عَبْدٌ
Открыть в Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Больше1 134
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-1930 день
Архив постов
1 134
نحن مساكين والله؛ لكل منَّا جانب تخفُّ فيه حكمته، ويغلب فيه طيشه؛ وما منَّا من أحد إلا وشيطانه واقف على باب نزواته يجرب مفاتيحها، يوشك أن يجدها.. لولا ستر الله!
_ بدر الثوعي.
1 134
أتَعلَم؟
ليسَ أطفأ لهِمَّةِ الفتىٰ أكثر من ذَنبِه!
قد لا تستطيعُ عليك ظروف الزّمان، ولا تُتعِبُكَ بلاءات المكان، ولا يُقعِدُكَ عن الغرس إنسان، لكنّك تنطفئ رويدًا بذَنبٍ أصَبتَهُ، وكرّرته، وصِرتَ دون إرادةٍ أسيرَه!
1 134
حينَ تجدُ الحُبّ،
تجدُ نصفكَ وكُلّك،
وكُلّ شكلٍ هندسِيٍّ فيك.
تتّكئُ حينَ العَرَج وتسيرُ حينَ الوقوف،
تتنَفَّسُ من صدرك هوائَين اثنين،
نصفٌ منكَ ونصفٌ من كونِك الذي تُحِبّ،
فصارَ للحياةِ معنىً وغاية،
وصِرتَ أنتَ روحًا بينكُما
تميلُ لأَن تكونَ فيه أكثَر من كونكَ فيك.
_ قصي العسيلي.
1 134
عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ. قالَها ثَلاثًا". [رواه مسلم]
التَّنطُّعِ: أنْ يَتكلَّفَ الإنسانُ ما لا عِلمَ له به، ويُحاولَ أنْ يَظهَرَ بمَظهرِ العالِمِ، وكُلُّ مَن شَدَّد على نَفسِه أو غيره في أَمرٍ قدْ وَسَّعَ اللهُ لَه فيهِ.
1 134
عن سليمان التيمي قال:
كان طاووس إذا صلّى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة -يدعو ويناجي ربه- ولم يكلّم أحدًا حتى تغرب الشمس.
1 134
عن سليمان التيمي قال: "كان طاووس إذا صلّى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة -يدعو ويناجي ربه- ولم يكلّم أحدًا حتى تغرب الشمس".
لا تنسوا الدعاء لإخواننا المستضعفين في كل مكان.
1 134
أحب كثرة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا.
_ الإمام الشافعي.
1 134
ما لا يفهمه كثير من الرجال عن المرأة؛ أنها تحتاج إلى تلك الحوارات الدافئة، والكلمة الجميلة، وتقدير الجهود اليومية البسيطة، والتعاطف مع الألم والضعف.
كل هذه قد تكون صعبة التصور والممارسة عند الرجال عمومًا، لكن إذا تدرّب وجاهد وصبر حتى يتكيف مع هذه الحاجات؛
يُكتب أجره،
ويستعمر قلب أهله،
ويديم عمران بيته،
وينفع المسلمين من بعده.
_ أ. عمار سليمان.
1 134
ومما يُعين -بعد توفيق الله- على تزكية النفس = قراءةُ السيرة النبوية وسيرة الصحابة والصحابيات قراءة شاملة لا قراءة مُجتزَأة لموقف أو موقفين، أو مجتزأة من حيث التركيز فقط على مواقف القوة والحالة الإيمانية والنفسية العالية.
وذلك إذ القراءة المُجتزأة تُعطي تصوُّرًا مثاليًّا عن النفس البشرية (إذ الصحابة نموذج الاقتداء بعد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء)؛ فتظنّ أنّ هذه المواقف العالية جدا جدا هي حالهم جميعًا طول الوقت على مدار الساعة واليوم والأسبوع، وأنّه ليس هناك أي نوعٍ من أنواع الضعف والنقص البشري.
وهذا التصور المثالي (المُتوهَّم في الذهن) بالإضافة لما قد يتعرض له المرء في التنشِئَة = يُعزِّزان كل تصور مغلوط أو غير واقعي.
فيبدأُ الإنسان في عدم قَبول الضعف، وعدم قَبول الخطأ، ورسم فكرة معينة عمّا ينبغي أن يكون عليه المسلم والمؤمن، وتصورات مغلوطة عن مفاهيم كالكِبر والعُجب والنفاق... إلخ، وتصورات مغلوطة عن المسلم أو المؤمن «المقبول» عند الله، وتصورات مغلوطة عن علاقة الإنسان باللهِ سبحانه وتعالى وبالدين والتدين، وعلاقة الدين والتدين بالدنيا، بل وتصورات مغلوطة عن اللهِ سبحانه وتعالى؛ فينشأ عن مجموعِ ذلك كلِّه ما نراه من مشاكل نفسية ومشاعرية لدينا جميعًا بدرجات متفاوتة.
والحقيقة، أنّ الأمر ليس كذلك، بل مَن يقرَأ السيرة النبوية وسيرة الصحابة (والتي هي تطبيق عملي للعقيدة التي أتى بها القرآن والسنة النبوية) قراءة شمولية يجِد غير ذلك!
سيجد مواقفَ كثيرة فيها من الضعف البشري ما فيها، ومن قَبول الخطأ، ومن حسن التعامل مع النفس، وعدم مطالبتها بالكمال المستحيل الوصول إليه، وسرعة النهوض بعد الوقوع، والقدرة العجيبة على التعامل مع الابتلاءات والمحن والاستمرار بعدها، والعفو عن الغير... إلخ من الأمور التي كانت تِلك التصورات الصحيحة المُنضبِطة التي نتَجَتْ عن رسوخ العقيدة (التي هي بلغة العصر: منظومة المفاهيم والتصورات الفكرية الراسخة بعمق في القلب) الإسلامية الصحيحة في القلب ومُخالَطَتِها أمشاجَهم!
وهذه التصورات الصحيحة الجديدة المُنضبِطة التي ستبدأ في التشكُّل عندك أثناء قراءة السيرة قراءة تأملية لا مجرد قراءة تعبُّدِيَّة = ستُعينُك بتوفيق الله على أن تكون أكثر رحمة بنفسك وبالآخرين، وهذا لَعمري من أحوج ما نحتاج إليه في هذا العصر؛ إذ أحد أكبر جذور المشاكل النفسية: غياب الرحمة بالنفس، ووجود تصورات مُشوّهة عما ينبغي أن يكون عليه الإنسان المسلم أو المؤمن.
والله الموفِّق.
_ أ. لطفي الطوخي.
1 134
ومما يُعين -بعد توفيق الله- على تزكية النفس = قراءةُ السيرة النبوية وسيرة الصحابة والصحابيات قراءة شاملة لا قراءة مُجتزَأة لموقف أو موقفين، أو مجتزأة من حيث التركيز فقط على مواقف القوة والحالة الإيمانية والنفسية العالية.
وذلك إذ القراءة المُجتزأة تُعطي تصوُّرًا مثاليًّا عن النفس البشرية (إذ الصحابة نموذج الاقتداء بعد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء)؛ فتظنّ أنّ هذه المواقف العالية جدا جدا هي حالهم جميعًا طول الوقت على مدار الساعة واليوم والأسبوع، وأنّه ليس هناك أي نوعٍ من أنواع الضعف والنقص البشري.
وهذا التصور المثالي (المُتوهَّم في الذهن) بالإضافة لما قد يتعرض له المرء في التنشِئَة = يُعزِّزان كل تصور مغلوط أو غير واقعي.
فيبدأُ الإنسان في عدم قَبول الضعف، وعدم قَبول الخطأ، ورسم فكرة معينة عمّا ينبغي أن يكون عليه المسلم والمؤمن، وتصورات مغلوطة عن مفاهيم كالكِبر والعُجب والنفاق... إلخ، وتصورات مغلوطة عن المسلم أو المؤمن «المقبول» عند الله، وتصورات مغلوطة عن علاقة الإنسان باللهِ سبحانه وتعالى وبالدين والتدين، وعلاقة الدين والتدين بالدنيا، بل وتصورات مغلوطة عن اللهِ سبحانه وتعالى؛ فينشأ عن مجموعِ ذلك كلِّه ما نراه من مشاكل نفسية ومشاعرية لدينا جميعًا بدرجات متفاوتة.
والحقيقة، أنّ الأمر ليس كذلك، بل مَن يقرَأ السيرة النبوية وسيرة الصحابة (والتي هي تطبيق عملي للعقيدة التي أتى بها القرآن والسنة النبوية) قراءة شمولية يجِد غير ذلك!
سيجد مواقفَ كثيرة فيها من الضعف البشري ما فيها، ومن قَبول الخطأ، ومن حسن التعامل مع النفس، وعدم مطالبتها بالكمال المستحيل الوصول إليه، وسرعة النهوض بعد الوقوع، والقدرة العجيبة على التعامل مع الابتلاءات والمحن والاستمرار بعدها، والعفو عن الغير... إلخ من الأمور التي كانت تِلك التصورات الصحيحة المُنضبِطة التي نتَجَتْ عن رسوخ العقيدة (التي هي بلغة العصر: منظومة المفاهيم والتصورات الفكرية الراسخة بعمق في القلب) الإسلامية الصحيحة في القلب ومُخالَطَتِها أمشاجَهم!
وهذه التصورات الصحيحة الجديدة المُنضبِطة التي ستبدأ في التشكُّل عندك أثناء قراءة السيرة قراءة تأملية لا مجرد قراءة تعبُّدِيَّة = ستُعينُك بتوفيق الله على أن تكون أكثر رحمة بنفسك وبالآخرين، وهذا لَعمري من أحوج ما نحتاج إليه في هذا العصر؛ إذ أحد أكبر جذور المشاكل النفسية: غياب الرحمة بالنفس، ووجود تصورات مُشوّهة عما ينبغي أن يكون عليه الإنسان المسلم أو المؤمن.
والله الموفِّق.
_ لطفي الطوخي.
1 134
توسّع ما شِئت في أيّ عِلمٍ، لكن ينبَغي أن تَجلسَ إلى لُغتِك، أن تَجُوسَ في الحَرفِ، ألّا تَكُون أعجَميًّا وأنتَ مُنتسِبٌ إلى العربيّة.
_ وجدان العلي.
------
يجوس في الحرف= يتردد عليه، ويبحث بحثًا دقيقًا.
