ru
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Открыть в Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Больше
1 132
Подписчики
-224 часа
-57 дней
-2330 день
Архив постов
من كمال إحسان الرب تعالى، أنْ يُذيقَ عبدَه مرارةَ الكًسْرِ قبل حلاوًةِ الجًبْر، ويعرّفهُ قدرَ نعمته عليه بأنْ يبتليه بضدِّها، كما أنَّ سبحانه وتعالى لمَّا أرادَ أن يُكمِلَ لآدَمَ نعيمَ الجنة أذاقهُ مرارةَ خروجه منها، ومقاساةَ هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدَّتِها! فمَا كسَرَ عبدَهُ المؤمن إلا ليجبره، ولا منعَه إلا ليُعطيَه، ولا ابتلاه إلا ليُحييَه، ولا نغَّصَ عليه الدنيا إلا ليُرغِّبَه في الآخرة، ولا ابتلاهُ بجفاء الناس إلا ليَرُدَّهُ إليه. - ابن القيم.

نام وحيدًا على سريره وكأن الدنيا برمتها فوق رأسه؛ الكثير من الأفكار والهم، مع انقباضة تؤلمه داخل صدره، والله أكبر من همه ومن دنياه كلها.

- نام وحيدًا على سريره وكأن الدنيا برمتها فوق رأسه؛ الكثير من الأفكار والهم، مع انقباضة تؤلمه داخل صدره، والله أكبر من همه ومن دنياه كلها.

نام وحيدًا على سريره وكأن الدنيا برمتها فوق رأسه؛ الكثير من الأفكار والهم، مع انقباضة تؤلمه داخل صدره، والله أكبر من همه ومن دنياه كلها. -

_🪴.
_🪴.

_💚.
_💚.

((("
((("

ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها، وهو عمر! - حذيفة بن اليمان

باب المسلم مرآة أخيه • قال ابن وهب في جامعه ت أبو الخير (٢٠٣): وأخبرني خالد بن حميد، عن خالد بن يزيد، عن سليمان بن راشد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، أنه قال: «المؤمن مرآة المؤمن، إذا رأى فيه عيبا أصلحه». • قال ابن المبارك في الزهد (٦٦٢): أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن قال: «إن المؤمن شعبة من المؤمن، إن به حاجته، إن به علته، يفرح لفرحه، ويحزن لحزنه، وهو مرآة أخيه، إن رأى منه ما لا يعجبه سدده وقومه، ووجهه، وحاطه في السر والعلانية، إن لك من خليلك نصيبا، وإن لك نصيبا من ذكر من أحببت، فتنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس». • وقال (١٣٧٨): أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد قال: قال لي بلال بن سعد: «بلغني أن المؤمن مرآة أخيه، فهل تستريب من أمري شيئا؟». • قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٢٧١٨٣): حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد، قال: «المسلم مرآة أخيه فإذا أخذ عنه شيئا فليره».

- كيف أجد الوقت؟ - بإدارة أولوياتك (الأهم فالمهم) وليس (الأحب والأقرب لنفسك!) - كيف أفعل ذلك؟ - أولًا: تتيقن أن الوقت المتاح يكون لمهمة واحدة فقط، تنجهزها وتُنهيها ثم تنتقل لغيرها، أما تعدد المهام فهو وهم يُفضي بصاحبه لمزيد من الشتات وقلة التركيز ويخرب عليه مستويات الجودة والإحسان في العمل. وثانيًا: أن تقبل التضحية بشيء مهم مقابل شيء أهم، وأن تتعلم أن لكل شيء ثمن ولكل مكانة جهد لابد أن يُبذل لها، ولا مكانة بالنوم والكسل ولا نجاح بكثرة الشكوى والملل. وأخيرًا، الوقت الذي تقتضيه في التشكي والبحث عن أساليب إدارة الوقت (هربًا من المسؤوليات)، يمكنك استغلال هذا الوقت في العمل ذاته! المجاهدة في بدايتها صعبة ومريرة، لكن الصعب لا يدوم والمرارة تُنسى بمجرد أن تستمر وتواصل حتى تذعن لك نفسك وتستجيب لإصرارك، هذا إن كان لديك إصرار وهدف يشغلك.. - للأسف ليس لدي هدف، ماذا أفعل؟ - لا تهدف للتفوق؟ لا تهدف للنجاح والتميز في تخصصك ودراستك؟ لا تهدف لتحقيق مستوى علمي مرموق يشار إليك فيه بالبنان؟ لا تهدف لمنافسة غيرك في علو الهمة؟ لا تهدف لرضا ربك في دراستك وعملك؟ إليك أهدافك، فانظر ماذا تصنع! _ نافع.

- كيف أجد الوقت؟ - بإدارة أولوياتك (الأهم فالمهم) وليس (الأحب والأقرب لنفسك!) - كيف أفعل ذلك؟ - أولاً: تتيقن أن الوقت المتاح يكون لمهمة واحدة فقط، تنجهزها وتُنهيها ثم تنتقل لغيرها، أما تعدد المهام فهو وهم يُفضي بصاحبه لمزيد من الشتات وقلة التركيز ويخرب عليه مستويات الجودة والإحسان في العمل. وثانياً: أن تقبل التضحية بشيء مهم مقابل شيء أهم، وأن تتعلم أن لكل شيء ثمن ولكل مكانة جهد لابد أن يُبذل لها، ولا مكانة بالنوم والكسل ولا نجاح بكثرة الشكوى والملل. وأخيراً، الوقت الذي تقتضيه في التشكي والبحث عن أساليب إدارة الوقت (هرباً من المسؤوليات)، يمكنك استغلال هذا الوقت في العمل ذاته! المجاهدة في بدايتها صعبة ومريرة، لكن الصعب لا يدوم والمرارة تُنسى بمجرد أن تستمر وتواصل حتى تذعن لك نفسك وتستجيب لإصرارك، هذا إن كان لديك إصرار وهدف يشغلك.. - للأسف ليس لدي هدف، ماذا أفعل؟ - لا تهدف للتفوق؟ لا تهدف للنجاح والتميز في تخصصك ودراستك؟ لا تهدف لتحقيق مستوى علمي مرموق يشار إليك فيه بالبنان؟ لا تهدف لمنافسة غيرك في علو الهمة؟ لا تهدف لرضا ربك في دراستك وعملك؟ إليك أهدافك، فانظر ماذا تصنع! • نافع.

قالوا: يظل المرء غليظًا إلى أن يُنجب فتاة! حُكي إن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- دَخل على معاوية -رضي الله عنه- وعنده ابنته، فَقال: من هذه يا معاوية؟ فقال: تُفاحة القلب، وريحانة العَين.

ولما ضَعُفَ اهتمامنا بالقرآن ذهبت البركة في الأوقات!
ولما ضَعُفَ اهتمامنا بالقرآن ذهبت البركة في الأوقات!

.

الشاب أو الفتاة اللي سلكوا طريق الالتزام، واستيقظت قلوبهم من الغفلة، وبدؤوا يتعلموا إزاي يعبدوا ربنا على مراده سبحانه، ويراعوا الواجبات فيعملوها، والمحرمات فيجاهدوا أنفسهم إنهم يتركوها.. كل ده جميل وإن شاء الله يجدوا ذخره يوم الجزاء والحساب، لكن الواقع بيقول إن كتير منهم إن لم يكن الأغلب بيكمل في هذا الطريق بنفس طباعه المريضة وكلاكيعه الاجتماعية وعقده النفسية وتصوراته السيئة! فيشقى هو، ويشقى به أهله وأصحابه والقريبون منه ومن يعاشره في دراسة أو عمل أو سكن أو شراكة، ويكون فتنة لغيره؛ ينفرهم عن طريق الله أو يزحزح من سلكه عنه بسوء فعاله وخسة طباعه! ولن يتزكى أو تصفو نفسه ويحسن خلقه بلا مجاهدة، مهما ازداد من العلم، أو انتشر في الدعوة، أو سعى في مصالح الناس، أو صلى إماما بالآلاف، أو خرج علينا في الشاشات وتابعه الملايين! والصحابة رضوان الله عليهم وقد كان بعضهم كفارًا جبابرة في الشر والفساد، إلا أن الإسلام النقي والتربية السليمة المتكاملة أذهبا سوء دواخلهم فاستحالت حُسنًا، وانتزعت سخائم صدورهم فأبدلتها زكاءً.. والشرع الشريف مليء بما يزكي النفوس، ويحسن الأخلاق، ويشفي الأدواء، ويجَوّد الطباع، ويفك العُقد؛ لكن من الناس مُقِل من الأخذ منه ومنهم مستكثر، والسعيد الموفق من طَيَّب العلمُ نفسه، وهذبت العبادةُ أخلاقه، وحسّنت الدعوة طباعه.. في طريق السير إلى الله، لا تكن أحادي النظرة، فإن الحقوق متنوعة، ودرجاتها متفاوتة؛ وكل ذي حق لا بد أن يستوفيه، "وأكثر ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق" هكذا علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فرباهم وزكاهم واستخرج أحب ما فيهم إلى الله والى الناس. _ م. محمد رياض.

الشاب أو الفتاة اللي سلكوا طريق الالتزام، واستيقظت قلوبهم من الغفلة، وبدؤوا يتعلموا إزاي يعبدوا ربنا على مراده سبحانه، ويراعوا الواجبات فيعملوها، والمحرمات فيجاهدوا أنفسهم إنهم يتركوها.. كل ده جميل وإن شاء الله يجدوا ذخره يوم الجزاء والحساب، لكن الواقع بيقول إن كتير منهم إن لم يكن الأغلب بيكمل في هذا الطريق بنفس طباعه المريضة وكلاكيعه الاجتماعية وعقده النفسية وتصوراته السيئة! فيشقى هو، ويشقى به أهله وأصحابه والقريبون منه ومن يعاشره في دراسة أو عمل أو سكن أو شراكة، ويكون فتنة لغيره؛ ينفرهم عن طريق الله أو يزحزح من سلكه عنه بسوء فعاله وخسة طباعه! ولن يتزكى أو تصفو نفسه ويحسن خلقه بلا مجاهدة، مهما ازداد من العلم، أو انتشر في الدعوة، أو سعى في مصالح الناس، أو صلى إماما بالآلاف، أو خرج علينا في الشاشات وتابعه الملايين! والصحابة رضوان الله عليهم وقد كان بعضهم كفارًا جبابرة في الشر والفساد، إلا أن الإسلام النقي والتربية السليمة المتكاملة أذهبا سوء دواخلهم فاستحالت حُسنًا، وانتزعت سخائم صدورهم فأبدلتها زكاءً.. والشرع الشريف مليء بما يزكي النفوس، ويحسن الأخلاق، ويشفي الأدواء، ويجَوّد الطباع، ويفك العُقد؛ لكن من الناس مُقِل من الأخذ منه ومنهم مستكثر، والسعيد الموفق من طَيَّب العلمُ نفسه، وهذبت العبادةُ أخلاقه، وحسّنت الدعوة طباعه.. في طريق السير إلى الله، لا تكن أحادي النظرة، فإن الحقوق متنوعة، ودرجاتها متفاوتة؛ وكل ذي حق لا بد أن يستوفيه، "وأكثر ما يدخل الناس الجنة: تقوى الله وحسن الخلق" هكذا علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فرباهم وزكاهم واستخرج أحب ما فيهم إلى الله والى الناس. - م. محمد رياض.

ثُمَّ أَزالَ الظُلمَةَ الضِياءُ وَعاوَدَت جِدَّتَها الأَشياءُ وَدانَتِ الشُعوبُ وَالأَحياءُ وَجاءَ ما لَيسَ بَهِ خَفاءُ أُتاهُمُ المُنتَجَبُ الأَواهُ مُحَمَّدٌ صَلّى عَلَيهِ اللَهَ - علي بن الجهم.

متى يطمئن؟

لم يكن هائمًا في ملكوت هذا الكَون وسِعته، بل كان هائمًا في ذلك الضيق داخله والضجيج الذي يعتمر دواخِله.

قال أميرُ المؤمنينَ عُمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه: علِّموا أولادَكم الخشونةَ، فإنَّ الشدَّةَ من الدِّين. لستَ أيُّها المسلم دابَّةً تمشي على أربعٍ، لكي تُطعمَ وتكسوَ ابنَك، فتنسى مُروءتَه ورجولتَه وعقيدتَه، فلا تبنيهما؛ فحتى الأَسَدُ يُعلِّمُ أشبالَه الصيدَ. بل إيَّاكَ أن تغفلَ عن غرسِ العقيدةِ في نفوسِ أبنائِك، وترسيخِ الرجولةِ والمروءةِ في نفوسِهم منذ الصِّغر، خصوصًا في زمنِنا هذا، حيثُ اختلَّت الموازينُ، وانسلختِ الفِطرةُ، وطغَتِ الأيديولوجيَّاتُ المخالِفةُ للفطرةِ، فصار لزامًا علينا حفظُ أبنائِنا بتربيتِهم على الصَّلابةِ، والالتزامِ، والانضباطِ، منذ نُعومةِ أظفارِهم. وكما قال الشيخُ صالحُ العصيمي -حفظَه الله- في نصحِه للنِّساء: يا معشرَ النساءِ، قلِّلنَ من الحلوى والمالِ، وأكثرنَ من إعدادِ الرجالِ؛ فالقادمُ من أمرِ أُمَّتنا لا يحتاجُ خِرافًا تُعلفُ وتُسمنُ، بل أجسادًا تُبنى، وقلوبًا تُؤمن.