ru
Feedback
أُدباءُ الشَرِق

أُدباءُ الشَرِق

Открыть в Telegram

أُدباءُ الشَرِق | Adabaa Al-Sharq هنا، حيث تُزهِر الكلمات وتفوح المعاني… نكتب، نُجيد الإصغاء، وننثر عبير الحرف كما ينثر الورد شذاه. أهلاً بك في مجلس الأدباء، حيث لكل بيتٍ نبض، ولكل حرفٍ روح. ⸻

Больше
457
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1230 дней
Архив постов
اليوم عيدٌ فهل في العيد ألقاكِ يا مُنيةَ القلبِ إنّ العيدَ لقياكِ الناسُ قد فرحُوا بالعيدِ وابتهجُوا وبِتُ تؤرقُني في العيدِ ذِكراكِ

دعاء الامام الحسين في يوم عرفة💜

في يوم وليلة انغام.m4a4.35 MB

أنت_العلي_للشاعر_عبدالباقي_العمري_والقاء_رائع_للشاعر_محمد_الحرزي128k.mp37.69 MB

Repost from N/a
photo content

الإنسان لا يُلام على ما لم يختر إن الإنسان في طبيعة الحال لا يُلام على ما لم يختر، لأنه لو اختار ذلك بنفسه لوقع عليه اللوم من نفسه ومن محيطه وأعطاهم الشرعية في ذلك، أما الذي لا يختار ما يحصل له جراء ظروف، مرض، وغيرها، فالمفترض أن لا يُلام، وكذلك لا يُحاسب الإنسان على ما لم يختر. فإذا وُلد الإنسان بدينٍ معين أو بمذهب معين أو بمدينة معينة، لا نحل ذلك الشخص وصف كل ما اتصفت به تلك المجاميع التي كان جزءًا منها. فأنا اليوم لو وُلدت مسيحيًا، لكنت يوميًا أزور الكنيسة وأدافع عن المسيح حق الدفاع، كذلك لو كنت قد وُلدت سنيًا، لدافعت عن مذهبي حق الدفاع. أي بمعنى لا توجد شرعية تمنع الشخص من تطبيق طبيعة بيئته، وهنا أقصد التطبيق العقلاني الذي يتماشى فيه مع المنطق، لا بالتجهم على الآخرين. وكذلك الإنسان لا يفتخر بما لم يختر، فمثلًا يفتخر بأنه من تلك الطائفة أو من تلك المدينة، وهي عبارة عن رقعة جغرافية لا تضيف لشخصه شيئًا، ولا لحياته المعيشية شيء. كذلك أن لا ننظر بسطحية أو بدونية لمجرد أن هذا الشخص من تلك المدينة أو المحافظة. فمثلًا، المثنى وتحديدًا السماوة، أصبحت اليوم أداة للسخرية والانتقاص من أبناء المدينة لمجرد انتمائهم لتلك الرقعة الجغرافية، والتي اتخذوا منها مادة للسخرية لمجرد أنهم شاهدوا بعض الأفعال من أشخاص معينين داخل المدينة، وأصبحت النظرة عامة للمدينة. وهذا يدخلنا بموضوع العقل الجمعي، أي إن يصل الحال أن يُنتقص ويُسخر من أناس دون أن يُفهم لماذا أصبحوا مادة للسخرية. أي بمعنى: “حشرًا مع الناس عيد”. في الختام، يجب أن نحكم على الناس بما اختاروه بإرادتهم، لا بما وُلدوا عليه من طائفة أو بيئة أو جغرافيا. الاحترام لا يُمنح بناءً على الأصل، بل على الفعل. والكرامة لا تُقاس بالمكان، بل بالإنسان. مُحَمّد

الإنسان لا يُلام على ما لم يختر في طبيعة الحال، لا يُلام الإنسان على ما لم يختره بإرادته. فالاختيار هو ما يجعل الإنسان مسؤولاً، أما ما يُفرض عليه من ظروف كالمرض أو النشأة أو الانتماء، فلا ينبغي أن يكون موضع لوم أو محاسبة. فلو أنني وُلدت على دين آخر، كأن أكون مسيحياً مثلاً، لكنت أدافع عن عقيدتي وأزور الكنيسة يومياً، لا عناداً، بل عن قناعة تربيت عليها. ولو وُلدت على مذهب مختلف، كأن أكون سنياً، لكنت أيضاً أعتنق هذا المذهب بنفس القناعة التي يعتنق بها غيري مذهبه، لأن الإنسان يتطبع بطبيعة بيئته. من هنا، لا يصح أن نحاكم الأشخاص على ما لم يختاروه بأنفسهم. فالمولود في مدينة أو طائفة معينة، لا يحق لنا أن نعمّم عليه صفات أو أحكام تلك الجماعة، لأن الانتماء وحده لا يكفي للحكم على الفرد. كذلك، لا يصح أن نفتخر بما لم نختره. لا فخر في الانتماء الجغرافي أو الطائفي، لأنها ليست إنجازات شخصية، بل مجرد صدفة قدرية. ما يُفترض أن يكون مدعاة للفخر هو ما يفعله الإنسان بإرادته، وما يصنعه بيده من خير أو علم أو عمل نافع. ومن أكثر الأمثلة وضوحاً على الظلم الذي يقع بسبب هذا التفكير، هو ما تتعرض له مثلاً مدينة السماوة – في محافظة المثنى – من سخرية وانتقاص. لا لشيء، سوى أن بعض الأشخاص قاموا بتصرفات معينة، فتم تعميم تلك التصرفات على أهل المدينة جميعاً، وكأنهم كتلة واحدة بلا تمايز. وهذا ما يسمى بالعقل الجمعي، حيث يسير الناس مع التيار دون أن يتفكروا أو يتساءلوا: لماذا؟ ومن؟ وهل يستحق الجميع هذا التعميم؟ النتيجة أن جماعة تُحاكم بلا ذنب، ويُساء لهم بلا فهم، فقط لأن البعض قرر أن “حشراً مع الناس عيد”. في الختام، يجب أن نحكم على الناس بما اختاروه بإرادتهم، لا بما وُلدوا عليه من طائفة أو بيئة أو جغرافيا. الاحترام لا يُمنح بناءً على الأصل، بل على الفعل. والكرامة لا تُقاس بالمكان، بل بالإنسان. والسلام. مُحمّد

بِرَأْسِي خُطُوبٌ لَوْ عَلِمْتِ كَثِيرَةٌ نَأَى نَاصِرِي عَنهَا وَطَالَبتُهَا وَحدِي.

سَأَلَتُ نَبْض الْهَوَى قِصْر المسَافَاتِ ولَوْعَة تَسْتَبِيحُ الْعُمَر والآتِ تَسَاقطَ الوَقْت فِي عَيْنِي وذَاكِرَتِي وسَاعَتَي ضُيِّعَتْ بَيْنَ اِتِّجَاهَاتِي وَحْدي أَنَاجِيَكِ.. لَكِن لَسْتُ وَحْدِي إذا مَا اللَّيْل صَاحَبَنِي يَرْنُو صَبَاحَاتي وَحْدي أَنَاجِيَكِ.. لَكِن لَسْتُ أَسَمْعَكِ يَأْتِي وَيَأْخُذُنِي رَجَعَ ٌ لِأَصْوَاتِي أَتِيهُ فِيكِ ولَا أَرْنُو لِقَافِلَتِي "يَا حَادي الْعِيس" هَلْ أَبْكِي المحطَّاتِ؟ عَجَنْتُ حُلْمِي مَعَ طَيْف يُجَاوِرُنِي فَمَا اِسْتَسَغْتُ طَعَامًا مِنْ مَذَاقَاتِي!!

بَلَى إِنَّ قَلْبِي فِي هَوَاهُ لَهَائِمُ وَكَلَّا إِذَا قَالُوا مُجَافٍ وَسَائِمُ أَقُولُ وَقَدْ هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَةٌ مَتَى يَا خَلِيلَ الْقَلْبِ تَغْدُو النَّسَائِمُ أَيَا مُمْسِيَاً وَالْقَلْبُ فِي الْحُبِّ هَائِمُ فَهَلْ هُوَ يَقْظَانٌ أَمِ الآنَ نَائِمُ أَيَقْظَانُ يَرْجُو وَصْلَ مَنْ عَزَّ قُرْبُهُ أَأَمْ أَنَّهُ فِي سَكْرَةِ الْحُزْنِ جَاثِمُ خَلِيلَيَّ قَدْ أَضْنَى فُؤَادِي هَوَاهُمُ فَكَيْفَ يَجِيءُ النَّوْمُ وَالشَّوْقُ دَاهِمُ أَرَى الدَّهْرَ لَا يَحْنُو عَلَيْنَا كَأَنَّنَا حَدِيدٌ لِصَهْرِ النَّارِ نِدٌّ مُقَاوِمُ أَإِنَّكَ بِالْهَجْرِ الْجَمِيلِ مُعَاقِبِي كَأَنَّكَ غَضْبَانٌ عَلَيَّ وَنَاقِمُ عَلَيْكَ سَلَامُ الْحُبِّ مِنِّي تَشَوُّقَاً إِلَى دَارِكُمْ مَعْ نَسْمَةِ اللَّيْلِ قَادِمُ مَعَ الْبُلْبُلِ الْغِرِّيدِ تَشْجُو حُرُوفُهُ وَتَحْكِي بِأَنِّي الْيَوْمَ آسٍ وَنَادِمُ

إِنَّا مِنْ قُرَىٰ لَا يَذْكُرُ ذَاكِرُهُم مَنْ حَبُّوا وَمَنْ فِيهِمْ يُبْتَكَرُ فَمَا لِيَ كُلَّمَا كَتَبْتُ الحَرْفَ أُغْلَبُ مِنْهُ فَإِسْمُهَا يُذْكَرُ أَمَا خِفْتَ يَا قَلْبِي عَلَيْهَا مِنْ لِسَانٍ فِي الخَفَا مُنْكَرُ أَمَا قَدْ حَكَّمْتُكُ يَا عَقْلُ لَكِنَّ القَلْب آمِرٌ وَأَنْتَ مُؤْمَرُ

ها أَنا وَالظَّلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌ

وَما أُبالي إِذا ما كنتُ مجتهداً    ألّا أَفوزَ بِما أَهوى من القِسَمِ    وَما اِنتِفاعي ببردِ الماءِ أَشربهُ  وَبينَ جنبيّ قلبٌ لَيس بالشبِمِ   دَعني أقلقلُ أَحشاءَ البلادِ فَما   غَضارةُ العَيشِ إلّا مِن ذرا الألمِ   الشريف المرتضى

نواعسُ الطرفِ لا تنطِقْ ولكنَّها تُسقِطُ القلبَ من بينِ الضلوعِ سُدىً إذا رمَقتْكَ بسهمٍ من ملامِحِها فأنتَ بينَ يديها ميتٌ وهَدى تُخفي ابتسامتها دهراً وتنثُرها كأنها الوردُ في كفِّ الصباحِ بدا زَينبْ حُسَام

لعلك يا موتُ ..... تبقى حبيبي " لترقد روحك بسلام وأمان يا سيّد الشعراء .. وداعاً ذكرى رحيل القديس مظفر النوب 2022/5/20

لعلك يا موتُ ..... تبقى حبيبي " لترقد روحك بسلام وأمان يا سيّد الشعراء .. وداعاً ذكرى رحيل القديس مظفر النوب 2022. 5.20

أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً لأَنّي يماني الدار وَهوَ يَماني كَأَنّيَ مِن فرط الصَّبابةِ لامِحٌ أَناملَ مِن مُهدي السَّلامِ قَواني كَأَنَّ البُروقَ الخافِقَاتِ مُعارَةٌ حَشى هايمٍ مِن شِدَّةِ الخَفَقانِ

فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ وَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا حَتّى مَسَحتُ عَلى الجُفونِ بِبُردِهِ

في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ وَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِ فَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ ماضٍ وَلَيسَ بِضائِرٍ لِلمُرهفِ