ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

لَوْذَع

لَوْذَع

Открыть в Telegram

أنا الشعرُ والإفصاحُ والكَلِمُ أنا البلاغَةُ كلي الشعر ينتظمُ @Edlbot

Больше
5 448
Подписчики
+1124 часа
+697 дней
+14430 дней
Архив постов
أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ وَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراح

قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكِ المَطَرُ قَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ

تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها إِنَّ السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ

وكيف لا أهوى لذيذَ الكرى محبَّباً جاء بمحبوبِ

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ وَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِ تَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍ مَخافَةَ فُرقَةٍ أَو لِاِشتِياقِ فَيَبكي إِن نَأى شَوقاً إِلَيهِم وَيَبكي إِن دَنَوا خَوفَ الفِراقِ فَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَنائي وَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَلاقي

أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ وَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ

فَجاءَت بِمُدٍّ نِصفُهُ الدِمنُ آجِنٌ كَماءِ السَلا في صَغوِها يَتَرَقرَقُ

لا تركننّ إلى الدُّنيا وزينَتِها فالموتُ لا شكّ يُفني الشّيخ والوَلدا

يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُها وَيَحيا إِذا فارَقتُها فَيَعودُ

سَلامٌ وَإِن كانَ السَلامُ تَحِيَّةً فَوَجهُكَ دونَ الرَدِّ يَكفي المُسَلِّما

كُلُّ ابنِ أُنثىٰ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ يَوْمًا علىٰ آلةٍ حدباءَ محمولُ

Repost from رياح
وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِدَعْوَةٍ فِي خَلْوَتِي كَيْ تَشْرَبِي كَأْسَ العَذَابِ الأَكْبَرِ كَيْ تَبْتَلِي بِمَرَارَةِ الشَّوْقِ الَّذِي أَبْلَى فُؤَادِي فِي الزَّمَانِ المُقْفِرِ ثُمَّ ارْتَجَعْتُ مَخَافَةً مِنْ دَعْوَتِي أَنْ تُسْتَجَابَ، فَيَسْتَبِدَّ تَحَسُّرِي فَإِذَا أُصِبْتِ بِشَوْكَةٍ فِي غَفْلَةٍ سَالَتْ دِمَائِي قَبْلَ دَمْعِ المَحْجَرِ!
— رياح .

وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا مِنْ حُبِّهَا كَيْمَا تَكُونَ خَصِيمَتِي فِي الْمَحْشَرِ حَتَّى يَطُولَ عَلَى السِّراطِ وُقُوفُنَا فَتَلَذَّ عَيْنِي مِنْ فُنُونِ الْمَنْظَرِ ثُمَّ ارْتَجَعْتُ وَقُلْتُ رُوحِي رُوحُهَا فَإِذَا هَمَمْتُ بِقَتْلِهَا لَمْ أَقْدِرِ

فَيا لَيتَ ما بَيني وَبَينَ أَحِبَّتي مِنَ البُعدِ ما بَيني وَبَينَ المَصائِبِ

رُدّي كلامكِ ما أمللتِ مستَمِعاً ومن يملُّ من الأنفاسِ ترديدا؟

Repost from رياح
وَيْلَاهُ وَيْلِي مِنْ سَوَادٍ أَعْزَلِ يَغْزُو بَيَاضَ الوَجْنَةِ المُتَهَلِّلِ خَالٌ تَكَبَّرَ فِي مَسَاحَةِ قَطْرَةٍ فَطَوَى جُيُوشَ الصَّبْرِ دُونَ تَوَسُّلِ نُقَطٌ مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِ تَسَرَّبَتْ لِتُقِيمَ مَذْبَحَةً بِقَلْبٍ مُبْتَلِ خَالَانِ قَدْ فَرَضَا الحِصَارَ بِدِقَّةٍ أَعْلَى الشِّفَاهِ وَتَحْتَهَا.. يَا مَقْتَلِي! نَصَبَا كَمِينَ السِّحْرِ حَتَّى يَسْلِبَا لُبَّ الحَلِيمِ، العَاقِلِ، المُتَبَتِّلِ فَإِذَا انْجَلَى ثَغْرٌ لَهَا وَتَحَرَّكَا سَلَّا سُيُوفَ الفَتْكِ دُونَ تَمَهُّلِ فَأَمُوتُ مِنْ سِحْرٍ وَأَحْيَا مِنْ هَوًى يَا حَبَّذَا مَوْتِي بِسَيْفٍ أَكْحَلِ
— رياح .

وَيلاه وَيلي مِن مَلامة عُذَّلي وَبلادة اللاحي السَفيه الأَسفَلِ يا لَوعَتي ما حيلتي في ذا الرَشا أَشكوه أَم أَشكو لَدَيهِ تذللي بِالأَمس كُنت أَلوم أَرباب الهَوى وَأَظن أَني صاحب الرَأي الجلي حَتّى رَنا هَذا الغَزال وَصادَني فَغَدَوت أَعذِرُ كُلَّ صَبٍّ مُبتَلي يا هاجِري ما كُنت أَحسب أَنَّني أُسقَى مِن الهجران كأس الحنظل يا بغيتي ما لي سِواك فَكيفَما أَلقى الإِهانة في هَواك وَأَنتَ لي وَإِذا اِعتَراني مِن صدودك شدّةٌ وَرضيت عَن قَوم حفاة الأَرجُل وَالوَجد أَمرضني وَزادَت كربتي أَصبَحت أَدعو اللَه باسمك يا علي

بِسَيف تنازل أَم بِلَحظ تَغازلُ وَتَسطو بقدّ أَم برمح تعاملُ وَوَاللَه ما أَدرى أَنَحنُ لَدى اللقا محبٌّ وَحبٌّ أَم قَتيلٌ وَقاتل يصادم صَدرَ الدَهر صَدري وَنَلتقي فَأُشفق مِن عَينيك وَهيَ ذَوابل مَتى يَشتفي مِنكَ الفُؤاد بِعارض فَنَسلو وَإِلا بِالمُنى فَنُواصل

إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماً فَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَيالي وَنِصفُ النِصفِ يَذهَبُ لَيسَ يَدري لِغَفلَتِهِ يَميناً مِن شِمالِ وَثُلثُ النِصفِ آمالٌ وَحِرصٌ وَشُغلٌ بِالمَكاسِبِ وَالعيالِ وَباقي العُمرِ أَسقامٌ وَشَيبٌ وَهَمٌّ بِاِرتِحالٍ وَاِنتِقالِ فَحُبُّ المَرءِ طولَ العُمرِ جَهلٌ وَقِسمَتَهُ عَلى هَذا المِثالِ

لن ينتهي حُزني لن ينتهي قلقي.. ‏لأنني الزورقُ المنذورُ للغرقِ ‏فمنذُ أن أشرعت عيناي ضوءهما ‏ما عدتُ من أرقٍ.. إلا إلى أرقِ.