لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ
Открыть в Telegram
مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..
Больше448
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-430 дней
Архив постов
Repost from N/a
الصحبة الصالحة من أكثر الأشياء التي تسعد الإنسان فتحلو الحياة صديق صالح وأمين يحافظ على سرك كأنك لم تقولها من الأساس وينصحك حين تخطئ 🌹🌷
غفر الله لي ولكم 🤲🤍
https://t.me/sohbasalhaaaaa111
أضمن لك -بإذن الله- شعورًا كشعور رمضان إن حافظت على صلواتك في جماعة وانتظمت على وردك من القرآن وقيام الليل وراقبت الله في كل شأنك، وتلك الجنة التي تحدث عنها أهل السلف لو عقلت.
فمنهم من قال: " مساكين أهل الدنيا، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها " وقال آخر: " إنه ليمر بي أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب ".
هل تتخيل أن إبليس بكل طاقته الإغوائية وعلوّ همّته في الإفساد وطُول نفسه في الإضلال كان يوما ما طائعا لله عز وجل! وكان يُسخّر طاقته في تنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى، ثم تحوّل من الطائعين إلى الغاوين المُغوين، وخرج من صفوف المُستجيبين إلى المُعترضين، بسبب كِبره وعُجبه وحسده، ورفضه للسجود بغيا وعُتوا.
نعوذ بالله من شرور أنفُسنا وسيئات أعمالنا.
اللهم يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك.
﴿اهدِنَا الصِّرٰطَ المُستَقيمَ﴾
يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «كل عبد مضطرٌّ دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو: هداية الصراط المستقيم، فإنه لا نجاة من العذاب إلا بهذه الهداية، ولا وصول إلى السعادة إلا به، فمن فاته هذا الهدى فهو إمّا من المغضوب عليهم أو من الضالين»..
مجموع الفتاوى، ابن تيمية (٢٢/ ٣٩٩).
-
انهض !
«فالوقت يمضي ، والناس ترتفع إلى الله درجات ، هذا حفظ القرآن ، وهذا يدرس العقيدة ، وهذا يدرس الحديث ، وهذا يعلم الناس القرآن ، وذاك أصبح طالب علم ، والآخر شق طريق الدعوة ، وتلك كرست جهودها في تعليم صغارها وتربيتهم على التوحيد و و و
وهذا وهذه وتلك وذاك، وأنت أين أنت؟ »
أصبحنا نسألك
أن تُآنِس خطواتنا بالخير والبركة
وأن تجعل سعينا لنا لا علينا
يا ربّ :))
"بعد رمضان يأتي علىٰ الرُّوح فَراغٌ رُوحِي، مِن فقد الأجواء الإيمَانِية، والطَّاعات اليَومِية، ولا أعرِفُ طَريقًا يَروي هَذا الفَراغ، ولا سَبيلًا يُداوي هَذا الجِراح؛ كَذكرُ اللّٰه باستِمرَار دائِم، حتّىٰ تعُود الرُّوح للاتِصال بالخَالق، ويَشفىٰ القَلب مِن الصَّدأ والفَراغ.
"بعد رمضان يأتي علىٰ الرُّوح فَراغٌ رُوحِي، مِن فقد الأجواء الإيمَانِية، والطَّاعات اليَومِية، ولا أعرِفُ طَريقًا يَروي هَذا الفَراغ، ولا سَبيلًا يُداوي هَذا الجِراح؛ كَذكرُ اللّٰه باستِمرَار دائِم، حتّىٰ تعُود الرُّوح للاتِصال بالخَالق، ويَشفىٰ القَلب مِن الصَّدأ والفَراغ.
