ru
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

Закрытый канал

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

Больше
Ирак76 867Категория не указана
2 225
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
أريدُ أن أحبكِ كمأزقٍ ، أو كورطة : ‏أن أصحَبكِ كأنفاسي ، أن أفرَّ منكِ ، وأن أقابلكِ وجهاً لوجهٍ ، في كل مكان ، كالمصير. *عبدالعظيم فنجان.

Attractive.

الجميع يسخر من لمعان أظافري، هل الفتاة المضطربة تظل مضطربة في حال لفت شعرها بشريطة؟ أنت تنظر لشفتي الوردية وترغب في تقبيل الأشياء الجميلة كلها التي تسقط منها، بينما، احجم أنا عن الكلام كي لا أكذب. .II أشعر أني حقيقية - فقط - عندما تكون جانبي. هل هذا قول أحمق؟ لا عليك، لا عليك. هناك آثار عض أسفل ستراتي المزركشة، لو حدث ورأيتها مرة، سأقول لك أني أبحث عن دليل يثبت وجودي فحسب. .III أحاول أن أجعل الأمر يبدو جميلًا، لأني إن لم أفعل، لن يمسك أحدًا بيدي. هكذا، ماذا لو أني أتألم؟ كل ما ستعرفه أن كل شيء على ما يرام ولطيف هنا، سأعمل على إبقاء الأمر على ما هو عليه. .IV ستجدني في المقهى أشرب القهوة بنكهتك المفضلة، وأبتسم. هناك فراشة معلقة في جيب فستاني، تلك التي تعتقدُ أنها تحمل الإجابات كلها، مثلما تعتقدُ أنك لو واصلت الوقوف جواري، سأحافظ عليك. .V كل شيء يؤلم في محاولاتي للسيطرة على نفسي قائمة. أنا متعبة، لا أحد يرغب في التربيت على ظهري، أنتقي تنورة مزهرة من الدولاب، أدفع بشعري للخلف بعيدًا عن وجهي هناك عطر برائحة التفاح خلف أذني أتمنى لو أنك قبلتني أولًا في الصباح، عندما لا يكون مذاقي كالنعناع. أتمنى لو واصلتَ السير معي حتى لو عجزتُ عن أن أحدد لكَ وجهتنا. . *فورتيسا لاتيفي | ما تفكر فيه الفتاة المهووسة الحالمة حقًا ترجمة: ضي رحمي.

My Oasis.

أشهدُ انني حُرًا و حَيًا حين أُنسى. *محمود درويش.

لا فرق بيننا أنا أيضًا كُنتُ أركض وألهث لا أتذكر أحدًا يطاردني، إنهُ ركضٌ بداخلي *نور 🪴

الكل صديق لأمراضه. *آلدا ميريني

Mohammed_Saeed_Met3er_محمد_سعيد_متغير_Official_Audio.m4a2.65 MB

Gustave Doré: Satan in Paradise Lost | color by Bekors
+1
Gustave Doré: Satan in Paradise Lost | color by Bekors

أخبرتني "س" في أول لقاءٍ بيننا (وثالث مرة نتحدث فيها) أنها تحبني أكثر مما قد يستوعب عقلي "الحزين". غريبة على عقلي فكرة أن يحبك أحد بدون سبب أو مقابل أو بمعنى أشمل.. بدون شروط. أن يُحبك أحدهم ليس لما تقدمه بل لأنك أنت. حتى هذا الحب العظيم غير المشروط كان دائمًا يحكي الأصدقاء عنه: "ولا حدا غير أمك راح يحبك بدون شروط"، وأُكملُ الجملة همسًا: "إنه ولا حتى أمي بتحبني لما بكون غير مفيد". مشاعري على الملإ (مع الأسف) مباحة للجميع، يتعاطف معي القليل من الجمهور، أو ربما يحسون بالشفقة؟ أما الآخرون فيسرقونني ويحيكوني ثوبَ عزاءٍ أسود يرتدونه لساعات شجن قليلة ثم يبلى، ثم أُنسى، حتى يحين ميعاد اللوحة القادمة. علاقة الفنان بالجمهور علاقة استهلاك بحت، عرض وطلب، لأنه يجب أن يعلم يقينًا أن لا أحد على هذه الأرض مدين له بأي شيء، ولكن هل يمحي هذا اليقين أحزانه؟ مع الأسف أيضًا.. لا يملك الفن صدقًا أعظم من أن تذبح نفسك في لوحة أو نص أو معزوفة أمام العابرين.. وهل نملك أي شيء غير الفن؟ جاوبتُ "س" الطيبة مبتسمًا: أن عقلي "الحزين" لا يستوعب بالفعل ما قالته. *سُليمان.

أُريد أن أقول لك شيئًا لطيفًا مثلك، لكنه يخرج مني حزينًا مثلي. ‏ *فريد عمارة

Silence.

من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلِّها وأنا يتوهُ على فمِي التعبيرُ؟ أنا في الهوى لا حولَ لي أو قوةً إنَّ المُحِبَّ بطبعهِ مكسورُ يا هادئَ الأعصابِ إنَّكَ ثابتٌ وأنا على ذاتي أدورُ أدورُ الأرض تحتي دائماً محروقةٌ والأرض تحتك مخملٌ وحريرُ فرقٌ كبيرٌ بيننا يا سيّدي فأنا محافظةٌ وأنت جسورُ وأنا مقيّدةٌ وأنت تطيرُ وأنا مجهولةٌ جداً.. وأنت شهيرُ.

أحب الطريقة التي ترقد بها فرشاة أسنانك جوار فرشاتي أحب أن أربت على غسول وجهك في كل مرة أفتح فيها الخزانة أعلى الحوض أحب أنك أغفلته عن قصد فلا تجد عذرًا يمنعك من قضاء الليل معي أحب تركك لأغراضك في بيتي متعمدًا كدليل قوي على أنك سوف تعود رغم أني أعرف أنك ذاهب في الأحوال كلها. أحب وجود أشيائك لتتذكرني كل حين وآخر بحيث لو استيقظت يومًا شاعرًا بتغيير سيكون لديك سببًا للعودة عندما سألتك لو بإمكاني الاحتفاظ بالجورب الذي نسيته في دولابي كنت أمزح فحسب سألتك لأني أردت أن تلاحظ أني أبقي على أجزاء متفرقة منك في أرجاء غرفتي فقط لأني اشتاق إليك كثيرًا، أعتقد.. منبهك يصيبني بالصداع لكني لا أكترث مثلما لا يزعجني أن أعثر على شعرك فوق وسادتي أو على وجهي تمامًا كما لا يزعجني أن أجدك - أثناء نومنا - على وسادتي أو قريبًا جدًا لجانبي من السرير لا أهتم بكون مهارتك الأبرع هي ضبط زر الغفوة على وضع التكرار أسفي الوحيد أننا قليلًا ما استمعنا للجرامافون وأني كنت متعبة جدًا لأقبلك ذاك الصباح. شاكرة لليوم الذي وَجَدتْ فيه فرشاتك من حمامي بيتًا وليوم قررتَ أنت أن تجد واحدًا داخلي. . *دانييل شور | الإعجاب بأمور عادية ترجمة: ضي رحمي.

898587899_sc.mp32.09 MB

أحتاجكِ الآن ، في هذه اللحظة المباركة ، التي يغسلني فيها الحزنُ الغامضُ النبيلُ ، فأعود جديداً ، كما لو أنني لم أحبكِ من قبل آلافَ المرات ، منذ أن هبط آدم من الجنة ، متسلحاً بحنانكِ ضدَّ وحشية العالم . أحتاجكِ حقاً ، لكنني مجبول على الفقدان ، فاستمرُّ بالمشي ، ولا أقول .. *عبدالعظيم فنجان.

صُّلْح.