يُوهَبُ للمتخاذلين، والحُبَّ لا يُعطى للمُتقاعسين، فإمّا أن تتقدّمَ بثباتٍ، أو تنسحبَ بشَرفٍ، لكن لا تقف فِي المُنتصفِ مُتحسّرًا على ما لم تبذل له جهدًا.
وإن لم يُفتح لك الطّريقُ بعد، فاشغل نفسك ببنائه، لا بالرّثاءِ على عتباتِ الأوهام، فما كُتبَ لكَ سيُدركُك ولو تأخّر، وما لم يُكتب، فلو جبتَ الأرضَ سعيًا إليه، ما التقيتُما ولو تحت سقفٍ واحد.
