1 606
Подписчики
+124 часа
+107 дней
+930 дней
Архив постов
1 606
Repost from { وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾
1 606
وكأن شيئًا ما
بهذي الروح
غادر
لم يعدْ
وكأن ضوءًا ما بها
انطفأت رغائبه القديمةُ
أن يضىء
ليستدل به أحدْ
ما عاد لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسير
إلى متى هذا الجَلدْ؟
ما عدت ألحق بالذين يغادرون
سئمتهم
والحب
يكفي ما لقيت لأجله
ما عدت مؤمنهً به
وكأن بنتًا ما سواي
تلبست هذا الجسدْ!
- روضة الحاج.
1 606
Repost from رَحْبَة
"هل يصدأ الإنسان المليء بالدموع كما تصدأ مفاصل الأبواب حين تتعرّض للمطر بشكل مُتواصل؟"
1 606
طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار. لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرقةً تأتي، ولا أمدّ يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف. أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت، وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن حبّ أحد, بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي.
1 606
طويلاً كنتُ أضيء الطريق لنفسي، حتى نسيتُ شكل الانتظار. لم أعد أقف عند أبواب القلوب مترقّباً طرقةً تأتي، ولا أمدّ يدي نحو الغياب لعلّه يلين. شيئاً فشيئاً صرتُ المأوى والعابر، والنجمة والسفينة، واليد التي تنتشلني كلما أثقلتني العواصف. أعيش في داخلي كما يعيش العاشق في قصيدته؛ أعود إليّ كلما تفرّقت بي الجهات، فأجدني أكثر دفئاً مما ظننت، وأكثر امتلاءً مما وعدتني به الطرق. حتى بدا لي أنني لم أكن أبحث عن
حبّ أحد, بل كنتُ أتعلم كيف أصير وطناً كاملاً لنفسي.
