ru
Feedback
مريم: أحيانًا

مريم: أحيانًا

Открыть в Telegram
1 606
Подписчики
+124 часа
+107 дней
+930 дней
Архив постов
Голосовое сообщение04:11

Голосовое сообщение03:33

photo content

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾

وكأن شيئًا ما ‏بهذي الروح ‏غادر ‏لم يعدْ ‏وكأن ضوءًا ما بها ‏انطفأت رغائبه القديمةُ ‏أن يضىء ‏ليستدل به أحدْ ‏ما عاد لي جَلدٌ يقي ‏مذ قال لي قلبي الكسير ‏إلى متى هذا الجَلدْ؟ ‏ما عدت ألحق بالذين يغادرون ‏سئمتهم ‏والحب ‏يكفي ما لقيت لأجله ‏ما عدت مؤمنهً به ‏وكأن بنتًا ما سواي ‏تلبست هذا الجسدْ! - روضة الحاج.

photo content

Repost from رَحْبَة
"هل يصدأ الإنسان المليء بالدموع كما تصدأ مفاصل الأبواب حين تتعرّض للمطر بشكل مُتواصل؟"

photo content

Голосовое сообщение03:48

Голосовое сообщение06:31

طلع لي صدفه! يشبه بعض ممّا حاولت أشرحه بالصوتية الآخيره

Голосовое сообщение10:05

طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار. لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرقةً تأتي، ولا أمدّ يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف. أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت، وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن حبّ أحد, بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي.

طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار. لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرقةً تأتي، ولا أمدّ يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف. أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت، وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن حبّ أحد, بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي.

photo content

خلاص كفاية

لو كنت كتاب بكون ممتلئ بالفراغ لدكتور عماد رشاد عثمان

لو كنت ريحة بكون عود