969
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-330 дней
Архив постов
969
"الحمدُ لله الذي يقرّ الأعين، ويجبر الخواطر، ويُبصِر مافي الأفئدة، ويستجيب الدُعاء، ويُرينا حكمته وعظيم عطاءه وكرمه وفضله وقدرته في تفاصيل أيامنا، وأنهُ لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سُبحانه."
969
"نحنُ ممتلئون بمن نُحب، بفيضِ حبّهم وألقِ وجودِهم وحسنِ مخالطتِهم، بضحكاتِهم ودعمِهم وحسّهم حولنا؛ بأن نستشعرَ الشكرَ لإقامتهم في حياتنا، ولا يكونُ الإنسانُ فارغًا لفراغِ جوهره فقط، إنما إن فرغَتُ حياته من حسِّ أحبابه حوله، إن فرغَت أوقاته ممن يُحب"
969
الدعاء ليس له مستقرٌ إلا في السّماء؛ يقول المنفلوطي: "كمَا أنّ النهر يصبُّ في البحر، والطائر يقعُ على الغصن، والشمس تجري لمستقرّها، والنفس تصعدُ إلى عالمها، كذلك أبواب السَّماء، مفتّحة لخالص الدّعاء".
969
"عشنا من الأيام ما يكفي لنوقن أنَّ الغاية الأسمى للمرء والتي لا ينبغي أن تنصرف عنها مطامحه، وتَفنى في غيرها عافيته هي القُرب من ربِّه جلَّ وعلا، ودونَ ذلك من المطالب ما أسرع أن تقذف به رياح الأيام فتقلبَهُ؛ ثُمَّ لا يبقى على حال ويبقى ما كان لله"
969
"كنا معًا، بسخاءٍ ولينٍ مفرطين، لم يكن لدى أي واحدٍ منّا رغبة في اثباتِ شيء، حتى نقاشاتنا كانت تسير محاذية بعضها ببطء وهدوء، كأن كل رغبتي في أن أكون على حقٍ -دائمًا- تلاشت أمام هدوءك و وداعتك. كنت مهذّبًا وعذبًا، كأن قبيلة من العواطف تشكّلت في كينونتك، كنت أفضل مما قد حلمت به."
969
وكلٌ يحملُ في نفسه غايته، ويحثُّ نحوها سَيره، ويحشد لأجلها صبره.. وليس منهم من يدري أي وجهةٍ سيولِّي وأي حظٍ سينال؛ لكن تدابير الله حتمًا تقود لأحسن الطرقات وتهدي إلى سواء السبيل.
