عَبْدٌ
Открыть в Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Больше1 134
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-1930 день
Архив постов
1 134
من الأخلاق النبوية الشريفة العالية التي ذكرتها لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:
"ما مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى بابِي يَومًا قطُّ إلا قَد قال كَلِمةً تَقرُّ بِها عَينِي"
1 134
Repost from عَبْدٌ
على الرغم من إن العشر الأواخر أيام مباركة بنتشجع فيها على الطاعة أكتر إلا إن ٩٠٪ من الطلاب بيكونوا مضغوطين في المذاكرة وممكن يقصروا في عباداتهم..
لذلك أذكر نفسي وإياكم إن العبادة مش صلاة وصيام وقرآن فقط، طلب العلم عبادة عظيمة جدًا ما دامت النية خالصة لله، وكلما تعددت النوايا زاد الأجر
انووا طلب العلم لنفع الأمة والمسلمين.
انووا التعلم لاستغلال الوقت فيما ينفع (عن عمره فيما أفناه).
انووا التعلم للتقرب إلى الله والتدبر في خلقه.
انووا التعلم لطلب الرزق الحلال وسد حوائج الناس.
انووا التعلم لإدخال السرور علىٰ قلب الأهل.
- لصاحبه
1 134
Repost from عَبْدٌ
هذه ليلةٌ ونيسة..
ليلةٌ طيبة مُباركة؛ فيها خير مع خير، وكرامات لا تحصى
وهي آخر جمعة في هذا الشهر المُبارك؛ فأحسن وداعها، وأحسن فيها
وأَحسَنُ من الحُسن كله، وأفضل من الحَسن جِله: الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فَـ تعال نجلس هادئين ناسين آلامنا؛ نمحو من ذاكرتنا إلا ما جمعنا من إتباع محمد صلى الله عليه وسلم، وحبِّه
نخيط جراحنا، ونمسح ذنوبنا، ونتخلص من همومنا بوجه الكفاية، ونتحصل البركات والخيرات، والمكرمات، ورفعة الدرجات بأمر رب الأرض والسماوات
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
• مريم أحمد سكاف.
1 134
مِن أنجح الزواجات في رأيي: زوجٌ يرىٰ زوجته من أجلّ نِعم اللّه عليه، فيتعب ويشقىٰ ليأتيَ لها بالمادّة والهناء.
وزوجةٌ ترىٰ زوجها من أعظم نعم اللّه عليها، فتخدمه، وتُطيعه وتسهر علىٰ تربية أولادها، فتجعل من بيتها مُتسقَرٌّ للطمأنينة.
الإحساس بقيمة الطرف الثاني ورؤية مناقبه ومحامده هي الضمان لبقاء الحُبّ والتفاهم والاحترام المُتبادل.
_ أيمن حبيب.
1 134
الأيام كفيلة بأن توضح لك مشاعر الآخرين تجاهك ستعلم بأن ليس كل قريب يحبك وليس كل كلمة جميلة تكون صادقة من القلب وليس كل ابتسامة تدل على نقاء!
_ جبران خليل جبران.
1 134
الإجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله ونهاره
قال الإمام الشعبي عن ليلة القدر: ليلها كنهارها.
وقال الشافعي في القديم عن ليلة القدر: استحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها.
قال ابن رجب البغدادي: وهذا يقتضي استحباب الإجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله ونهاره والله أعلم.
[لطائف المعارف صـ٣٦٠]
1 134
في الصحيحين عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله.
واختلفوا في تفسير "يشد مئزره": فمنهم من قال: هو كناية عن شدة جده واجتهاده في العبادة كما يقال فلان يشد وسطه ويسعى في كذا وهذا فيه نظر.
والصحيح: أن المراد: اعتزاله النساء وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم: سفيان الثوري وقد ورد ذلك صريحا من حديث عائشة وأنس وورد تفسيره بأنه لم يأو إلى فراشه حتى ينسلخ رمضان وفي حديث أنس وطوى فراشه واعتزل النساء وقد كان النبي ﷺ غالبا يعتكف العشر الأواخر والمعتكف ممنوع من قربان النساء بالنص والإجماع.
[لطائف المعارف لابن رجب]
1 134
الاعتكافُ سنةٌ، وأفضلُه في رمضانَ، ولو بقي في المسجد مدةً يسيرةً فقد روى عبدُ الرزَّاق وغيرُه بإسنادٍ صحيحٍ عن يعلى بنِ أُميةَ رضي الله عنه قال: "إنِّي لأدخلُ المسجدَ؛ لا أُريدُ إلَّا أنْ أعتكفَ ساعةً".
_ الشيخ صالح العصيمي.
1 134
إنَّ من أحنِّ شواهد الحبّ.. أن تُراعي شعور مَن تحبّ، وإن كان حزنه -في نظرك- بسيطًا هيِّنًا، أو ضِيقه غير مُبرَّرٍ.
_ إسلام النّادي.
1 134
العودة إلى القرآن ومجالسة أنواره، أشبه بالعودة من صحراء قاسية تناثرت فيها الوحشة، وبسط عليها الظلام عباءته!
حتى إذا تفضل الرحمن سبحانه وبحمده فأجلس عبده بين يدي كلامه العظيم، أنار قلبه فاطمأن وسكن، وسكتت عنه الحيرة وزال القلق.
والخلاصة: يوم بلا قرآن موحش، وقلب بغير القرآن صريع إبليس!
_ وجدان العلي.
1 134
اللَّهم أبرِم لهذه الأمَّة أَمر رُشدٍ يُعزّ فيه أوليَاؤك، ويُذَل فِيه أعدَاؤك، ويُؤمر فيهِ بالمعروف، ويُنهى فيهِ عم المُنكر، ويُعلىٰ فِيه تَوحِيدك ويُحكّم في شرعك.
1 134
تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.
فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم.
- محمود الرفاعي.
1 134
ساعة إجابة!
لو علمَ العَبد استماع الله لهُ حال دُعائه، لاستحىٰ أن يَظن أنها لن تُقبل!
فاستغيثوه يغثكم، واطلبوا منه يُجبكم، وألحّوا عليه، فإنه يُحب المُلحين.
1 134
واعلموا أنه ما مِن عبدٍ مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته.
_ ابن الجوزي.
1 134
- قال رسول الله ﷺ : إن جبريل أَتَانِي فقال:
من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله، قل آمين، فقلت «أي النبي ﷺ قال: آمين».
[صحيح ابن خزيمة والحديث صحيح]
- قال النبي ﷺ : ومَن أدرك رمضان فلم يُغفَر له دخل النار، فأبعَدَه الله وأسحَقَه.
[الترغيب والترهبب للمنذري]
1 134
يصلي الترايح في رمضان جماعة، أم وحده أفضل؟
- قال إسحاق بن منصور: قلت الصلاة في الجماعة أحب إليك أم يصلي وحده في قيام شهر رمضان؟
قال: يعجبني أن يصلي في الجماعة يحيي السنة.
قال إسحاق: أجاد، كما قال.
- قال أبو داود: سمعت أحمد وقيل له: يعجبك أن يصلي الرجل مع الناس في رمضان أو وحده؟
قال: يصلي مع الناس.
- وسمعته أيضا يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته.
وقال أبو داود: قلت لأحمد: الإمام يصلي التراويح بالناس وناس في المسجد يصلون لأنفسهم؟
فقال: لا يعجبني، يعجبني أن يصلوا مع الإمام.
فقيل لأحمد وأنا أسمع يوتر الإمام بثلاث أوتر أو أنصرف، فأوتر وحدي؟
قال توتر معه.
قيل: يضجون في القنوت؟
قال: أوتر معه.
قيل لأحمد وأنا أسمع يؤخر القيام يعني التراويح إلى آخر الليل؟ قال: لا، سنة المسلمين أحب إلي.
وكان أحمد يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام، شهدته شهر رمضان كله يوتر مع إمامه إلا أرى - ليلة لم أحضر.
- قال الأثرم: كان أحمد بن حنبل يصلي مع الناس التراويح كلها، يعني الأشفاع إلى آخرها، ويوتر معهم، ويحتج بحديث أبي ذر
- قال أحمد بن حنبل كان جابر وعلي وعبد الله رضي الله عنهما يصلونها في جماعة.
| مسائل الكوسج | التمهيد | مسائل أبي داود |
1 134
أيُّها الناسُ، إنَّ شهرَكم هذا قدِ انتصف؛
فهل فيكم من قهَر نفسَه وانتصف؟
وهل فيكم من قام فيه بما عَرَف؟
وهل تشوَّقت هممُكم إلى نيلِ الشَّرف؟
أيُّها المُحسِنُ فيما مضى منه، دُمْ!
وأيُّها المُسيءُ، وبِّخ نفسَك على التفريط ولُمْ!
إذا خسِرتَ في هذا الشهر، متى تربح؟
وإذا لم تُسافِر فيه نحو الفوائد، فمتى تَبرح؟
_ ابن الجوزي.
