مرجان 🪸
Открыть в Telegram
✨ ﷽ ✨ ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى﴾ 💚
Больше1 095
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-1030 день
Архив постов
1 095
بعض البُنيات بمجرد نتكلم گدامها عن الحجاب ومراعاة الستر وترك التبرج والمكياج، لو نحچي عن أهمية العباية رح يكون الجواب مباشرة منها بذكر نماذج محجبة عندها صفات سيئة وأخلاقيات مو صحيحة، فتگول على اساس المحجبة أحسن مني!
فنگول: إن النساء المحجبات هن صنف من هؤلاء البشر، لسن معصومات عن الزلل والخطأ، وبالتالي يمكن أن تصدر منهن هفوات وتصرفات سيئة، كما تصدر من أي إنسان آخر، ولو كانت تصرفات الآخرين السيئة -وهم غير معصومین- عذراً لغيرهم وحجة يحتجون بها لتبرير الأفعال السيئة، لم يبق من أهل الفعل الحسن إلا القليل؛ إذ إن معظم
الناس، حتى بعض من هم من أهل الصلاح، قد نجد لهم - أحياناً۔ فعلاً سيئاً أو قبيحاً، فهل نترك الصلاة- مثلا- لأن بعض المصلين يكذبون، أو نترك الحج لأن بعض الحجاج لا يوفون بعهودهم، أو نترك الإنفاق لأن بعض المتصدقين يفعلون ذلك رياء وسمعة.. وهكذا، فلا يبقى حينئذٍ فعل من أفعال الخير إلا وللإنسان عذر في ترکه، بسبب أن بعض من يقوم به بدرت منه تصرفات سيئة، ومن الواضح أن هذا لا يقبله منطق ولا عقل ولا إنسان منص أو سوي.*
* الشيخ بسّام محمد حسين
كتابه: ٥٧ سبباً لترك الحجاب
1 095
من اجممل القنوات على التلگرام نشرها مميز ومفيد انصح تنشر صور وكلمات رااائعة بالانضمام من منشوراتهم .♥️😍👇
@tender_you
@tender_you
@tender_you
1 095
الوضع الطبيعيّ أن نكتب عن آمالنا وأحلامنا ومواقفنا الشخصيّة وتجاربنا اليوميّة، لكن الطغاة وأعوانهم حالوا بيننا وبين هذه الأشياء البسيطة، لذا ترانا نغرّد عن المجازر، وتفوح رائحة الدماء من حساباتنا، لسنا المذنبون والله؛ هذا قدرنا في هذه البقعة البائسة، أن نحمل موتنا معنا أينما حللنا.
1 095
حين تخلّصتُ من كلّ ما ألزمتُ نفسي بإثباته، وألقيتُ عنّي عبء الردّ، وانصرفتُ عن كلّ فخاخ الفوز الزائفة، ومضيتُ أجد في راحة البال غايتي الأولىٰ.. عرفتُ معنىٰ الحريّة الكاملة.
1 095
هناا تُنشر نصوص صور قناة مميزة من اجممممل القنوات على التلگرام نشرها مميز ومفيد انصح بالانظمام والاستفادة من منشوراتهم .♥️😍👇
@tender_you
@tender_you
@tender_you
1 095
إن الذي يترك الشهوات المحرمة، يشعر بالتلذذ الباطني، نتيجة إحساسه بالبطولة، وذلك لغلبته على خصمي: النفس، والشيطان؛ وأيضا إحساسه ببرد الرضا الإلهي، الذي لا تنافسه لذة من لذائذ الدنيا...!🍀
