935
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1830 день
Архив постов
935
يأتي يوم الأب ...
فيحتفل كثيرون بوجود آبائهم، أما أنا فأحتفل بذكراك وأهديك دعوة أعرف أنها أجمل ما يمكن أن يصل إليك.
رحمك الله يا أبي ... ما أصعب أن يكون الاحتفال بك دعاء، وأن تكون الهدية أمنية بلقائك في جنات النعيم.
سيبقى اسمك يسكن دعاني، وستبقى صورتك أجمل ما خباه قلبي، وسيبقى فقدك فراغا لا يملؤه أحد.
اللهم ارحم أبي بقدر ما أحببته، وبقدر ما ترك في قلبي شوق لا يمحوه الزمن.
935
أَشارَت إِلَيها الشَمسُ عِندَ غُروبِها
تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُجى فَاِطلِعي بَعدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيرُ أَلا اِسفِري
فَإِنَّكِ مِثلي في الكَمالِ وَفي السَعدِ
- يمدح الشاعر جمال محبوبته، ويبالغ في وصف حسنها حتى يجعل الشمس والقمر يعترفان بجمالها، فكأن الشمس توصيها أن تحل محلها بعد الغروب، والقمر يشبهها بنفسه في الكمال والبهاء
935
خمسة وعشرون عاماً مضت، حييتُ بها بين أوراق الكتب وأوتار الأغنيات، متنقلاً بين دفء الأهل وصراعاتهم التي اختبرت صبري، فكنتُ أحاول دائماً أن أكون جسراً للسلام رغم ثقل الحمل. عشتُ في متاهة "الأنا"، وسط حقل من الذكريات وأطلال الوداع، تائهاً في مساحات الاختلاف ونظرات التعجب التي تلاحق غربة فكري ومخيلتي، وما بين إنكار من أنا ومحاولة إثباتها.
وفي عمق هذا المسير، بقيت غصة فقدان والدي جرحاً لا يندمل، فقد ترك برحيله فجوةً في الروح لا يملؤها أحد، وحمّلني مسؤوليةً مبكرة جعلتني أنضج قبل الأوان. لكن في قلب هذا الاغتراب، ولدت حياة جديدة حينما التقت روحي بحبيبة عمري؛ تلك التي جعلت للأحلام صوتاً وللسعادة معنىً ملموساً. معها، تحول تشتتي إلى بوصلة، وأصبح لي هدفٌ أسمى أسابق الزمن لأجله؛ أن نبني بيتاً يجمعنا بالحب والسكينة.
اليوم، وأنا أقف على أعتاب ربع قرن من الوجود، يتوقف السؤال الحائر في صدري: هل أنا ما حلمتُ به يوماً، أم ما فرضه عليَّ الواقع؟ ربما أنا مزيجٌ منهما، صاغته التجربة، وهذبته المحبة، وأحيته امرأة جعلت من واقعي حلماً يستحق أن يُعاش.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
