ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
لمَ ‏تتهمين الطقوس ‏وأنتِ سبب الغيم ‏والعاصفة؟ ‏لمَ ‏تتهمين الحقول ‏وعطرك يجري ‏على الأرصفة؟

جِئتُ حبكِ من الأعلى، فوجدتهُ أعلى من أن أجدَ لهُ قمةً جِئتهُ من كلِ جانبٍ، فلم أجد لهُ مدارًا وعندما حاولتُ مصافحتهُ : وجدتُ يدي تصافحُ يدي الأخرى، ففهمتُ اللغز، أن حبكِ انتشرَ في كل مكانٍ حتى استقر في داخلي أبدًا. يا راحلة باقية، مثل قولٍ في القصيدة أفتقده كلما تحسستُ المعنى.

فضعي يديك كنجمتين على يدي فأنا أحبكِ كي أدافع عن وجودي.

شفّاف ‏وأكاد أشعر من فرط الفراغ بأن نظرات الجميع تثقبني، وإني حين أقف بين اثنين لا أحجب رؤية أحدهم عن الآخر.

ًً عن النظرة: ‏النظر لعينيكِ يشبه الإفلات من قبضة خانقة. وعن الابتسامة: إنك تسرفين بصبِّ ابتساماتكِ علي، وقلبي لا يجيد الطفو. وعن اللّمسة: كانت الحياة خشنة، قبل أن ألمس يديك. ًَ

‏كنت بديلاً طارئاً لغياب مفاجئ، ولدتُ دون أن أستعد.

أسمعَا يا سيدتيَّ : إنّ الضيوف الذينَ هُم فِي بَيتي الآن ، أُناسٌ شرفاء مَهما يكونوا سُكارَىٰ . وَرغمَ إنَّنا جميعنا نَهذرُ وَنهذي - وَأنا أيضًا أهذر وَأهذي - فإنَّ هذرنا وَهذياننا ، سَيفضيان بِنا يَومًا إلىٰ الحَقيقة . لإنَّنا نحنُ نسيرُ فِي طريقِ الإخلاص ، وَالتجردُ عَن المنفعَة . -

أعترف أنني أطاردكِ مثل طفل يركض خلف البالون عينيه إلى الأعلى لكنهُ لا يبالي إن أرتطم أو سقط يحلم أن يمسك الخيط ويطير

‏لم تكون القَصائد مُدهشة إنها بلاغة ملامحكِ 🤍

“أتخيل تمددها على السرير، وتنفسها الثقيل العميق، وبعثرة شعرها على الوسادة، ولا أفكر بوجود شيء في هذه الحياة أسعد من رؤية هذا المنظر.”

الحياة حلوة تقول الوَردة وتَرتَميّ مَيتة في يَد الولَد الوَسيم الحياة قبيحة، كَريهة، فاسِدة، شِريرة يَقول الطاغيّة ويَقضُم قطعة من البَسكويت -

إنني فاشلة في صنع النّكات واللحظات الحميمة مع أي رجلٍ يتودد لي بإمكاني أن أقدم حزنًا طازجًا عوضًا عن النّبيذ وأن أصبح دمية لا تنطق أستمع بكآبة وقلبي في مكانٍ آخر _وحينما أتحدث_ غالبًا، سيكون عن حظي التّعيس عن الحب الوحيد.. هذا الشّخص يحيا في رأسي في كل جزءٍ مني في كلي في أعمق نقطة داخلي.. من المستحيل أن أفكّر بغيره، ظننتُ كل شيء عبارة عن لحظات، ليلة سعيدة أو أكثر وينتهي الأمر، حتّى رأيته وسلبني مني، طوال الطّريق وأنا أفكّر به، إنّه الشيء الوحيد الذي لا يقاوم إنّه عيوني، فكيف أرى في عيونٍ ليست ملكي؟ أنا عمياء بالكامل، وهو كل حواسي، ووجع الرّوح!

لا أستطيع عبورك أنا بالكاد أعبر الشارع سريعاً كي لا أصطدم بذكرى ما.

كانت دائماً تُعيد قراءة رسائله مرّات ومرّات، ليتكرر شعورها بكل كلمة قالها، ولتنتبه لكل المعاني التي فاتتها .. وكان هو يحذف كل رسائلها ليتَخفّف، ليُثبت لنفسه أنه قادراً على نسيانها .. هي تشعر بالإنحدار كلما قرأت رسائله .. وهو يُوهم نفسه أنه قد خلا منها، وهو يعلم أن صَيتَها قد ذاع بداخله وبين كل جوارحه.. الإثنان يريدان العودة .. ولكن كيف؟

‏لم تكن حصيلتي اللغوية كافية، وعينيها كانت بليغة للغاية.

_‏بيني وبينك أغنيةٌ قديمة خلافاتٌ كثيرة وحبٌ كبير.

" و يظل تساؤل أم كلثوم الخالد مدويًا في المكان : ما خطرتش على بالك يوم تسأل عني ؟ "

أتمنى لو أنني وسادة تضعينها أسفل رأسك وقت النوم.. وفوقه لإبعاد الضجيج تحتضنيها حين يقرصك الشوق وتشدين بها بطنك حين يؤلمك الجوع.. وتقذفين بها اختك عندما يستبد بك الغيظ.. آه لو أني وسادتك كنت تلقيت دموعك بفرح من ينهل الحياة.

انحناءات جسدكِ تمحيني من الوجود.

أنا والسّماء مهمَّتُنا واحدة أن نُرافقك هي بغيمها "وأنا بقلبي" ..