عُـــزّلــــٓــهۃ... ❥
Открыть в Telegram
" ما بين ليله و أخرى يزداد حُزني و إنِعزالي عن العالم."
Больше3 499
Подписчики
Нет данных24 часа
-157 дней
-5530 дней
Архив постов
Repost from CⅬỌSING
عَزَّتْ دموعيَ لو لمْ تبعثي شَجناً
رَجعتُ منهُ لحرَّ الدمعِ أَبْـتَــرِدُ
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كانَ يستُرُنـي
وبانَ كَذِبُ ادَّعائي أنني جَلِـدُ
بَكَيْتُ حتى بكا مَنْ ليسَ يعرفُني
ونُحْتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غَــرِدُ
كما تَفجَّر عيناً ثـرةًً حَجَـــرُ
قاسٍ تفجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَّلِــدُ
إنَّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بــهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحَدُوا
أكبر تغيير حققته، ألّا أهرب من المواجهة، لأن الهرب سيمنح الطرف الآخر قيمة، وأن أعيد النظر في الصور المؤلمة إلى أن يتلاشى الألم، والأيام التي هزمتني، أهزمها بجعل القادم أفضل، ولا أعاتب الشخص الذي خذلني، بل أعتبر ذلك درسا كي أعتمد على نفسي، ففي النهاية، أنا فقط أفرض عليهم احترامي.
- عبد الوهاب الرفاعي
لا شيء يضاهي فرحة اللجوء للبيت، لحظة أمان قلوبنا في ظل كنف أسرة. فما إن تضع قدمك داخله عودةً وهرباً من فوضى الحياة، إلا وتسكن روحك المضطربةِ؛ ولهذا تبقى البيوت هي أوطاننا الدائمة.
لكن ماذا إن فُقد ذاك الوطن! ماذا إن أصبح غصة لا فرحة! مصدر قلق لا أمان! ماذا إن ضاق بنا رغم سعته! وماذا إن سلبنا أحلامنا! فتهنا بقية العمر نبحث عن حلم نتمسك به. ماذا إن فقدنا فيه ذواتنا! فكبرنا دون نحن، أو كأننا شخص آخر لا يمت لنا بصلة؛ أما نحن فما زلنا ذلك الطفل المختبئ في زاوية بيت لا حياة فيه.
فهل ستظل قلوبنا تبحث عن وطن آخر! أم أننا سنفقدها كما فقدنا الوطن!
Repost from CⅬỌSING
و أنا أتحدث الآن، أشعرُ كما لو أنني أرتدي قصيدةً من الخيبة، بلا أوزان أو قافية، خاليةٌ من الزخارف والإستعارات.. وعندما أكتبُ أشعرُ كما لو أنني أتجردُ من الكناية إلى الحقيقة! أخرجُ من بين أصابع الصمتِ إلى الهذيان وأغرقُ بي وألوذُ من نفسي فراراً ثم أغفو!
أتحدثُ بصدقٍ متجردٍ عن المبالغة، أقعُ فريسةً لما كنتُ عليه حتى اليوم، ولما حاولتُ جاهدةً التلهي عنه، عني أنا على وجه التحديد!
وأصمتُ عن نفسي وعن الفكرة التي تغزوني، أتشبثُ بالكتمان كالقشةِ التي تحاولُ أن تنجّيني مني، لستُ في حالٍ يسمحُ لي بالضعف، لستُ في حالٍ يسعفني على تحمل الوضوح الذي يصحبُ هدوئي.. ألستُ محقةً بما يخصُ الكتمان!! ذلك أن هامةً كبيرةً من الإعجاب قد تختفي، وأصواتٌ كثيرةٌ قد تخرجُ من مخدعها راضيةً بصراخٍ كالموتِ والبعث.
٧.١٠.٢٠٢٢
ج
-راء
Repost from CⅬỌSING
- وأنا كعادتي، ورتابتي.. ما زلتُ أبحث عن مخرج!
بطريقةٍ لائقة لقوانين هذه الحياة.. أُنقّبُ جدرانها علّني أثقبها و أنفذُ من خلالها.
كعادتي ورتابتي أخططُ كثيراً لئن تكون مرفأً أصلُ إليه بعد تخبطُ الموجُ بي وبأشرعتي، لئن تكون قلعتي التي لا تُهزم!
لم أكن لأقول لك هذا لولا أنني مُبعثرةٌ بما يكفيني لأهذي بهذه الطريقة المتبجحة.
كعادتي ورتابتي، بخير و أحمدُ الله أنني أعودُ لوعيي بسرعة بعد أن أستيقظُ منك.. أيها الحُلم، كم أنت مستحيل!
"راء"
📌
أظهروا الإهتمام بمن تحبون في حال الأمن والعافية ، لا في حال المرض والإحتضار والموت..
✒️
