964
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-530 дней
Архив постов
964
يقطع كلًّا منا طريقهُ للآخر، كأننا لا نشتهي الحياة إلا حينما تمتزج أيامنا المتفرقة.. بأيامٍ تجمعنا دائمًا.
964
احتفالاً بالعمر لأن اللحظة معك عمرٌ في حقيقتها وما تكثّفه من حياة.
نحن الكثيرون في الحب واللهفة واللحظة لم نعد أنا وأنت منذ زمن !
صرنا كل مُغرمٍ على هذه الأرض، وكل من ينتمي لوطنٍ من وجهٍ وروح، ويدمن النظرة التي تختزل النعيم في دهشتها .
نحن كل هؤلاء وأكثر في حب واحد ، هذا اليوم لنا ♥️.
964
"جاور السعيد تسعد" جاورتك فأزهر صدري، وشعَّ بصري، وزارني الأُنس، ولم أعرف السَعد إلا في جوارك.
964
منذ عرفتك وأنتِ لا تتوقفين عن كونك أفضل ماحدث في حياتي، محظوظٌ أنا لكوني أفهم معنى وجود شخصٍ لا يتوقف عن حبك مهما حدث ومهما كان، ياشمسي التي لا تغيب ويانجمي الذي لا يأفل، يا كُل الاستثناءات ويا التفرد الوحيد، يامن لا يُنصفها وصفٌ ولا تسَعها لغة، منذ عرفتك وأنا أحمدُ الله عليك.
964
شكلتني المحبة، أخرجت للوجود أجمل ما بي؛ علمتني كيف أنثر الود وكيف أنشر الدفء، شكلني الافتتان، والتأثر الإرادي بمن أُحبهم، ومحاولاتي الطفولية في لفت انتباههم؛ من أعرف أنهم يحبون دلالي عليهم، شكلني المعنى؛ جمال يلمس حياتي واتبعه، أنا صنيعة الحب؛ صنيعة من أحببت، صنيعة ما أحببت.
964
كنت أتوق للحظة احتكاك معطفي بسترتك، والحفيف الذي بالكاد يصدره القماش من تلامس ذراعَينا. وهل أخبرتك من قبل أنّي أحب، أكثر ما أحب، الطريقة التي تنسى فيها راحة يدك على ظهري حين أتقدّمك بخطوات.
