367
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-430 день
Архив постов
367
وأنا أنتظرك الآن
حزينًا كرسالة لم تصل
ووحيدًا كفزَّاعة عصافير
أنتظرك وأعرف أنَّك معي
رجلاً وامرأة وطفلاً
طيرًا وموسيقى
وغابة وطريقًا طويلاً
وسواء كنت في العمل
أو البيت أو الشارع
أراك وأعرفك
أفتقدك وأسأل عنك
وأينما ذهبت سأتبعك
وكُلَّما التقيتك سأهرب منك
لكنَّني دائمًا... دائمًا
أفتح لك الباب وقلبي
وأقول تعال
- رياض الصالح الحسين
367
لماذا لا تفاجئني
وتحرّكُ مقبضَ البابِ
فالستائرَ
فعدّةَ القهوةِ
وجهازَ التسجيل؟
لديَّ صمتٌ كثيرٌ
وبنٌّ رائعٌ
واسطواناتٌ مجنونةٌ
أعرفُ أنّك تُحبُّها.
-سوزان عليوان
367
"حاول أن تتخيل حياةً بلا توقيت، على
الأحرى أنك لن تستطيع، فأنت تعرف الشهر،
والسنة، ويوم الأسبوع، هناك ساعة على
جدارك أو على عداد سيارتك، لديك جدول،
وتقويم، ووقت للعشاء أو لفيلم، ورغم ذلك
كله، كل ما حولك يتجاهل التوقيت، لا تتأخر
العصافير، ولا ينظر كلبٌ لساعته، ولا تهلع
الغزلان لفوات أعياد ميلادها، الإنسان وحده
يقيس الوقت، وحده يدق الساعة، ولذا
الإنسان وحدة يقاسي هذا الخوفَ المُشل
الذي لا يعانيه مخلوقٌ آخر، الخوف من أن
ينفد الوقت!
- ميتش ألبوم، المؤقت.
