ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Открыть в Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Больше
1 343
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
ينبغي أن أكتب إليك، وإلا قتلني الحزن.

‏متلعثمٌ بين عينيها فصيحٌ بين شفتيها .

‏أصمد، رغم إن كل ماحولي يدفعني للانهيار، لأنني لا أريد أن أخذل يدكِ التي تحاول تشييدي.

كأنّ كلُّ السَماواتِ كانَت جَرسًا ، وأنْ لَا تكونَ أنت إلّا أُذنًا !

مَرَّ إسمُك عَلى مَسمَعي فَأبتَسَمت ماذا لَو تَقابَلنا !

على الأغلب أنا موجود للتأكيد: أحتاج ان تلمسيني

‏شَعرك مرفوعٌ وأنفك منصوبٌ كراية وذقنك مكسورٌ نصفين وفمك ساكن عرفنا من أين أتت حركات اللغة.

عارف الشخص اللي بتصحى تلاقيه باعت لك كلام حلو ؟! = ايوه - خليه يبعتلي انا كمان ..

رقيقةٌ لِدرجة تجرحُ أصابِعهَا الكلِمةُ الحادّةُ وهيَ تكتُبها !

كيف حالك بعد استيعابك أنك لست الشخص المفضل، لشخصك المفضل؟ - "خيبة الأمل " للرسام فرديناند هودلر. ࠣ

‏كل ما يتعلق بقلبي مسرح للجريمة أشرب لأنسى؛ يتطلب الأمر زجاجتي بيرة على سبيل المثال أهدر أنفاسي على أمور تستوجب النسيان ليس لدي ما أقول للأشباح أيديها الباردة وأفواهها القارضة واصلت تقبيلي لتبقيني يقظ في حين طلبت منها بلطف، ثم بلطف أقل أن تدعني وحالي.

‏لكي أهرب من تعاسة هذا العالم أتوسد صوتك وكأنهُ وسادة من الفرو أحتدم بقربك و أحتمي بك لأنك الشخص الأوحد الذي ينقذني من الموت.

أكتبُ القصيدة وأتذكر وَجهُكِ وانتِ تودعيني فيموت المعنى بداخلي وتخرج القصيدة عارية من الشّعر. -

كلانا يعلم بأنني ‏لو تفوهت ب أحبك ‏فسينتهي كل شيء، ‏لهذا لا أريد الوصول إليك ‏و لا أرغب كذلك في العودة منك، ‏ما أريده حقاً هو البقاء هنا في منتصف جنوني بك.. ‏هنا عند مفترق الصراط ما بين جحيم التوبة منك و فردوس الامتزاج بك .. ‏هنا تماماً ‏عند مقتبل آثامي ‏و ريعان لذتك ‏و ظهيرة الشغف . -

و لكنَّها الأُغنياتُ ستبقى تُذوِّبُهُم أَبَدَ الآبدينْ .

photo content

‏أضاف العرب شاماتكِ إلى اللغة و أسموها نقاطاً ،

مَلائكة على كتفكِ يَنسون أعمالهم، كُلما تَفتَحين شَعركِ .

‏في إنتظارك تتوقفُ كلّ الأشياء عن الحركة إلا أنا.

— إمرأة : تضحك ، كـ طَفلٍ تُمازَحهُ المَلائِكة في نومهِ !