ru
Feedback
عُمق

عُمق

Открыть в Telegram

قناة الاغاني.. @luka3m للتواصل @Jadell_bot

Больше
1 292
Подписчики
-224 часа
-47 дней
-2130 день
Архив постов
مللت.. حقًا مللت، أعنيها بصدق، تعفنت بهذا الملل حتى ارتويت، مللت حد الشبع المُصاحب للقيء، كُلّ شيءٍ هُنا يشير أصابعه إلى الضجر، العشوائية، فتات الحياة، و خداع الشمس. مللت من تكرار كتابة نفسي بهذا الشكل الفوضوي، مللت من ترويضها على السكوت بينما يزداد الصراخ داخل أحشائي، مللت من المشاعر آلتي يقيدها الكبرياء الضخم، مللت من الدموع آلتي لم تمسحها إيادي غيري، مللت من النظر إلى المسافة بيني و بين أكوام الرسائل آلتي لم أجروا على فضّها، مللت من إهدار الحبر الذي يعبئه الرفض لكل الأشياء آلتي أعيشها فقط في رأسي، مللت من الإحداث الاخيرة المَهُولة، و هذهِ البلاد المُميتة و البُقع الجغرافية المُنعزلة عن التَرف الإنساني و مللت منكِ أنتِ.. L

Repost from N
على هاي سهرتكم استفادوا من شي واحد راح تصير الصلاة صلوها وناموا

اذا فاز العراق اليوم انزللكم 3 كتابات كاتبهم

سامحوني

خسارة كنتُ أعتقد أن خسارة الأنسان للأنسان أمر حتميًا ولأبد أن يخسر كل شيءٍ يحبه في يومًا ما ، لكن ليست بهذهِ الطريقة ،ليس آن يفقد المرء نفسه ، أن يتخلى عن الاشياء الذي تبقى تلك الروح حياً ، أن يخسر شعوره بالحياة وهو على قيدها ، ألان وبهذا الوقت تحديدًا أدركتُ خسارة ، أشعر أن قلبي قد خُلع من صدري وارتماء بالأرض ، داسّ علية كل الأشخاص الذي وثقت بهم ،وحتى ذلك الشخص الذي سلمته قلبي ، لقد عبروا مَن على فوادي ولم ينظروا أليه ، مآ اوجعني ليس أنني تم سحقي ، بل أنني هُنت إلى هذهِ الدرجة ،وارتضى لهم رؤيتي وأنا تحت أقدامهم ، وكأنني لم أعني لهم شيئًا ، على الأرجح أن المخطئ الوحيد هو انا ، نعم انا لأنني رسمتُ مكانتي عاليًا جدًا ، كأنسان مَملوء بالوهم من كلامهم المعسول بالسم الخبيث، كنتُ أعتقد أنني شخصًا عزيزًا بالنسبة لهم ، لكني كالعدم ، كالاشياء آلتي لا تُراى ، يا لها مَن خسارة خسارتي ليست بكم ،أنتم لم تستحقوا أن تكونوا ضمن خساراتي بعد ، أو حتى مشاعر الغضب واليأس والبكاء ليس أنني عديم الوفاء ، أو إنني لم أحب بالقدر الكافي على العكس تمامًا ، لقد تعلمتُ أخيرًا مايجب فعله حين أخسر ، وحين أترك وحيدًا بلا مناصرًا ، أرتدي ضهري فوق قلبي قبل أن أخرج كي لا ارتطم بالغرباء ، سأدفن أيدي في جيبي لكي أتجنب مصافحات لا داع لها ، وأتجنب الطرق المختصرة فهي مليئة بالفخاخ ، وفي النهاية وبعد هذا الوقت والتعب والركض المستمر المنافي الصمت والقلق لم يبقى شعورٌ وأحد لاحملهُ معي مثلما أحمل الأسف . L

أكتب هذه الرسالة للمرة الرابعة، في الساعة السادسة والرابعة والخمسين دقيقة صباحًا، وأغلب الظن أنها ستكون الأخيرة.. عزيزتي، أتمنى أن تكوني بخير، وأن يكون ذلك القلب الذي طالما أحببته ما زال ينبض بسلام. لا أعلم ماذا أكتب لكِ، لكن الشيء الوحيد الذي أعلمه أنني مضطر للكتابة، لأن هناك أشياء كثيرة بقيت عالقة في صدري ولم تجد طريقها للخروج. أنتِ ما زلتِ هنا، في حياتي، وما زلتِ أقرب الناس إلى قلبي، لكن بيننا هذه الأيام شيء لا أعرف كيف أصفه. مسافة لا تُقاس بالأماكن، بل بالكلمات التي قيلت، وبالمشاعر التي بقيت معلقة دون تفسير. ولن أكذب عليكِ، فما زلت أتذكر القسوة التي اختبأت خلف بعض كلماتك، تلك الكلمات التي ربما لم تأخذيها على محملٍ كبير، لكنها وصلت إلى قلبي بطريقة مختلفة تمامًا. كنت دائمًا أعتقد أنني أستطيع تحمل كل شيء، إلا أن يأتي الأذى منكِ أنتِ. تعلمين ما الذي دفعني للكتابة الليلة؟ أنني للمرة الأولى سمعت منكِ كلمة لم أتخيل يومًا أن أسمعها. عندما قلتِ لي: “أكرهك”. ومنذ تلك اللحظة وأنا أحاول إقناع نفسي بأنها كانت مجرد لحظة غضب، مجرد كلمة خرجت دون تفكير، لكن شيئًا بداخلي لم يستطع تجاوزها بسهولة. ليس لأنني ضعيف، بل لأنني أحببتكِ بصدق، ولأن الإنسان يتوقع الأذى من الجميع إلا من الشخص الذي يحبه. ربما لا تعلمين كم بقيت هذه الكلمة تدور في رأسي، وكم مرة سألت نفسي إن كنتِ تقصدينها فعلًا، أو إن كنتِ غاضبة فقط. وربما لهذا السبب أكتب الآن، لا لأعاتبكِ على كلمة، بل لأخبركِ أن بعض الكلمات حين تخرج من الأشخاص الخطأ تصبح أثقل مما تبدو عليه. أنا لا أريد منكِ اعتذارًا، ولا أبحث عن تبرير، كل ما أريده أن تعرفي أنني تأذيت. تأذيت لأن الكلمة جاءت منكِ أنتِ، ولأنني كنت أظن أن مكانتي في قلبكِ أكبر من أن يصل بنا الأمر إلى هذه الجملة. ورغم كل ذلك، ما زلتِ الشخص الذي أبحث عنه عندما أضيق، وما زال اسمكِ أول ما يخطر في بالي عندما أريد أن أحكي، وما زلتِ بالنسبة لي الشخص الذي يصعب استبداله أو تجاهله أو حتى الزعل منه لفترة طويلة. لهذا أكتب لكِ الآن.. ليس لأنني أريد أن أكسب خلافًا أو أثبت أنني على حق، بل لأنني أحبكِ، ولأنني لا أحب أن يبقى بيننا شيء مؤلم دون أن نتحدث عنه. فإذا كان هناك شيء أتمناه الليلة، فهو أن تعرفي فقط أن كلمة واحدة منكِ استطاعت أن تؤذيني أكثر مما أظهرت لكِ… L

Repost from عُمق
بٌح بِقصة عُشقك أنهُ عيدٌ الغَدير ..

Repost from N
@Jadell_bot ممكن نسولف شوية ضايج؟

Repost from عُمق
قناتي البرايڤت الي ممخلي اسمه وصورته ماضيفة حسابات فيك ماضيف 😘😘
https://t.me/+7Q2yr6huBScyNjMy

أنتَ اليوم كَشخص ناضج غير مُلزم بالمجاملات و البقاء تحت اللطف السلبي بمعنى أنك تجامل على حساب حقيقتك وشعورك اليوم إني مَا أطيق فد شغلة أو شخص ليش أجبر نفسي و اگول أني مرتاحة وياهم و من داخلي إشعر بالاشمئزاز ؟ ليش أجبر نفسي أضحك و اسولف بوجودهم و من يرحون أشعر بجبل و نزاح عن ظهري شنو الي يجبرك تتعامل مع الاشياء الي تضوجك بمحبة و نفسك بطبقة ثانية ومستوى دنيء؟ هيچ أنتَ دتحجم نفسك و تخليها بقالب صغير على حساب راحتك هسة تگولون "الكلمة الطيبة صدقة" أني هنا أحجي عن الأشياء و الأشخاص الي تضرك أنتَ شخصيًا و تسبب لك استنزاف طاقة يمكن أنتَ مَا تعرف تفسر شعورك لكن من تكون معهم تشعر بالضيق و الكتمة تحس نفسك مو بمكانك ولأ الي گدامك فاهمينك مَا تعرف لُغتهم ولأ لك خلگ تترجمها هنا من حقك تنسحب و تبتعد لكن مو من حقك تجرحهم و تسبب لهم أذية فقط لإنك مَا طايقهم ؟ أشخاص مو مرتاح بوجودهم أبتعد عنهم لا تجاملهم و تتساهل و تمهد الطريق لهم شغلات مو حلوة بحياتك أتخلص منها و بدلها بشغلات نافعة و مفيدة هيچ تكون أنسان ناضج و تعرف نفسك ومقدرها L

الي ما يفرحلك هاذا يخاف منك لاحظ من تنجح يسكت من يسمع خبر حلو عنك يغير الموضوع واذا احد مدحك كباله يتخبل يحس نجاحك مصدر تهديد اله بينما الي عنده ثقه بنفسه ما يرتبك لان يعرف شغلتين اولاً كل شيء بالدنيآ رزق ثانيا الله يرزق الأنسان الي يفرح من يشوف الرزق عند غيره

صار الوقت الي تغير بي حياتك..

……

منذُ زمن قال لِي الشخص الذي أُحبه أن كلماتكِ و كتاباتكِ لا تعنيني حينها ماذا فعلت ! أصدرتُ حكمًا بالإعدام على جميع الأقلام شققتُ الورق و القصائد و رميتُ نصفها في سلةِ المُهملات بعثرت عقلي المُكدس بالغزلِ و جلستُ أبكي لساعاتٍ و ساعات -مهلًا ؟ أهذا مَا كُنت تتوقعه مني ! يا لرُخصِ أفكارك العتيقة أنا لم أفعل كُل هذا ! بل أزدادت رغبتي المُلحة في الكتابة أستمرت اقلامي بالتدوين و أصبحت محط أنظار المُعجبين أتعلم لماذا لم أتوقف ؟ لأن "طُز بيك و بذوقك و بذوقي لأن حبيتك" L

مُنيرةً انتِ. وجودُكِ يا ناعمةَ الضوءِ يُشعلُني من الدّاخل، كأنَّ روحي تكتشفُ نفسها فيكِ كلَّ صباح. لا أحتاجُ أن أكونَ حبيبًا، ولا صديقًا، ولا حتى مارةً في خيالك — يكفيني أن تُلامسني فكرتُكِ كما يُلامسُ الحلمُ عيونَ النائمين. أنتِ الدُّرّةُ التي يعجزُ عنها اللّمعان، كأنَّ اللهَ خبّأ بريقَكِ في سرِّ الغيم، فلا ضوءٌ يُشبهكِ، ولا ليلٌ يقدرُ أن يُخفيكِ. أنتِ مركزُ الرغبةِ، ومحرابُ النقاء، والباقياتُ الصالحاتُ من كلِّ حبٍّ مرَّ بالعمر، أنتِ خلاصةُ أنوثةٍ تهمسُ للعالَمِ: “هكذا يُخلقُ الجمال.” وحين أطرقُ بابَكِ — تنتبهُ الموسيقى من نومها، وترتجفُ الأوتارُ كأنّها تعرفُ اسمكِ، فتخرجين من كلِّ الأبوابِ كأنّكِ نغمةٌ أرسلها اللهُ لتعتذرَ عن صمتِ الكون. وأعترفُ — كما يعترفُ العاشقُ لنفسهِ — أنّي منذُ عرفتُكِ، كلُّ النساءِ مررنَ كعابرين، وأنتِ بقيتِ في قلبي وطنًا وشِعرًا. L

ليتكِ لَم تلديني يا أُمي ليتكِ تركتيني في روحكِ الدافئة روحكِ آلتي لا تعرف الخبثِ و اطباع البشر يا أُمي أنا لا أعترض على وجودي أنا أعترض على قلبي قلبي الذي يذهب بي إلى أرصفة فارغة أرصفة يعلم أنها مهجورة لكنهُ ينتظر تلكَ الأقدام آلتي تسير في كُل أتجاهٍ ألا السير على هذا الرصيف! يُخيط شارعًا بشارع إلى أن يُعتم اليل و يصبح نجمًا وحيدًا ليبكي تحت ضوء القمر بدون أن يراهُ أحد يا أُمي كَيف أجعلهُ ينسى ؟ مَا هيَ الطريقة المُمكنة لاسترجاع مما قد سُرق منه كَيف أجعلهُ ينتزع هذا الأمل في أحياء تلكَ الأرصفة و الزوايا الصامتة آلتي لا تنطق ماذا أفعل معه حتى ينسى تلكَ الذكريات آلتي لا أستطيع إحياءها ؟ لكني أقول لهُ أحقًا يا قلبي أحقًا تدفىء بالذكريات بينما أطرافك ترتجف مِن البرد !

أُفكر بكَ في هذهِ الساعة لا أعلم لماذا ؟ بالرغم أننا صديقين سطحيين أعينهم لا تنظر لبعض قلوبهم لا تهتز في المُصادفة ولأ يقولون لبعضهم ألا " صباح الخير " ألا إنكَ تحتلُ أفكاري لوقتٍ طويلًا من اللَّيل أحفظُ كُل شيءٍ بكَ و أتذكركَ بشكلٍ بالغٍ يوحي بأنني شخصٍ مهووسٍ مُفرِط بالإعجاب حال مَا اراكَ أمامي قلبي يجازف في الاعتراف مَن أنتَ أيُها المغرور! لتجعلني عاشقً غارقً في المُوسيقى؟ مَن أنتَ لتجعل قلبي بالغُ الهشاشةِ بهذهِ السهولة L 3:50

عمي هذا السهر يتعب😂😂

لم أنكسر حين عرفتُ أنّ الحُبَّ الذي حاولتُ إنقاذه صار بلا معنى، لم أبكِ حين رأيتُ كلَّ ما تمنّيته، يستيقظ في حياةِ امرأةٍ اختارت غيري، ولم يزرني الندم حين وقفتُ أمام الأحلام، التي كنتُ وحدي أراها، وأنا أعتذر لنفسي خلسةً، لأنني صدّقتُ كلَّ شيء رغم الحقيقة. عينايَ فارغتان من الدمع، سكنَ داخلي شيءٌ يشبه الراحة، كأن قلبي توقّف عن السؤال أخيرًا، نمتُ تلك الليلة كرجلٍ أنهكه الصمت، أغلق بابه على ضوءٍ قمريٍّ يتسلّل، بلا حنين، بلا غيرة، وبلا رغبةٍ في النجاة، كلّ ما فيّ كان أعمق من بحارٍ صامتة. وفي الصباح كنتُ خفيفًا، أمشي بلا أثر، وأبتسم كمن تخلّى عن معركةٍ خسرها منذ البداية. لكن الليل، آهٍ من سواد أحزانه، لا يعترف بالتصالحات المؤقّتة، عاد ببطءٍ مدروس، نزع عني هدوئي قطعةً قطعة، وأجلسني أمام نفسي، أجلسني عند الصفر. أعترف أنّني لم أرتجف، ولم أُطالبها بتفسير، فالصفر لا يُناقَش، الصفر يُعاش. ومنذُ تلك الليلة، وأنا هادئ. لأنني أعرف جيدًا أن الرجل الذي يخسر قلبه مرة، لن يعود كما كان أبدًا.

الشخص اللي عُمرك ما تخيلت حياتك تمشي من غيره.. طلع من حياتك وحياتك مشت عادي، المُشكلة اللي كلت عليها راح تبقى نهايتك وما راح تعدي .. عدت وصار وياك بعدها 100 مُشكلة وعدّو غيرها، الليلة اللي نمتها وانته ابوك مسموط وكلت إني ما راح يطلع عليه نهار.. طلع عليك بدل النهار ألف نهار، الحقيقة إحنه بالنهاية نكدر نتجاوز وننسى وحياتك عُمرها ما راح توكف على احد، فحذاري (تشحت) تستجدي وجود احد، أو تتوسل لحد، اللي يريد يطلع من حياتك ساعده، واللي تحس إنّه باقي عليك ومُتمسّك بيك قيراط واحد إتمسّك بيه 24 قيراط.. وزع طاقتك ومشاعرك على اللي يستاهل.. اللي يستاهل وبس.