دَيَّار
Открыть в Telegram
اللهم بارك لنا في هذا العلم وانفعنا به وانفع به يارب العالمين.
Больше347
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-730 дней
Архив постов
347
من علاماتِ محبَّةِ الله لعبدِه أن يُوفِّقَه لما يُرضيه، ويستعملَه في الطاعات، ويجعلَ أثرَه خيرًا أينما كان.
فإذا رأيتَ الله يفتح لك بابًا من الخير، ويُعينك على الطاعة، ويُحبِّب إليك ما يُقرِّبك منه، فاحمده، واسأله الثبات؛ فإنَّ أعظمَ النِّعم أن يستعملك الله فيما يُحب.
347
إنَّ الله إذا أحبَّ عبده = رزقه التوبة والإنابة إليه سبحانه، وقد أعطى الدنيا من أحبّ ومن كره.
ولم يعطِ الدين والتوبة والإنابة إليه إلا لمن يحبه.
- الشيخ محمد الشنقيطي.
347
وهذا لا يعني أن تقوم بتأخير ذهابك للمسجد من أجل هذا الفضل ، بل بَكِّر واحظى بالأوائل الذين تسجلهم الملائكة!
347
اليوم عندما تأخرنا عن صلاة الجمعة لسببٍ ما .. وسبقني جميع سكان البلدة وكنت آخر من ذهب إليها ، بدأت أتفكر وأقول في نفسي هل يُعقل أن أصِل المسجد وأجد الناس قد انتهوا من الصلاة؟ أم أنني سأدرك الجمعة؟ قاطع سلسلة أفكاري رؤيتي للناس وهم يخرجون دفعة واحدة من باب المسجد ، فأنِسَ قلبي بعض الشيء.. لأنني تذكرت قول النبي ﷺ «مَن تَوَضأَ، فأَحْسَنَ وضوءَه، ثم خَرَجَ إلى المسجدِ، فوَجَدَ الناسَ قد صَلَّوْا؛ أَعْطاه اللهُ مثلَ أَجْرِ مَن صلَّى وحَضَرَ ، لا يَنْقُصُ ذلك مِن أَجْرِه شيئًا.»
347
ما أكثر مستوحشٌ الصلاة والسلام على النبيﷺ حاضر القلب مُحبًّا؛ إلا أنِس واستأنس، واستشعر نفحات الرحمة من كل جانب.
347
والله إنَّ في كثرة ذكر الله سرًّا عجيبًا في تحصيل الفتح، ونيل التوفيق، وتيسير الأمور، وكلما أكثر العبد من الذكر = انزاحت عنه الهموم والغموم، وسكنت نفسه، واطمأن قلبه؛ فمن أراد الفتح والخير فليُدمِن ذكر الله ففيه مفاتيح كل خير
347
وكانَت خطوَاتُه ﷺ في هِجرته تُخطّ في الأرض، ومعانِيها تُخطّ فِي التَّاريخ.
- الرافعيّ -رحمهُ الله-.
347
إذا كانت الفِردوس -التي سقفُها عرشِ الرحمٰنِ- تُدرك بالدُّعاء
فكَيف بأُمنيَّة في دارٍ لا تُساوي عند الله جنَاح بعوضة ؟!
بُح بدعواتِك للخَالق؛ فواللّٰه لن يَردَّك خائِبًا أبدًا.
347
••
وحسبك أن تعلم أن خزائن الله تسع حوائج العالمين، لكنه يعطي السائلين على مقتضى علمه وبالغ حكمته ما هو الأصلح لهم، والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حين يتأذن بعطائه.
فمن فتح له في الدعاء والتسليم لحكمة الله معًا، فقد ظفر بمجامع التوفيق والرضا عن الله في كل حال
-ساعة استجابة
