ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
‏امرأة تنتشر مع العطر ، و لا تمسكها الوردة تلك المتلاشية في الضباب ، التي تهطل مع المطر و يطير بها النسيم من صباح إلى صباح تلك القادمة من معاينة الأقاصي و التي تجلس تحت المصابيح في الأزقة ثم تظهر في الأحلام ، و هي تجرّ وراءها أرخبيلا من القبل ، والأمواج والشواطي

الأبرة إختراع حديث قديما كانوا يخيطون البشر جروحهم بضحكات أمهاتهم

‏"أتذكرك فجأةً أثناء الإنشغال، مثل يدٍ دافئة توضع على كتف أحدهم، فيعرف بأنها يد شخصٍ عزيز دون أن يجفل"

فكرةُ أن تكونَ صديقي ليست بالفِكرة العاديّة، فأنا أراهنُ عليكَ في كلّ مكانٍ وزمان، أدافعُ عن صورَتِكَ بجانبي، أحاول أن أثبتَ للجميع بأنّ اختياري لم يَكُن محضَ عشوائيةٍ وسذاجة

كانا إثنينِ يمشيانِ معًا في الشوارعِ المهجورةِ منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون وعند المنعطف كنجمتينِ سَقَطا. كانا إثنين أحدهما يُغنِّي والآخر يحبُّ الإصغاء فجأة، توقف عن هذا وتوقفتْ عن ذاك عندما إنكسر المزمار.

خالي من العواطف.

كنت بس العب بشعرك يذوب قلبي من الحنين.

‏صلبًا كمن ليس يخشَى أيَّ فاجعةٍ كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَه.

امرأة تسبح في قلبي مثل سمكة سلمون تسبح سريعاً تسبح عميقاً تسبح عكس التيار امرأة تبللني ولا تتبلل مرة رأيتها في قافية القصيده هجاء تعرّي الكلمات وتضعها بين نهديها فتصبح القصيده قصيدة حب

"كلُ صُورة لكَ في عيونيِّ لا تغيب وكلُ نبرَّة مِن حُنجرتكَ حافظة لحنَّها ."

سَلبوا طمأنيّنه قلبُه أصبح كُل شيء يُرعبه حتى طرق البابّ.

إحتَوي حَالك ، محدش فاضِيّلَك .

كُنت وحدي أعد تفاصيلك دهشة دهشة ⁩

أدخلي فيِ ّيا أناييس وأبقي هناك، لا تخرجي مني أبداً، ولا بمقدار فكرةٍ واحدة. ‏ _من هنري ميللر إلى أناييس نن.

يستغرق الدماغ ما بين٦-٨ شهور لإتمام عملية مسامحة شخص قام بإيذاءك عاطفيًّا.

سِهامُ عَيْنَيكِ قاتِلَتِي وَشهيدُ عَيْنَيكِ قَلْبَاهُ.

ثرثارٌ وتحب استماعي , لا تمنحني وقتاً لتنصتَ لصداكَ في صدري !

"‏كانَ يكفيِّ أن تكون أنتَ ، لِـ أضرِبَ العالم، كُلُ العالم عرضَّ الحائِطِ و أستريحَّ بينَّ يديكَ."

"أحبك بتفاصيلك التي تخشين أن يشاهدك بها الجميع بهندامك الذي ترتبينه على عجل قبل أن تفتحي الباب لضيف مباغت، بتثاؤبك الذي تخفينه براحة يدك برائحة فمك و فوضى شعرك حين تستيقظين من النوم بسخطك حين تفشلين في فعل شيء صحيح في المطبخ، يلزمني نصفك الذي تخفينه النصف الذي لن يحبه أحداً سواي."

لأنّكِ من بلادٍ يرى أهلها الله في القبور والورد على الشواهد والحبّ في الأفلام الإباحية أخاف .. أخافُ أن أذكر اسمك كما يفعل أصدقائي في جلساتِ الظهيرة وتأمل الوقت أخاف أن أكتبه في القصائد أو على زاوية الدفتر كما لو كنتُ طفلاً كلما حاولت .. أنظرُ إلى السماء وأرسمُ قمرًا على زجاج الوحدة.