-اللُّؤْلُؤَةُ السَّلَفِـيَّةُ.
Открыть в Telegram
قناةٌ تهتم بنشر العلم النافع بعبارةٍ أُخرى هُنا لكِ مايُفيدكِ لأُخرآكِ، هُنا ننشر لڪلِّ عالِم سلفيّ المنهج.
Больше510
Подписчики
Нет данных24 часа
+47 дней
+830 дней
Архив постов
-أكرم نفسك بالتغاضي، تجدْ عليكَ بالتعافي؛
فما كلُّ حدثٍ يستلزم الانتباه.
"أمِنَ أهل الجنة الموت فطاب لهم العيش، وأمنوا من الأسقام، فهنيئًا لهم في جوار الله طول المقام"
اللهم إنّا نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك ومن النار.
لَا يَتَعَافَى الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا أَبَدًا؛
لِأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ شَقَاءٍ..
بَلْ إِنَّ التَّعَافِيَ كُلَّهُ فِي سَمَاعِ:
«سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ».
وَتَمَامُ التَّعَافِي عِنْدَ أَوَّلِ غَمْسَةٍ فِي الْجَنَّةِ،
سَتَقُولُ بَعْدَهَا: وَاللَّهِ مَا مَرَّ بِي شَقَاءٌ قَطُّ!
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ.
ومَهما بلَغ مِنك الكَلل مبلغَه؛ فتذكَّر أن طلب الرَّاحة في الدُّنيا مُحال، وهذا أمرٌ دليلُه علىٰ حالِ جميع الورىٰ يُغني عنِ المقال.
فَكم أعيا أهل التَّاريخ والسِّير أن يجِدوا في التراجم مُستريحاً إلا مَن لا عَقلَ له!
فاصبر وصَابر مهمَا اشتدَّ الضيق واللأْواء، حتىٰ لا تصير طوعَ مُقتضى الأهواء؛ فإنَّ عيش الصبر أطيب منبتاً وأزكىٰ أرومَةً، لا يستوِيان عند اللهِ مثلا!.
⬅️🌸أرومَة الحُب من منابع الشرع ..
Repost from -اللُّؤْلُؤَةُ السَّلَفِـيَّةُ.
"يحكى أن جبالاً من هموم"
دكَّتها دعوة محبٍ في ظهر الغيب !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Repost from -اللُّؤْلُؤَةُ السَّلَفِـيَّةُ.
"الشخص المكروب لا تخفى عليه معاني
الصَّبر ولكنه يُبصر إليها بصورة أعمق
حينما تأتيهِ المواساة من إنسان آخر؛
فإن غمائم الحزن قد تغيِّب قوة
استحضارها، ولقد جاءت وصية ربِّنا:
«وتواصوا بالصَّبر» فاسعوا في مواساة
الناس وسيروا في جبر الخواطر "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَوِّن عليكَ فما في اللوحِ قد كُتِبا
واللَّومُ يورِثُكَ الأحزَانَ والتَّعَبَا..
-ما أقسى أن تمنحَ إنسانًا من قلبك منزلةً، وأن ترفعه في وجدانك، ثم تكتشف أنك عنده كحبّةِ خردلٍ في فلاة؛ لا يُلتفت إليها.
الرجلُ أحَقُّ بمجلسِه و إن خرج لحاجتِه ثم عاد فهو أحقُّ بمجلسِه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : وهب بن حذيفة الغفاري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 3544
| التخريج : أخرجه الترمذي (2751 )، وأحمد (15522 )، والطبراني في ((المعجم الكبي)) (22/ 135) (359)
رتَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحقوقَ والواجباتِ على النَّاسِ في الجماعاتِ، وحَرَص على بَيانِها، حِفاظًا على المودَّةِ بيْن المسْلِمين، وتَفاديًا لِبَواعثِ الشِّقاقِ والخلافِ والبغضاءِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إذا قام أحدُكم»، وفي روايةٍ: «مَن قام مِن مَجلِسِه» الَّذي كان يَقعُدُ فيه، فقام منه؛ ليتوضَّأَ أو ليقضِيَ شُغلًا يَسيرًا، «ثُمَّ رجَع إليه» مِن وَقتٍ قَرِيبٍ، «فهو أحقُّ به»، أي: إنْ رَجَعَ إليه ووجَدَ فيه مَن جَلَس مَكانَه، فلهُ أنْ يُقِيمَه لِيَجلِسَ هو.
وعلى هذا فمَجالِسُ العلمِ والذِّكرِ والخُطَبِ في المساجدِ، لها حُقوقٌ على مَن يَتمكَّنُ مِن الانتفاعِ بها، وكلُّ جالسٍ فيها له حُقوقٌ على الدَّاخلِ عليهم، وهو أَولى بالمكانِ الَّذي جلَسَ فيه، ولا يُقِيمُه أحدٌ منه مهْما كان قَدْرُ الدَّاخلِ عليه، ولكنْ لو قامَ باختيارِه ورِضاهُ تَكريمًا لقادمٍ، ليُجلِسَه في مَكانِه؛ كان ذلك تَنازلًا وإيثارًا مَقبولًا منه، مَشكورًا عليه.
Repost from -اللُّؤْلُؤَةُ السَّلَفِـيَّةُ.
الله يُعوِّض؛ يعوِّض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مُقصِّرًا في حمده وشكره، يعوِّض لدرجة تجعلك تفكر لما حزنت من قبل على ما خسرته وعلى ما فاتك، ستكتشف أنَّ كل الأبواب التي أُقفِلَت في وجهك أُقفِلَت لتُفتح لك أبوابًا أفضل بكثير منهم، ستكتشف أن كل شيء حُرِمت منه رُحِمت من شرّه، وأنَّ كل ما لم تحصل عليه عوَّضك الله بأفضل منه، إنَّ عوض الله إذا حلّ أنساك ما فقدت.
اطمئن فهو الآن معك، يراك ويسمعك ، يلطف بقلبك إذا انكسر، ويشافيك إذا مرضت، ويؤمّنك إذا خفت ، وهو الوحيد القادر على كشف كربك مهما كبر، وإزالة همّك مهما عظم، فثق به، وتوكّل عليه، وفوّض الأمر إليه.
الحاجِيَّات خادِمةٌ للضَّروريَّاتِ، وبِساطٌ مُمهَّدٌ لها، تجعلُها في سَعةٍ ويُسرٍ وتكمِيلٍ، ومَثل الحاجيَّات مع الضَّروريَّاتِ كالفراش بالنِّسبة للمسجدِ، والتَّظلِيل والتَّسقِيف؛ فمع السَّقْفِ والفَرشِ يصَلِّي الإنسان صلاةً حسَنَةً مُكمَّلةً قَريبَةً من الرَّاحَةِ؛ ليَخشع فيها، ويجلب الطَّمأنِينَة فيها بيُسرٍ، وأمَّا مَن صلَّى في الصَّحراءِ في الشَّمس على التُّرابِ؛ فقد ضُيِّقَ عليه بقَدرِ تلك المُمهِّدات للصَّلاة، ممَّا يُؤثِّر على خشوعِها، فالـتَّحسينِيُّ مُكمِّلٌ للضَّروريِّ؛ لأنَّه مُكمِّلٌ للحاجيِّ، والحاجيُّ مُكَمِّلٌ للضَّروريِّ.
- شَرحُ كتاب المقاصد.
حاسب نفسك على نيّاتِك.
إنّ إسداء المعروف للناس لا يُوفَّق له إلا الْقلّةُ من الناس, وقد تنوعّت مقاصِدُهم، واختَلَف الباعثُ لهم على الإحسان:
- فمنهم من يُحسن إليهم رجاءَ المدح والثناء، وهؤلاء سيحصّلون ما رجو، ولكنهم يُحرَمون الأجر العظيم عند الله تعالى.
- ومنهم من يُحسن إليهم محبّةً في الإحسان وإسعاد الناس, وهم لا يقصدون طلبَ المدح والثناء من الناس, كما أنهم لا يقصدون بذلك ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى, وهؤلاء سيحصّلون انشراح الصدر واللذة؛ لأن في إسعاد الناس وإسداء المعروف لهم لذةً عجيبة، حتى إنّ كثيرًا من الناس يعمل المعروف رغبةً في نيلِ هذه اللذة والسعادة.
لكنهم يُحرمون الأجر العظيم عند الله تعالى.
- ومنهم من يُحسن إليهم رجاءَ ثواب الله ورضاه، كما قال تعالى عنهم: {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا}.
وهؤلاء هم أفضل الناس وأحبهم إلى الله تعالى، وهم درجات ومنازل متفاوتة:
- فمنهم من يُحسن إلى الناس مستشعرًا فضله عليهم، حيث يجد في نفسه أنّ له الفضلَ بإسداء المعروف لهم.
- ومنهم من يُحسن إليهم مستشعرًا فضل الله عليه، بهدايته وتوفيقه, وفي نفسه شعورٌ بأنّ له الفضل بعد الله عليهم في فعل المعروف.
- ومنهم من يُحسن إليهم مستشعرًا محْض فضْل الله عليه، وفي نفسه شعورٌ بأنّ الفضل لمن أحسن إليه لا له.
كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ثلاثة لا أكافئهم, وذكر منهم: من أنزل بي الحاجة التي لم يجد لها موضعا غيري.
فهؤلاء هم الصدّيقون المقرّبون, الذين يُسارعون في الخيرات وتفريج الكربات، وإجابة السائلين، بنفوسٍ منشرحة، وقلوبٍ منكسرة, يخشون ألا يُقبل منهم، كما قال تعالى عنهم: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}, وهم مع ذلك يرجون فضل الله ورحمته, ولا يرون لأنفسهم فضلا على أحد مهما أسدوا له معروفًا وعاونوه وساعدوه, بل يرون الفضل لله وحده، الذي حبّب لهم الخير، ووفّقهم له, ويرون الفضل لمن أنزل إليهم حاجته, ولو أنكر أحدٌ جميلهم لم ينشغلوا بلومه؛ لأنهم عقدوا الصّفْقة مع الله, وينتظرون أجورهم منه لا من الناس.
هؤلاء هم الذين باعوا عِرْضَهم ليوم عَرْضِهم على ربهم, وحينما اشترى الله الأنفس الزكية بادروا إلى البيع، {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ}.
أخي المسلم: إنه من أعظم الحرمان, وأكبر الخسران, أن تعمل عملا صالحًا, وترجو به غير الله, كمدحٍ أو دنيا، تتصدّق ليُقال كريم، وتُجاهد ليقال شجاع, وتقرأ القرآن ليقال قارئ، وتبرّ بوالدَيك ليقال بارّ، وتصل رحمك لقال واصل، فما ينفعك ثناء الناس وربك ساخطٌ عليك، خلقك وأنعم عليك وتقصد بأعمالك غيره؟
أما سمعت قول رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه». رواه مسلم
أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمّع سمّع الله به، ومن يُرائي يرائي الله به" متفق عليه.
أي: من أظهر عمله للناس رياءً فضحه يوم القيامة، ومن أظهر للناس العمل الصالح ليعظَّم عندهم أظهر سريرته على رؤوس الخلائق.
فانظر يا أخي المسلم إلى عباداتك, وحاسب نفسك عليها, هل هي لله خالصة؟ أم تقصدُ بها حظّا من حظوظ النفس أو الدنيا؟
[الصحبة الصالحة من أسباب بهجة النفس]
خرج عبدالله بن مسعود على أصحابه
فقال: أنتم جلاء حزني
[روضة العقلاء(صـ٢٤٥)]
