2 225
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
2 225
قتلت نفسي.
لكن، أحدًا لم يعرف
لذا، واصلت التجول
قدماي تطقطقان وتدبدبان أينما ذهبت
عجزت عن الشعور بجسدي المتحلل
المخلوقات جميعًا التي من شأنها أن تدفنني
وتطعمني للأرض فشلت في الظهور
هكذا، تابع جثماني الحركة.
كل أسبوع أشتري البقالة
أول كل شهر أسدد فواتيري كالعادة
لذلك لم يدرك أحد أني جثة
لم يفتقد أحد "أنا" التي عرفوها
أو الحياة التي عشتها.
الميت والحي مني استمرا بسلاسة
لم يلاحظوا تحولي
هل قتلوا أنفسهم أيضًا؟
هل هذا هو السبب في أني أبدو لهم على قيد الحياة؟
أهو حلم؟
حقيقة؟
هل حدث أن رأي أحد الآخر قط؟
ربما ببساطة
كنت أواصل دوري الثانوي
في حكايات الشخصيات الأخرى
الأكثر أهمية في القصص الكبرى
ربما كنت مجرد كومبارس
شخص يشتري كتابًا أو تذكرة حفل
ليجعل شخصًا آخر مشهورًا
كنت واحدًا من الجماهير الغفيرة؛
لا أحد بمفردي
ميت بنفسي وحدي.
بعد فترة،
سمحت للضوء بالعودة إلى المواضع المعتمة من روحي
اكتشفت أن البعث ليس صعبًا
- فقط -
يتطلب القليل من الرقص
والكثير من الفن
اكتشفت أن بإمكاني العودة كشخص
لم أكن عليه من قبل أبدًا.
*أنّا بريسلين | شخص لم أكن عليه من قبل.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
هيأت قلبي لذلك :
الاستمرار حلم مضحك، ساذج، جميع المشاعر مؤقتة.
مرحبًا، بوقتٍ نتسلى فيه ببعضنا
كأنك دميتي المفضلة، كأنني مشروبك الأفضل!
سوف يصيبني الملل منك، سوف تنتهي مني.
طريقة جديدة
لكي لا نقول : وداعًا.
*فاطمة رحيم.
2 225
ماعرفش أنا ترتيبي الكام
في اللي استنجدوا بيك الليلة
بس أنا متأكد
كانوا ياما
يارب
أنا تايه.. صدقني
يارب
أنا طامع في علامة.
*عمرو أبو زيد.
2 225
Repost from universe
الأشياء دوماً مهددة بالغياب
وأنني ذات يوم
كنت هنا في هذا المكان
حيثُ لن أكون أبداً مرة أخرى!
سركون بولص
2 225
أنا كالرايةِ في منتصفِ فضاءٍ مفتوحٍ
أحسّ بالريحِ أمامي تجيءُ، أُسايرُها
بينما لا تتحركُ أشياءُ العالمِ:
فالأبوابُ ساكنةٌ، والمداخنُ يفعمُها الصمتُ،
النوافذُ لا تُخَشخشُ، والترابُ هامدٌ
أعرفُ شيئاً عن العاصفةِ، فأهتاجُ كالبحرِ
أتواثبُ ثم إلى القُهقرَى،
أُلقي بنفسِي خارجاً، فأنا وحدي تماماً
إزاءَ العاصفةِ العُظمى.
*راينر ماريا ريلكه | إحساس بشيء يجيء.
ترجمة: محمد عيد إبراهيم.
2 225
سابعا: -وهو الكمال بعينهِ-
كنتُ أعلمُ أنّ لديكِ رغبةً مُلحّةً
وأنتِ تُعدّين نفسَك لإنجابِ غيمتينِ صغيرتين
لا يمسَسْهُما التقدّمُ في العمرِ..
قلتِ ساعتها:
إنني أرغبُ في العودةِ إلى الطفولة
دقيقةٌ واحدةٌ تكفيني
كي أعودَ متوسدًا صدرَك، أتنفسُ جسدَك
وهو يمرّ بمحاذاةِ رعشتي الهالكة..
لستُ مستعدًا لإنجاب أطفالٍ تتقاتلُ
او تعيش يتيمةً
تلعنُ رقعةً في منزلٍ مهجورٍ
هل تعلمين؟
نحيي أرواحَنا من أجلِ أطفالٍ في الغالب
يأتونَ بلا أطرافٍ سمينةٍ
لها القُدرةُ على حمايةِ الموسيقى من التآكل
أو دون أقدامٍ رائعةٍ نعلّمُها المشيَ نحو معاركَ خاسرةٍ
دعيني أبادلكِ الحبَّ بطريقةِ الراسخِ في صداقةِ الطينِ
والعالمِ بأسرارِه وخفاياه..
تعالي نتقاسم وحدنا جرائمَ العالمِ على سبيلِ المثال
ونعيدُ صناعةَ الحربِ ونخطّطُ لفتوحاتٍ يافعةٍ
تشعلُ النارَ في أدراجِ الريحِ..
تعالي ننزوي خلفَ حديقةٍ ونمارسُ العشقَ كمراهقيْن جُدُد..
نبتعدُ عن تلك الاختلالاتِ وهذا البلدِ الداكنِ
مُنحنِي القامةِ والأحلامِ..
تعالي أمنحُكِ ما تعلمتُه من رصفِ اليومياتِ في دفترِ الجسدِ..
سأُهديكِ قبلةً طويلةً وأنحَتُ بيتًا من تمرٍ
وقبيلةٍ من أشجارِ الكافورِ والسوسنِ
وحبّةَ عيني.
ستكونُ سيرتُنا شعبيةً...
وأنا وأنتِ نضحكُ في فقرةٍ إعلانيةٍ
غالبًا ستكونُ عن اللحومِ الباردةِ
أو ترشيدِ استهلاكِ الكهرباءِ ومياهِ الري
أو معجونِ الأسنانِ والصابونِ الرخيصِ،
أو عنِ الكلابِ التي تحرسُ وحدةَ الدّمِ
وتُضَحّي من أجلِ أنواعها.
لن تَجِدي أفضلَ من ذلك على فكرة.
تعالي نغمس أصابعَ اللارنج كرائحةٍ أخيرةٍ
في جرف التليفزيون الخشبي.
نُشبكُ أصابعَنا كضفيرةٍ دلّكها زيتُ القهرِ
الذي صافحَ يومًا وردَ الأوطانِ المسلوبةِ..
تعالي نمارسُ طقوسَ الانتحارِ منتصفَ الطاولةِ، وننفجرُ
فتخرجُ أطفالُك
لتجلسَ على طاولةِ العالمِ
كي تتفاوضَ..
من منها يقتل الآخر!
2 225
سادسا:
أعلمُ أنكِ غيرَ منشغلةٍ بذلك،
ولا تعنيك فكرة تربيتي للنصوص في قُن الدجاج.
يؤذيك كل هذا الريش والتراب في مفاصلِ اللغة،
ويؤذيك حديثي عن لغتك التي تنامُ بجواري كقطةٍ وديعة،
تلحسُ الوقتَ وتنتظرُ خربشةَ أصابعك
على بابي السعيد.
يؤذيكِ تلميحي الواضحُ
وأنك إذ تسألين في خُبثٍ
ظنًا منك بأن الحوائط ستستجيب لك
لن يقدّم ولا يؤخّر.
2 225
خامسا:
قلتُ لك في مرة:
إن ملائكةً وأنبياءَ يتولّون رعايتي،
ويحرسُون أصابعي من التحليق وراءَ المجهولِ..
ويمسحونَ على قلبي برغيفِ الدفء.
يتركون وصاياهم كتميمةٍ في عُنقي.
يطوفون بي لحيواتٍ بائدةٍ
لستُ دمويًا على أية حال، وذنوبي خفيفةٌ إلي حدٍّ ما..
لكن قطعَ الوريدِ وإهدارَ دمَه
يُوقفُ جسدي تمامًا عن ارتكاب أخطاءٍ
تثيرُ داخلَك عاصفةً من الملحِ والبكاءِ المُر.
2 225
رابعا:
"أحبكِ"
بحيلتي القليلةِ التي تمشي معي
كصُدفةٍ تتأهبُ للسقوطِ الأنيق..
"أحبكِ"
كما في النُصوصِ التي نكتُبُها بعندِ الطفولةِ
وسقسقةِ الدمِ في القَفَارِ الشاحبةِ
أو في حافلةٍ لنقلِ البضائع.
"أحبكِ" لأني لم أجد من يكلمني أو يشير إلىّ كلما خلوت
وحدي بنهر من الرماد
"أحبكِ" لأني أركض خلفي بمطارقٍ أعد بها الفراغ المتلاطم
في جسدي بالحجارة والسهر والدم،
أنا الذي لا حد لهُ
أتحسس مواقيتي بالحصى والتراب
وأتخذُ الجحور بيوتا،
حسنا،
"أحبك" لأني لا يمكنني اقتلاع لساني من الشوك والحسك وشيخوخة الوجع ووسوسة السنابل لحنجرة متقيحة لا تتحرك إلا ساعة موتها،
يمكنُ للأسماك مثلاً أن ترسمَ وجوهًا ضاحكةً..
تُغني في غرفتك..
تقصُّ عليك أحاجي عروس البحر..
والسندباد واستبداد القراصنة..
وصبر الصياد الوحيد..
وفقدها لعائلها الوسيم.
يمكنُ للأسماكِ أن تقفَ في نافذتك
وتحفظَ السرَ بدلًا عن عصافير كثيرةٍ
تنقل أخبارَ شَعرك المنكوش لأشجارِ الطريقِ العام
كل هذا يحدثُ في النص..
لكن ما لا يحدث في النص؛
أنْ أمسكَ هنا بمنجلٍ وأنت هناك بمنجلٍ آخرَ
ليكتملَ القلبُ على هيئةِ جزيرة.
تنطفئُ على شفاهِنا الراقدة
المبللة بالتعب وانكسار الروح.
2 225
ثالثا:
قد اعتذرتُ لكِ..
وأنتِ ترتعشين كعُشبٍ فقد رغبتَه المتربّصةِ بسوسنةِ البحرِ.
قلتُ لكِ إنَ بيتي ضيقٌ، وسقفُ غرفتي يُعاني
من ارتباك الفؤوس في جمجمته البالية.
الليلةُ الماضيةُ بقصدٍ أو بلا قصدٍ،
أفسدتُ عليكِ عجينةَ الخيالِ،
جعلتكِ تنشغلين بكراكيب روحي،
وكلمة "أحبك"
التي غالبًا ما تأتي بعد فواتِ الأوان.
كلمة "أحبك"
التي تلمعُ في نصِ نثري
كضرورةٍ لإثباتِ ما لا يمكنُ إثباتُه..
"أحبكِ" كرجلٍ بدائي خبّأ عمرَه الطويلَ في حقيبةٍ
فارغةٍ تعوي تحتَ مقاعدِ الانتظارِ وحيدةً،
"أحبكِ"
التي لا تحتاج لأكثرَ من اعترافٍ مباشرٍ
وطازجٍ كرصاصةٍ من السهل عليها إنهاءَ كلَّ هذه الضلالات.
"أحبكِ" كما أحَبَّ الربُ الإلهُ، صنيعَ أصابعَه الجليلة
ورأى ذلك حسنًا وسرمديَّ اللذةِ
"أحبكِ" بكلِ ما أوتيتُ من وهنٍ وضعفٍ وتَبَدُّدٍ
"أحبكِ"
بكل ما تُعانيه أنتِ من اضطرابٍ واحباطاتٍ
وعُقدٍ نفسيةٍ وهواجسَ الحكاياتِ الحمِئة
عن شمسٍ تغربُ في بيتٍ عتيقٍ
تحت سريرٍ – تحديدًا - لامرأةٍ فُقدت في قصفٍ مجهولٍ..
وشعوركِ بالذنبِ من تعليقي كهامشٍ استدلالي
لمعنى الفقدِ والحبيباتِ العابراتِ.
2 225
ثانيا:
تخيّلي! لقد هرِمْنا
أكلنا معًا من شجرةِ الحياةِ الخالدةِ
وهبطْنا بلا ذكرياتٍ نطحنُ حكمة الخلاصِ
نتأملُ فراغَ العالمِ وأوجاعَ الوحدةِ
نربطُ كلَّ ما يقعُ من أنقاضِ الجسدِ بحجارةِ ضخمةِ
بتؤدة نغسلُ حُنجرة العتمةِ
ونُسمّي الأشياءَ بأسمائها الحقيقيةِ
أنا وأنتِ
محضُ مؤامرةٍ لتدميرِ أحلامِ هذا الكوكبِ الميّتِ..
ببساطةٍ طبيعيةٍ وعقيدةٍ غيرَ فاسدةٍ
نمارسُ الحبَ لأننا بحاجةٍ خالصةٍ لملء الزمنِ بالوقود
أمامُنا الكثيرُ من الصراخ الوفيرِ لهذا العالمِ السافلِ..
2 225
أولا:
أنا وأنتِ على طاولة التفاوض،
أجمعُ جسدي وأفرّقُه أمامكِ كرملٍ منثورٍ
مِنْ دمِ الطمي وحليبِ النهرِ وسلسلةِ ظهرِ النخيل..
تعالي نفرّ من كل هذا الضيق..
نفرّ من عبءِ الوجعِ الأخرسِ وصلابةِ التلاشي..
تعالي.. على مرأى ومسمعٍ من سراويلِ السماءِ
وهي تشعلُ النارَ في أدراج جسدي
وتدعكُه بصورتِك المُصفّاة من صهدِ الجبلِ المقدسِ.
المُتوّج بالحُزن المُبجّل دائمًا..
تعالي.. السماءُ تنزفُ دموعي بغزارةٍ
ولا أحدَ يدلُّها بأننا خالفْنا منهجَ اللغةِ
في كتابةِ أخطاءِ الجسدِ
تعالي.. سأطوي تلك العبارةِ الخالدةِ
عن الحُبِّ الذي ينمو في قميصِ الشجرِ
كحُفرةٍ يشقُّها سهمٌ بحرفٍ لاتيني..
2 225
هبني يا رب سكونًا عميقًا
واخلع على وجهي قناعًا سميكًا
علَّني أصير عالمًا مغلقًا...
جزيرة مظلمة،
ولسوف أحفر بأعماقي
كما في الأرض الصلبة
حتى أصل إلى البعيد.. البعيد..
وعندما يشحب لوني من النزف،
ستهدأ حياتي وتصفو.
ومثل نهرٍ رقراق،
سوف تنساب قصيدتي الحبيسة.
*ألايدي فوبا | صلاة رقم واحد.
ترجمة: طلعت الشايب.
2 225
ما أعرفه عني
تنقلي الدائم من غربةٍ إلى أخرى،
ومن وحدةٍ إلى أخرى، غريبةٌ في المكان الذي أعيش فيه، تجاربي فاشلة، لست مفهومة بالقدر الكافي الذي يجعلني منسجمة مع الآخرين، ثمة الكثير من الحواجز والسدود يجعل كلامي متأخرًا عن الوصول.
فجأة حولتني هذه المدينة من الفتاة المرحة المحبة للشوارع والزحام والجلوس فوق الأرصفة إلى أخرى لا تطيق أصوات الناس ولا الزحام، إلى أخرى شديدة الانطوائية، لسانها ملتصقٌ بأطراف أصابعها، ولا تجيد الحديث بصوتٍ واضح، شيءٌ ما فيها يجعلها تبتلع الكلام.
وحدي،
هذا يقيني الذي لا ريب فيه، لا أشفى من الوحدة لكنني تأقلمت معها، أشيائي لا تُقسم مصابة بلعنة الواحد الصحيح، كلها لي وحدي وهذا يؤلمني - أحيانًا - إذا ما فكرت فيه.
أعيش لحظات مؤقتة أعرف سلفًا أنها ستنتهي على أية حال، لست أدري من سيصدق ذلك لكن هاتفي لا يرن، الكثير من الناس يظنون بأنني امرأة مزدحمة بالأصدقاء وبالعشق وبمشاركة السهر، لا يهمني ما يظنونه فيَّ، يهمني شعوري بتهمة الزحام بينما لا يد تمسك بيدي وأنا أعبر الطريق ....
أنا مزدحمة بفراغٍ هائل كله لي ويُعجبني، جميع من فيه هم أنا وأحبني.
أنا الكثيرة جدًا، المرأة التي اعتادت حبال المشانق أكثر من حبال الغسيل، أنا تلك المرأة التي تتحول الأشياء في حياتها إلى شفراتٍ وسكاكين :
الأصوات
الملامح
الأجساد
الوقت
النوافذ
الهاتف
القلم
الورق ..........
وكل شيءٍ قد يبدو للآخرين لطيفًا هو بالأصلِ مجرد سكين.
*فاطمة رحيم.
2 225
إنني ألوّح.
أعطني إشارة إذا كنت تراني.
لا أحد سواي هنا
يجثو على ركبتيه.
*دوريان لوكس.
