5 590
Подписчики
Нет данных24 часа
-217 дней
-8530 дней
Архив постов
ۦ
ويســٲلـونـك عـن الٲب..؟
قـل هـو رحمة مهـداه ؛ لا تحمـل جمـالهـا الٲرض بـل السمـاء♥️
يقولُ الإمام أحمد بن حنبل عن أمه:
#أمي كانت سببا في حفظي القرآن وأنا ابن عشر سنين وكانت توقظني قبل صلاة الفجر وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة وتُلبسني ملابسي ثم تتخمر وتتغطى بحجابها وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق !
❤️
🌹🌹
وما أمرُ الله للإنسان بخفض جناح الذل للوالدين من الرحمة إلا بيانا من الله بأن عطاء الأم والأب الذي يجهله الأبناء لا ينبغي أمام عظمته إلا الإقبال عليهما بأعلى مراتب الرحمة وهي الذل, ليكون الولد في أوج قوته أمام الوالدين في كبرهما وضعفهما متواضعا ذليلا, وهذا أفضل حالات الاعتراف بالفضل , وأعظم ترجمة للبر , هذه حالة لا يدرك أبعادها إلا الله سبحانه .❤️❤️
🌹🌹
❤️#رسالة_أم_حنونة_لأبنائها ❤
سأبقى دوما بحاجة لأبنائي.. ..
مهما توهمت أنني قوية بمفردي..
مهما تقدم بي العمر و غادروا مرحلة الطفولة و المراهقة...
مهما تكرر على مسامعي بأن رحيلهم عني قدر لا مناص منه..
ولكنني أحبهم. .
أحب قربهم...
إن ابنائي هم من جعلني الله أضحك. . أفرح. . أحزن. . أبكي و أقلق.
هم من غمرني بالعناق و الامتنان..
و شاهدني بضعفي و قوتي..
بأملي و يأسي..
هم من كان السبب بعد الله وراء ثباتي في الأزمات. .
فمن أجلهم أعمل. .
و لأجلهم أدخر.. و أخطط. .
لقد صار مستقبلي تحقيق أحلامهم و استجابة لرغباتهم على رضا الله..
بت أحب ما يحبون..
و أنفر مما ينفرون..
هؤلاء هم جوهر حياتي..
في كثير من الأحيان يستفزون أعصابي..
و يجلبون لي الرياح العاتية التي لا ينغلق لها بابي..
فأصبر إلى أن تهدأ الريح و أغلق الباب بإحكام. .
و لكنهم بالنهاية أكبر نعمة من الله..
غدوت بفضل من الله وجودهم..
شجرة مثمرة..
تتباهى بطعم كل فاكهة و لونها...
صرت بفضل من الله أم. .
تعمل بصمت..
و تعطي بسعادة..
أبنائي. . هم خيرة أصدقائي. .
❤️❤️
لا تكن عاقاً لوالديك
قال بعض السلف :
«لا تجد أحداً عاقاً لوالديه إلا وجدته جباراً شقياً، ثم قرأ: ﴿وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً﴾»
تفسيرابن كثير(٢٣٠/٥)
لـ امي ...♥
أمي هي تلك المرأة الصّبورة،التي علمتني أن لا حاجة لِي عند مخلوق و أنَّ الله معي دائماً،أمي هي أحد أقدَاري السّعيدة ستبقين لي فخرا طوال حياتي يا أمي،رعاك اللّه،ربي يحفظك لي ي قلبي❤️
#سامحني_يا_أبي..
أزعم أني ـ والحمد لله ـ كنتُ باراً وطائعاً لأبي، ولا أتذكَّر أني عصيته (طوعاً أو كَرْهاً)!
لكني اليوم أشعر بالندم عندما كنتُ "أعرِضُ" عليه خدمةً أو منفعة فيقول لي: شكراً. فأُصدِّقهُ، ويرضى ضميري بأنه فعلاً لا يريد، وكنتُ أعتقد أنه لو أراد شيئاً ـ أو ذاك الشيء الذي عرضته عليه ـ لأخبرني بذلك أو لوافق على ذلك.
اليوم عندما كبرتُ، وأصبحتُ "أباً" لستة شباب، عرفتُ "كذِبَ" الآباء والأمهات، عندما يقولون "شكراً"! وتنبَّهتُ لـ"غباء" الأبناء والبنات عندما يصدقون أباءهم وأمهاتهم حين يقولون "شكراً"!! فيعتبرون ذلك إنهم حقاً لا يريدون.
أيها الأبناء والبنات
لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم "شكراً"!!!
إنما يقولونها "تَعفُّفاً" أو "مراعاة" لظروفكم، أو "خجلاً" من إتعابكم، أو "ذوقاً" أو لأي سبب آخر، فأفرحوهم دون إذنٍ أو عَرض، وإذا كان [الموالي بخيل] كما يقول المثل اليمني، وهومن يعرض خدماته على الناس، فما ظنكم بمن يعرض الخدمة على أبيه أو أمه! سيكون بخيلاً وغبياً وربما يُحرَم الخير الكثير في بِرِّ وطاعة والديه.
أقسم لكم
إنهم يفرحون ـ جداً جداً جداً ـ عندما تقدِّمون لهم الخدمة والهدية والمنفعة "دون أن تستأذنوهم" أو "تعرِِضوا" عليهم، ويفرحون ـ جداً جداً جداً ـ عندما تقدِّموهم، أو تُنزِّهوهم، أو تعظِّموهم، أو تشركوهم في حياتكم وأعمالكم وأنشطتكم، ولو بالحديث وأخذ الرأي، حتى لو كانوا على سرير الموت.
سامحني يا أبي
فديتُ روحك
فقد كنتُ غبياً.❤️
