383
Подписчики
+424 часа
+267 дней
+10330 день
Загрузка данных...
Похожие каналы
Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
декабрь '24
декабрь '24
+44
в 0 каналах
ноябрь '24
+94
в 5 каналах
Get PRO
октябрь '24
+125
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+280
в 1 каналах
Get PRO
август '240
в 2 каналах
Get PRO
июль '24
+4
в 3 каналах
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 21 декабря | +2 | |||
| 20 декабря | +4 | |||
| 19 декабря | +2 | |||
| 18 декабря | +3 | |||
| 17 декабря | +3 | |||
| 16 декабря | +4 | |||
| 15 декабря | +2 | |||
| 14 декабря | +2 | |||
| 13 декабря | +2 | |||
| 12 декабря | +3 | |||
| 11 декабря | +2 | |||
| 10 декабря | +2 | |||
| 09 декабря | +1 | |||
| 08 декабря | +1 | |||
| 07 декабря | 0 | |||
| 06 декабря | +2 | |||
| 05 декабря | +2 | |||
| 04 декабря | 0 | |||
| 03 декабря | +5 | |||
| 02 декабря | 0 | |||
| 01 декабря | +2 |
Посты канала
| 2 | Logical Arguments from Evil
C1a: If God exists, God is omnipotent.
C1b: If God exists, God is omniscient.
C1c: If God exists, God is perfectly good.
C1d: If God exists, God is perfectly free.
C1e: If God exists, God is sole creator ex nihilo of our universe.
D1: There is suffering in our universe.
D2: There is suffering in our universe that is due to human agency.
D3: There is suffering in our universe that is not due to human agency.
D4: There is this particular instance of suffering in our universe that is due to human agency.
D5. There is this particular instance of suffering in our universe that is not due to human
agency.
D6. There is a massive amount of suffering in our universe that is due to human agency.
D7. There is a massive amount of suffering in our universe that is not due to human agency.
D8: There is horrendous suffering in our universe.
D9: There is horrendous suffering in our universe that is due to human agency.
D10: There is horrendous suffering in our universe that is not due to human agency.
D11: There is this particular instance of horrendous suffering in our universe that is due to
human agency.
D12: There is this particular instance of horrendous suffering in our universe that is not due to
human agency.
D13: There is a massive amount of horrendous suffering in our universe that is due to human
agency.
D14: There is a massive amount of horrendous suffering in our universe that is not due to
human agency.
D15: There is all of this horrendous suffering in our universe that is due to human agency.
D16: There is all of this horrendous suffering in our universe that is not due to human agency.
Lr1: An omnipotent, omniscient being could have prevented the truth of the datum without
thereby losing some greater good or permitting some evil equally bad or worse
Lr2: An omniscient, wholly good being would prevent the truth of the datum unless it could
not do so without thereby losing some greater good or permitting some evil equally bad
or worse
C2: If God exists, God is the perfect ex nihilo creator of our universe.
Dp: Our universe is imperfect.
Lp1: The actions of a perfect being cannot decrease the degree of perfection of the world.
Lp2: If God exists, then, prior to all creation, the world is perfect.
would become true. This suggests something like the following link:
Lq1: If an omnipotent, omniscient, perfectly good, perfectly free being made our universe,
then it made a universe in which it was near enough to certain that the facts about the
distribution of evil would turn out as they did.
Lq2: If an omnipotent, omniscient, perfectly good, perfectly free being makes a universe, then
it does not make a universe in which it is near enough to certain that (D15 & D16) will
turn out to be true. | 344 |
| 3 | تلويح وتنبيه :
(الصفات الإلهية)
اعلم ان شيخ الإسلام احتج على النقليات بحجج عقلية يُلزمُ بها الخصم
امثال ذلك حينما اشار اكثر من مرة إلى ان من لوازم تأويل هذا العدد الكبير من الآيات ان يمكن تأويل ايات المعاد بنفس الطريقة
ولا يقال انها معلومة من الدين بالضرورة
لأنا نقول لكم انا نعلم ان آيات الصفات ايضا معلومة بالضرورة
وايضا من هذه اللوازم ان الله يُضِلُّ عباده وهذا نقض استعمله من ناحية النبوات وايضا النقليات
أما النبوات : اذا قلتم ان رسول الله لم يهدي امته للإشارة لتأويل ايات الصفات او قول احاديث تستلزم التجسيم فإن الرسول لم يبلغ الحق
أما النقليات:اذا لم تكن الصفات والآيات الكثيرة هذه لا تمر على ظاهرها فإن الله يُضل عباده فظاهر القرآن كفر بالله وهذا محال | 388 |
| 4 | بحث :
(افعال العباد )
مبنية على مقدمات
ما علاقة العلة والمعلول عند شيخ الإسلام ؟
هل دليل التمانع والتوارد يلزمه الجبر ؟
هل العبد يؤثر في فعله ؟
١-اعلم ان الله يخلق جميع الأفعال عند الشيخ فكل ممكن متحصل لدى الله
وليس محل النزاع هنا
بل السؤال
هل الإنسان شرط او شطر عند الشيخ ؟
أقول فيها نظر لأن عنده الأسباب لا تكون بذاتها مؤثرة ك ماهية إستقلالا بل إنضماما
أي النار بذاتها ليست محرقة بذاتها بل الله يجعلها محرقة انضماما لمعونته
أقول يرد سؤال على الشيخ هنا هو قبول الشيء إما لذاته أو لغيره
الأول تأثير الله بجعله الذاتي محال
الثاني عدم قبولها لذاتي يستحيل القبول لغيرها
ولا يقال أنها قابلة لذاتها ولكن بشرط تأثير الله بها
لأنه يرد عدة ايرادات.
الأول هذا ينفي كونه يؤثر في ماهية الشيء بجعله الذاتي وهو خلاف المحذور لأنه فرض انضمامي لتأثير الممكن أو شطر للعلة
لذلك إما ان يلتزم الشيخ ذلك او يلزمه المحذور فوق
٢-من قدرته النافذة ؟ العبد أم الله ؟ أورد شيخ الإسلام أن هذا الدليل غير لازم فإرادة الله لا تخالف إرادة المخلوق
أقول : وفيها نظر
اذ ان ارادة المخلوق تتوقف على إرادة الخالق فيلزم الدور
ولا يقال العكس لأن هذا لازمه ان القول بالقدر فيلزم المحذور
٣-العبد اذا كان يؤثر في فعله لا يخلو من هذه الأمور
علة كافية للفعل وهو محال
شطر للفعل وهو محال ( عند مذهب الشيخ )
بقي ان يكون شرطا أو يلزم الكسب الأشعري
اذا كان شرطا يلزم التكليف بالمحال العادي وهو خلاف فرضه كما هو مذهبه من مجموع الفتاوى وغيره من الكتب
هذه خلاصة بحثي في المسألة وهي من عدة كتب كمجموع الفتاوى وبيان تلبيس الجهمية ودرء التعارض والنبوات | 490 |
| 5 | يا ليت قومي يعلمون | 1 232 |
| 6 | تقويم الفكر ✍🏼 :
|مناط الإحتياج إلى علة |
قد قيل هو الحدوث لا الإمكان
قيل المناط هو الإمكان مع الحدوث فيكون جزء علة كل منهما
وقيل الإمكان بشرط الحدوث
وقيل من بعض المتأخرين كل مفتقر وجودي ليس أصل الوجود
وفي المُحصل إما ان يُعد الحدوث شرطا أو شطرا أو المناط
أو الوجود الفقري (وفيها تفصيل ) نفصله في مقام النقض
—————————————-
وأعلم ان الأقوال الثلاثة الأولى ضعيفة وننقل نقض الإمام الرازي لها
:لأن الحدوث صفة للوجود لأنه عبارة مسبوقية الشيء بالعدم فيكون متأخرا عن الوجود و الوجود متأخر عن تأثير العلة المتأخر عن الحاجة فيلزم تأخر الشيء عن نفسه (دور )
وفي عبارات الحكماء أكثر دقة تجد :الماهية تقررت فأمكنت فأوجبت فوجبت فأوجدت فوجدت فحدثت
وقيل هذا مردود عند المحققين كما نقل العضد بالمواقف : ولا يخفى انه مغالطة لأنهم لم يريدو إلا ان حكم العقل بالحاجة لملاحظة الحدوث لا أن الحدوث علة بالخارج فيوجد فتوجد الحاجة
وكما قال السبزواري :فما اشتهر من القوم أن الإمكان بمعنى سلب الضرورتين مناط الحاجة فالمراد منه انه واسطة في الإثبات لا في الثبوت
وقيل هذا مردود فعند التحقيق : فالمقصود من هذا المقام علة اتصاف الممكن بالحاجة في نفس الأمر
وننقل كلام السيد الشريف الجرجاني :هذا كلام منقح لا مغالطة فيه إذ لم يرد فيه أن هذه الأمور موجودات خارجية وبعضها علل لبعض بالخارج حتى يكون من قبيل تنزيل الإعتبارات منزلة الحقيقيات بل أريد بها أنها أمور اعتبارية لا حاجة بها إلى علة في وجودها لكن الأشياء متصفة بها في نفس الأمر فلا بد لذلك الإتصاف من علة متقدمة على معلولها بحسب نفس الأمر كما مر وأما قوله لأنهم لم يريدو به إلى آخره ،إن اريد به أن الحدوث علة لحكم العقل مع كونه علة للحاجة في نفس الأمر فالدور لازم قطعا وإن اراد به علة للحكم والتصديق فقط ،لم يكن له تعلق بهذا المقام
وهذا التحقيق كافي في رد ما توهمه البعض في هذا المقام
أما الوجود الفقري فهو مردود لأنه:
بعد التسليم بكون الوجود عين ذات الممكن وليس عارضا وأن ذاته واجبة وجود بالضرورة الذاتية. فلا معنى لكونه معلولا أو فقيرا
وقال بعض الفضلاء: اذا كانت المجعولية للوجود فيلزم أعطاء الوجود للموجودات وهو تحصيل حاصل
وكونه مناط موقوف على إثبات أصالة الوجود وهو ممتنع كما بينا بقليل من النقض
انتهى | 411 |
| 7 | تلويح :
|أحوال الحدوث الزماني عند الحكماء |
الحدوث لا يُعقل إلا بسبق أمرٍ عليه وهو يستدعي مدة ومادة
أما المادة فلأنه قبل وجوده ممكن والإمكان يستدعي محلا موجودا وليس نفسه وإلا لوجد قبل جوده وليس لقدرة القادر لأنها مُعللة بالإمكان متأخرة عنه فهو متصل به وهو المادة
لا يقال:الإمكان أمر عدمي كما تُقرون
لأنا نقول :المراد هنا هو الإمكان الإستعدادي وانه غير الإمكان الذاتي
وتحقيقه :أن المُمكن إن كَفى في صدوره عن الواجب إمكانه فقد دام بدوامه وإلا احتاج شرط وإن كان قديما دام أيضا وإن كان حادثا فيتسلسل
فهي إما موجودة معا وهو محال لما سيتم توضيح بمنشورات لاحقة
وإما متعاقبة ولا بد لها من محل يختص بها وإلا كان اختصاصهُ بحادث دون آخر يستدعي ترجيحا بلا مرجح وهذا خُلف
فإذا له استعدادات متعاقبة كل واحد مسبوق بآخر إلى لا أول وكل سابق هو شرط مُعد للاحق ومُقرب للعلة الموجدة للمعلول بعد بُعدها عنه
وأما الإمكان الإستعدادي فهو موجود لتفاوته بالقرب والقوة والضعف ويمتنع ذلك بالعدم الصَّرف
وأما المدة :
الأول :أن هذه الإستعدادات بعضها متقدم على الآخر تقدما لا يجامع المتقدم فيها المتأخر وهو التقدم الزماني
وقيل: هو بديهي لأنه في تعريف الزمان كما تقدم | 337 |
| 8 | حِكمة تلويحية:
|توضيح بالعلاقة والإرتباط بين الشيئين |
الأول : ان تكون العلاقة متكافئة الذي كالعلاقة بين الفوق والتحت وهي التضايف
الثاني : لإحداهما رُتبة التقدُّم كالشرط والمشروط ومعلوم انه يلزم من عدم الشرط عدم المشروط وأما الشرط فهو الذي لابد منهُ لوجود الشيء ولكن ليس وجود الشيء به بل عنده ومعه وتوضيحها اذا انتفت الحياة من الإنسان ينتفي العلم وتنتفي القدرة فهي ليست علل لها بل شروط
الثالث:العلاقة بين العلة والمعلول وأما العلة وهو الفاعل للمعلول والمعلول ما يكون به العلة وهي علاقة تضايف عند التحقيق لأنه لا يعقل العلة بدون وجود المعلول والعكس صحيح | 267 |
| 9 | Нет текста... | 268 |
| 10 | كتاب جيد للمبتدئين | 342 |
| 11 | محاضرات_تمهيدية_في_الفلسفة_الشيخ_علي_العبود.pdf | 388 |
| 12 | |في ابطال الجزء الذي لا يتجزء|
١-لو سلمنا به فيمكن ان نفرض جزءا بين جزئين أي وسط وطرفين فإما ان يكون الوسط مانعا من تلاقي الطرفين أو لا لا سبيل إلى الثاني وإلى تداخلت الأجسام وهو محال
فما به الوسط يلاقي احد الطرفين غير ما به يلاقي الآخر فينقسم الجزء الوسط لقسمين إحداهما ملاقي لهذا الطرف والثاني لذاك الطرف
تقريرها بشكل اسهل :إن كل متحيز فإنا نعلم بالضرورة أن يمينه غير يساره وفوقه غير تحته وذلك يوجب القسمة | 434 |
| 13 | تقويم الفكر ✍🏼:
|في اثبات اصالة الوجود واعتبارية الماهية |
١-لو كانت الماهية أصيلة
لاستوى الوجود العيني والذهني
التالي باطل
فالمقدم مثله
بيانها: لأن الماهية على فرض أصالتها محفوظة في الوجودين وبما ان الوجود اعتباري فيلزم استواء الوجودين
٢-لو كانت الماهية أصيلة
لإمتنع الحمل الشائع الصناعي بين الماهيات المتباينة
التالي باطل
فالمقدم مثله
بيانها:طبيعة الحمل تقتضي التغاير من وجه والإتحاد من وجه ليصح الحمل فوجهة التغاير بالحمل هي الماهيات وأما جهة الإتحاد فيها في الحمل الشائع هو الوجود ومع اعتباريته يكون الإتحاد اعتباريا فلا تصدق القضية وهو باطل
٣- لو كانت الماهية أصيلة
لما وجد شيء بعالم الإمكان
التالي باطل
فالنقدم مثله
بيانها: الماهية من حيث هي هي لا تقتضي العدم ولا الوجود فيمتنع وجودها بذاتها بالأعيان ولا ينفع القول بأنها موجودة بإنتسابها إلى الجاعل لضرورة تأخر النسبة عن طرفيها فيستلزم وجود الماهية أولا قبل وجودها بالواجب وهو محال
٤-لو كانت الماهية أصيلة
لإمتنع اتصافها بالوجود
التالي باطل
فالمقدم مثله
بيانها: ثبوت الشيء للشيء فرع ثبوت المثبت له فثبوت الوجود للماهية عند حمله عليها يستلزم ثبوتها قبل عروض الوجود فيلزم ثبوتها قبل ثبوتها وهو محال
٥-لو كانت الماهية أصيلة
للزم التشكيك بالماهية
التالي باطل
فالمقدم مثله
بيانها :إن كان جوهر علة لجوهر آخر مع اتحادهما بالجوهرية يستلزم تقدم الجوهر الأول على الثاني وهذا التقدم إما في الوجود وهو اعتباري وإما في الجوهرية فيلزم التشكيك في الماهية وهو محال
———————————-
يلاحظ على الملا صدرا انه يستعمل القياس الإستثنائي بكثرة بينما يعتبر أصالة الوجود بديهية واضحة
والذي نقلناه يعد قليل بل يوجد اكثر ولكن هذا ما انتقيت منه واراه معتبرا في نقد صدر المتألهين لأصالة الماهية
انتهى | 592 |
| 14 | تقويم الفكر ✍🏼:
|في أُمهات المطالب |
إن للمتطالب المتولدة في العلوم والصناعات أربعة :
مطلب ما
مطلب هل
ومطلب لِم
ومطلب أي
ف ما و أي هي في سبيل التصور للحقيقة التصورية
وهل و لِم في سبيل التصديق والهيئة التأليفية
وال ما. ضربان
مائية شارحة
مائية حقيقية
وال أي لتميز الماهية فإذا كانت حقيقية كانت للفصول والذاتيات
وإن كانت بحسب المرتبة المتأخرة عن نفس الذات كانت بالعوارض والخواص
وال هَل ثلاثة :
هل الشيء في نفسه وفي ذاته وهي البسيطة
وهل وجوده على الإطلاق أي وجوده في نفسه
وهل شيء للشيء أي وجود الشيء على صفة وهي المركبة
وال لِمَ تطلب العلة إما لمجرد التصديق وإما للشيء نفسه أي الغائية | 430 |
| 15 | شيخي زومر ❤️ | 430 |
| 16 | الموضوع : مراتب الاحكام العقلية
-بتقديم الدكتور أيمن المصري - حفظه الله - | 432 |
| 17 | Нет текста... | 464 |
| 18 | القسمة الحاصرة للتوضيح :
الجسم إما بسيط أو مركب
ثم إما يكون لا متناهي او متناهي
لإقصاء المذاهب المخالفة بداهة للعقل
الانهائية بالفعل محالة
الامتناهي المركب محال لأن المركب يرجع لبسيط وإلا لزم التسلسل
—————————-
ثم أما ان يكون بسيط في نفسه ويقبل القسمة المتناهية بالفعل وهو مذهب منسوب للشهرستاني
وإما هو مركب ومتناهي بالفعل وهو مذهب جمهور المتكلمين
وإما بسيط ولا متناهي بالقوة وهو مذهب الحكماء | 463 |
| 19 | Нет текста... | 417 |
| 20 | https://youtu.be/EO3HSiw18UY?si=avirXSenticI48ln | 469 |
