ϻἱῃɐʀvɑ ∢ مينيرڤـا
Открыть в Telegram
محتوى حقيقي بدون فلترة. مساحة صغيرة… لكل شيء كبير داخلي. كلمات، مشاعر، اقتباسات، ويوميات بلا تزييف. ادخل واقرأ على مسؤوليتك.
Больше279
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+330 дней
Архив постов
بدي أعمل قناة خاصة جداً جداً انشر فيها وبعمق أفكاري
هل أنتوا مع أو ضد الفكرة ؟؟
رح تنضموا ولا لا ؟
ليكو ليكو شو
قال نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي
طلع إزالة أصنام
له له
كنت مقررة روح صلي وأتعبد الجمعة الجاية أنا
شو أعمل بحالي هلق ؟
يلا دخيلك قول نحن عنا معه تار من أيام الدولة الفاطمية 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
10 أكتوبر | اليوم العالمي للصحة النفسية 🖤
«لننصت إلى أصوات من يعيشون التجربة، من أجل تغيير حقيقي»
نحن نعيش في عالم يطالب الإنسان بتبرير ألمه، وكأن المعاناة تحتاج إلى أدلة حتى تصبح حقيقية
إذا انهرت فأنت ضعيف، وإذا انعزلت فأنت معقد، وإذا عجزت عن شرح ما يحدث داخلك فأنت تبالغ
لكن ليس كل ما لا يُرى غير موجود، وليس كل من يضحك بخير
الصحة النفسية ليست رفاهية، والألم النفسي ليس ضعفًا، وطلب المساعدة ليس هزيمة
لست مضطرًا لأن تنهار تمامًا حتى تستحق أن يسمعك أحد
لنصغِ بدل أن نحاكم، ولنفهم بدل أن نُدين
من حقنا أن نكون بشرًا، حتى في أكثر لحظاتنا هشاشة
_ لُجين
أهيم على وجهي خائباً، حين أعجز أن أقول يا ابن اللعينة تلك الكلمة التي يستحقها ذاك الشخص.
بستغرب من السوري اللي بيشتري شقة باسطنبول ب 50 ألف دولار .. لك حط فوقهن 10 آلاف وخدلك شقة بصحنايا ..
تخيل أن علامة تجارية حافظت على هويتها البصرية لأكثر من 100 عام وتقرر فجأة التخلي عن أهم عنصر فيها: "الابتسامة"
حملة The Not Laughing Cow ثبتت أن التعديل المؤقت في الأصول الثابتة للعلامة التجارية الـ Brand Assets قادر على خلق ضجة إعلامية هائلة حيث تم:
تم تغيير العبوات في أكثر من 4700 متجر في أمريكا وظهرت البقرة بوجه صارم تماماً خالي من أي تعبير مع رسالة واحدة غامضة مطبوعة على العلبة:
"We need to talk"
وبجانب الوجه الصارم وُجد QR Code ينقل المتسوقين لموقع يعرض فيديوهات للبقرة وهي تجلس وحيدة وكئيبة في المطاعم والحدائق الشركة لم تفسر شيئاً بل طلبت من الجمهور: "خمنوا سبب حزنها
وانتهى الغموض أخيراً
الغموض انتهى في برنامج "جيمي كيميل" (Jimmy Kimmel Live) تم الإعلان أن البقرة فقدت ضحكتها بسبب شيء نفعله جميعاً كل يوم:
"الخلافات اليومية التافهة"
وما علاقة البقرة الضاحكة بالخلافات؟
هوية "البقرة الضاحكة" مبنية دائماً على فكرة المشاركة والسعادة واللحظات البسيطة التي تجمع العائلة والأصدقاء لذلك عندما رأت أننا نترك "النقاشات السطحية" تفسد علاقاتنا مثل الجدال المستمر حول الطريقة "الصحيحة" لترتيب غسالة الأطباق والتوقيت المثالي لإفراغ سلة المهملات أو حتى كارثة ارتداء الجوارب مع الصندل قررت اتخاذ موقف وتوقفت عن الضحك كرسالة اعتراض صامتة لتعلمنا درساً عملياً أن:
"النقاشات السطحية لا تستحق أبداً أن تسرق بهجتنا أو تفرق بيننا"
العبقرية في التلاعب اللفظي
هنا يظهر ذكاء الحملة فمنتج البقرة الضاحكة عبارة عن "مُثلثات" جبن (Wedges) وفي الإنجليزية الخلافات التي تفرق بين الناس
تُسمى (Wedge Issues) الرسالة التسويقية:
"The Wedges is meant to bring us joy"
فكيف تعود الابتسامة؟
أطلقت الشركة تحدي #SpreadTheLaugh
طلبت من الجمهور تسجيل فيديوهات يشاركون فيها خلافاتهم التافهة مع شركائهم أو زملائهم والاعتراف بأنها لا تستحق إفساد العلاقات.. لمساعدة البقرة على الضحك مجدداً
تغيير هوية بصرية ثابتة منذ قرن يُعد مخاطرة مرعبة للشركات الكبرى
لكن الحملة أثبتت درسًا تسويقيًا مهمًا: عندما تنجح علامتك التجارية في خلق ارتباط ذهني وثيق مع جمهورك حول ميزة أو صفة معينة فإن إحداث "تغيير بسيط ومفاجئ" في هذه الهوية كفيل بجعل العالم كله يلتفت إليك
شاركنا في التعليقات ما رأيك في هذه الحملة؟ وما هو الخلاف اليومي البسيط الذي تود أن تشاركه معنا؟
أنت رقم تسعة في حياة الشخص اللي أنت مخليه رقم واحد في حياتك، مش التاني ﻷ التاسع.
يلا ما علينا
تصبح ع خير
تفه الضحك!
كلية العلوم الإنسانية والإدارية (إدارة واقتصاد) ذكور فقط
كلية العلوم الإنسانية والإدارية (علوم إنسانية) ذكور فقط
كلية العلوم الإنسانية والإدارية (العلوم الإجتماعية) ذكور فقط
كنتُ أتحدثُ مع طبيبي النفسي، ذلك الرجل الصارم ذو الملاحظة الحادة، الذي يرقبُ كلَّ أفعالي وأقوالي، وما إن أفرغُ من حماقةٍ حتى يبدأ بالتحليل.
صوتُه مزعجٌ وآراؤه قاطعة، يعرفُ كيف يستلُّ أسوأ مخاوفي، وينهال عليّ بالانتقاداتِ والنظرياتِ السلوكية والمعرفية.
انفجرتُ فيه غاضباً:
من أنت وماذا تكون؟ ماذا تعتقدُ أنك فاعل؟ إن كنت ترى هذا وذاك خطأً، فلماذا لا تأخذ زمام المبادرة وتتسلم دفة القيادة؟ تعالَ وقدْ وقم بما هو صحيح، واتركني وشأني.. أنا لستُ إنساناً كاملاً !
وما بعد هذا الانفجار... صمتٌ وسكونٌ عمّا أرجاء عقلي.
تراجع ذلك المتعجرفُ عن طرح أفكاره وصمت، فهو لا يجرؤ على استلام القيادة... إنما يظهرُ فقط في أوقات ضعفي.. إنه ليس سوى ذلك الطبيب القابع في دهاليز رأسي المظلمة، ولا أدري إن كان سيغادر يوماً دون عودة.
